ـ[محمد بن القاسم]ــــــــ[12 - Jan-2010, صباحاً 10:38]ـ
هذه مسألة شرعية وليست مسألة عقلية حتى نذكر السلب و الإيجاب. لأن العقل ناقص.
فلبد من النظر بميزان الشرع لا بميزان العقل.
وكما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في البئر الذي اشتراه عثمان رضي الله عنه فجعله لله وله الجنة.
فهذا ممكن مع الكتب يتم التدعيم من الدولة وأصحاب الخير لوضعها في متناول الجميع.
كما أن الشيخ الألباني رحمه الله كان ممن يدافع عن حقوق المؤلف ورخص التصوير للضروة القصوى والله أعلم.
أما وضع نسخ pdf الأن ليست للضرورة كما لا يخفى على الجميع. والله أعلم
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[12 - Jan-2010, صباحاً 11:52]ـ
لنسأل العلماء
رحم الله الشيخ ابن حبرين رحمة واسعة
قابلته منذ أكثر من عام
وتعمدت ان يكون سؤالي له عن حكم إدخال الكتب إلى الحاسوب ورفعها على النت سؤالاً مباشراً مني له مشافهو بدون واسطة وبدون ورقة، بل وجها لوجه حتى أتمكن من المحاورة والنقاش
بعد المصافحة والسلام والتحية،وتواضع الشيخ ولينه واهتمامه بالسائل ونحن في عمر أولاده لهو شيء لابد أن يأسرك، فترى تطبيق العلم عملياً قبل أن تسمعه منه بلسانه - رحمه الله وغفر له -
س: ما حكم أن يقوم بعض الإخوة بإدخال كتب العلوم الشرعية إلى الحاسب الآلي بواسطة الماسح الضوئي ثم اتاحته للآخرين عبر شبكة الإنترنت بالمجان؟ علماً بأن هؤلاء الإخوة لا يفعلون هذا تجارة ولا يأخذون مالاً من أحد بل ربما يدفعون من أموالهم للقيام بهذا العمل لنشر العلم والدعوة. فهل عملهم هذا يجوز؟
قال: نعم يجوز
س: ولكن هذه الكتب يكتب عليها المحققون والناشرون لها (حقوق الطبع محفوظة) أليس في هذا مخالفة لأحكام النشر
قال: الذي تسأل عنه هذا ليس نشراً، فأنت لم تطبع الكتاب طبعة أخرى وتبيعه، هذا ليس نشراً، إن وجود بعض النسخ على الإنترنت يختلف
س: ولكن يا شيخ هذه الكتب قد يقوم بتحميل الكتاب الواحد منها آلاف الناس، فعدد مرات التحميل للكتاب الواحد ليست بسيطة أو قليلة
قال: حتى ولو كان الأمر كذلك، فلا مانع من هذا
س: ولكنهم يكتبون ((لا يجوز تصويره أو نسخه أو إدخاله الحاسب الآلي بأي صورة أو شكل و ... الخ الخ))
قال: لقد حجَّروا واسعاً
انتهى
لقد كنت أتحرج أن أنشر هذا الكلام عن لسان الشيخ في حياته لكي لا أجر عليه مشاكل وحرج هو غني عنها، والآن بعد وافاته رحمه الله، فلعل هذا يكون له من باب ((أو علم ينتفع به))
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[12 - Jan-2010, صباحاً 11:56]ـ
شخصيا أحاول شراء كل الكتب المصورة لأن الكتب المصورة لا تعوض الأصل لكن شراء كل الكتب يلزمه مال قارون هذا ان وجدتها في المكاتب و ذلك محال!!!!
ـ[محمد بن القاسم]ــــــــ[12 - Jan-2010, مساء 12:08]ـ
وهل يأكل الإنسان من مال الحرام؟ فهوى يتحرى الحلال
وهكذا العلم ,لبد من طلبه عن طريق الحلال
والله أعلم.
ـ[الجليس الصالح]ــــــــ[12 - Jan-2010, مساء 10:12]ـ
أخي المخالف .. أختي المخالفة لرأي من رأى جواز تصوير الكتب، اسمحوا لي أن أهمس لكما بما يلي ..
لم تصرون على تحويل الموضوع من تنبيه على عدم تصوير الكتب التي لم يمر عليها أكثر من ثلاث سنوات إلى موضوع آخر بخلاف العنوان ألا وهو حكم تصوير الكتب
فهذا ينقل وهذه تنقل عن أحكام موضوع آخر فقد انتهينا من بحثه منذ سنوات
وسمعت الإجابة بنفسي من العلماء اللحيدان وابن جبرين والمفتي العام الشيخ آل الشيخ وغيرهم كثير
وناقشت الأول والثاني (حفظ الله الأول ورحم الثاني) ولم اتمكن من مناقشة الثالث لعدم تمكني من الإنفراد به في جلسة خاصة كما فعلت مع الأولين
وأما الشيخ الألباني فقد ناقشت في شأنه أحد كبار تلامذته ألا وهو الأخ الفاضل الشيخ الكريم مشهور بن حسن آل سلمان حفظه الله
وغير ذلك كثير ...
وكتبنا في ذلك صفحات طويلة عريضة
فلم العودة على ذي بدء؟
هل سنظل طوال العمر نتكلم في مسألة ولا ننتهي منها
الخلاف موجود منذ عصر الصحابة في أشياء فرعية كثيرة
فمن شاء أخذ ومن شاء ترك
ولا تخطيء غيرك أصلاً
لأنك لست وحدك الصواب
فأنت أخذت بفتوى علماء معتبرين، وغيرك أيضا أخذ بفتوى علماء معتبرين
فهل تريد أن تجبر غيرك دائما على اتباع رأيك أو رأي شيخك؟
الآن .. سؤال هام لكل من يرى حرمة تصوير الكتب:
قف مع نفسك وكن صادقا فيما يلي:
هل حملت كتباً مصورة من النت؟
إن كانت الإجابة بنعم - كما أرى الكتب كثيرة في جهازك - فلم تقول ما تفعل وتفعل ما لا تقول؟!!
لماذا لا تلزم نفسك بمذهبك الذي أنت تدين الله به فتقوم بمسح كل هذه الكتب من كافة الأقراص؟!
فأنا لن أحذو حذوك بان أقتنعك برأي الآخر المخالف لرأيك، بل أطالبك أن تلتزم بما ألزمت به نفسك بل وتريد أن تلزم به غيرك
فكن صادق النفس وطبق ما تدين الله به ولا تصور كتبا ولا تطلب كتابا مصورا ولا تحتفظ بكتاب مصور ولا تقرأ في كتاب مصور وبالقطع لا تفعل أي شيء من هذا مع أي برنامج حاسب منسوخ نسخا غير شرعي.
هذه نصيحة أقدمها لك مخلصاً فيها القول، ولا يجب أن ندخل في جدل
بل كل يعمل بما يدين الله به
فانا أتقرب إلى ربي بتصوير الكتب بشروط معتبرة وبناء على فتاوى كثيرة من علماء معتبرين وغير معروفين بالتساهل، فأنا لا اعتقد حله بل اعتقد استحبابه وأنه باب خير وبركة واحتسب كل ما فيه عند الله تعالى
وأنت تتقرب إلى الله بترك ذلك والبعد عنه لقناعتك بحرمته
فكل يعمل لما يسر له
انتهي كلامي في هذا الأمر ولن أزيد
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
¥