ـ[محمد بن القاسم]ــــــــ[12 - Mar-2010, مساء 06:57]ـ
بارك الله فيكم
/// والإمام أحمد وأبو داود وغيرهما يرون العمل بالحديث الضعيف في الأحكام إذا لم يوجد في الباب ما يدفعه
وهذا مشهور عن أحمد والأمثلة عليه من كلامه كثيرة
وهو منقول عن أبي حنيفة والشافعي
/// تنبيه: ينبغي معرفة شروط وقيود العمل بالحديث الضعيف
وهو مذكور مفرقا في كلام الإمام أحمد وشيخ الإسلام وابن حجر
وهذا ما ذهب إليه الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ في رده على سؤال في نفس الموضوع.
ـ[فياض علي]ــــــــ[17 - May-2010, مساء 08:08]ـ
الحديث الضعيف هو ما لم تجتمع فيه شروط الصحيح والحسن.
وقد يكون صحيح المعنى، أو جاء من طريق آخر صحيح، أو له شواهد كثيرة يعاضد بعضها بعضا ويقوي بعضها بعضا فيرتفع إلى درجة الحسن لغيره، كما قال علماء الحديث.
أجاز علماء الحديث كالنووي وابن الصلاح وغيرهما العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب.
وذلك بشروط: ألا يكون شديد الضعف، وألا يعتقد صحته، وأن يندرج تحت أصل صحيح معمول به، وألا يخالف نصا شرعيا ... وغير ذلك.
وقال الإمام أحمد رحمه الله: الحديث الضعيف أحب إلي من رأي الرجال.
ويروى بصيغ التمريض: روي، وأشباهها.
هذا إذا كان بين طلاب العلم.
أما إذا قرىء أمام العامة فلا بد من بيان حاله ومجال العمل به ... كما قال العلامة د. نور الدين عتر حفظه الله.