- 2 انتقام غير مباشر: إذا لم يستطع الشيطان أن ينتقم من شخص معين بسبب محافظة ذلك الإنسان على الأذكار والأوراد اليومية أو لأي سبب من الأسباب، فإن الشيطان يتسلط من بعد إذن الله تعالى على أعز أو أقرب الناس الى ذلك الإنسان، كأنْ يقترن بالزوجة انتقاما من الزوج.
- 3ظلم الجن للإنس: وذلك غالبا ما يكون بسبب غفلة الإنسان عن ذكر الله، يقول الله تعالى:
) وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرّحْمَنِ نُقَيّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِين () سورة الزخرف:36 (- 4 العشق: كثيراً من حالات التلبس سببها العشق والإعجاب، وليس بالضرورة أن يكون المعشوق من الإنس جميلا.
- 5 السحر: يقترن خادم السحر بالمسحور من أجل أذية المسحور.
- 6 العين: ينفذ الشيطان في جسد المعيون مع نفس العائن.
(إنتهى)
الصرع بسبب السقوط والقفز فوق جن نائم أو غافل قد نفهم منه أنّ كل من يسقط على الأرض بدون أن يذكر الله يمسه الجن!!! ثم ما وُصف بالإنتقام الغير مباشر بأنّ الشيطان قد ينتقم من أعز النّاس للإنسان المتقي في حالة فشله معه!
الشيطان يحضر أبن آدم عند كل شيء من شأنه ويفعل ذلك من باب التحدي كأنّه يقصد من حضوره فرض نفسه وهو عدوّ لهذا الإنسان الذي كرمه الله عليه فيأكل معه ويجامع معه وينام معه في بيته ... ... والمؤمن مطالب بطرده من كل مجالسه ويتم ذلك بذكر الله. في الحديث الشريف:
عن أبي هريرة ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000034&spid=35) أن رجلاً شتم أبا بكر ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000001&spid=35) والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ويتبسم، و أبو بكر ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000001&spid=35) ساكت، فلما أكثر الرجل، رد عليه بعض قوله، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام، فلحقه أبو بكر ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000001&spid=35) فقال: يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت! قال: (إنه كان معك ملك يرد عنك، فلما رددت عليه بعض قوله، وقع الشيطان، فلم أكن لأقعد مع الشيطان) رواه أحمد ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000008&spid=35)
الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرضى لنفسه وللمؤمنين القعود في مكان فيه عدو الله. فعلى المؤمن أن يطرده بذكر الله. هذا هو المقصود من التحصين. قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول: باسم الله) فيه أنّ الإنسان مطالب بأن يستر عورته أمام الإنس والجن. فذكر الله يكون حجاباً بين الجن وبين ابن آدم فلا يرون عورته. فإن لم يذكر الإنسان الله فكأنه قبل بالجن أن يطلع على عورته ولا يتعدى هذا الأمر رؤية الجن لعورة الإنسان فقط. ولكن الرقاة جعلوا من عدم الذكر عند كشف العورة وقوع المس. كذلك بالنسبة للجماع فإن لم نذكر الله فلا يجامع الشيطان زوجة الإنسان وإنّما يزني بإمرأة من الجن في فراش الإنسان فهكذا يكون حضوره وإلاّ فكيف يكون وضع الشيطان بين الرجل وزوجته أثناء الجماع. وكذلك الأكل فلا يأكل الجن من طعام الإنسان وإنما يأكل من طعام الجن في مجلس الإنسان وكذلك يبول في أذن الإنسان ولا يجد الإنسان بول في أذنه ويضحك من الإنسان عند التثاؤب ... كل هذا يفعله وهو حاضر مع الإنسان. ومن يرضى بالقعود مع عدو الله فيكاد أن يتولاه. على سبيل المثال لو تمعنا في الأكل وأردنا تفسير هل يأكل من طعام الإنسان أم من طعام للجن في عالمه؟ أقول الجن مخلوق من نار أي من مواد غازية منصهرة بمعنى درجة للحرارة مرتفعة أي كثافة خفيفة ولها قانونها الذي يسيره. الإنسان مخلوق من طين أي مادة كثيفة لها قانونها الذي يسيرها.الرجل الذي كان يأكل ولم يسمي إلاّ في آخر طعامه فَقَال َالرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه: " مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى فَلَمْ يَبْقَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ إِلَّا قَاءَه " يأكل معه لا يعني يأكل من طعامه. لو كان الطعام الذي أكله الشيطان من جنس طعام الإنس فلا نرى الجن ولكن نرى
¥