ـ[الجليس الصالح]ــــــــ[12 - Jan-2010, صباحاً 07:40]ـ

بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الذى اتمنى ان يكون فيه المخرج من مشكلة تصوير الكتب

التى ربما اوقعت كثيرا منا فى حرج شرعى لاستخدامه هذه النسخ المصورة، واظن ان مدة ثلاث سنوات لا تكفى حيث ان كثيرا ممن يؤلف او يطبع يريد الاحتفاظ بحقوق الطبع والنشر بل اننى قرأت فى مقدمة كتاب انهم لا يسمحون حتى بنسخ اى جزء من كتابهم هذا الكترونيا، فتاملوا لا يريدون نشر ولو جزء، هذا فيما اذكر والله اعلم.

فاتمنى ان نجد المخرج ..

هذا الموضوع ليس لمناقشة جواز التصوير من عدمه

لأن هذا قد نوقش مرات عديدة عبر سنوات، فمن أرد الإطلاع عليه فليبحث عنه في اللألوكة وفي ملتقى أهل الحديث وسيقرأ كل ما تم كتابته في الموضوع.

وللكن هذا الموضوع خاص بعدم التزام بعض الأخوة بمدة ثلاث سنوات على إصدار الكتاب قبل تصويره فقط، ولا نريد أن يخرج الموضوع عن هذا الإطار حتى لا نظل نعيد ونكرر ما سبق مناقشته مراراً وتكراراً.

ـ[الحافظة]ــــــــ[12 - Jan-2010, صباحاً 08:12]ـ

موضوع هام وقيم

جزاكم الله خيرا على التنبيه

الفتوى رقم (18845):

س2: هل يجوز أن أسجل شريط من الأشرطة وأبيعها، ولكن دون طلب الإذن من صاحبها، أو إن لم يكن صاحبها على قيد الحياة من الدار الخاصة بها، أي بتسجيلها؟ وهل يجوز أن أصور كتابًا من الكتب، وأجمع منها عددًا كبيرًا وأبيعها؟ وهل يجوز كذلك أن أصور كتابًا من الكتب ولكن لا أبيعه، وإنما احتفظ به لنفسي، وهذه الكتب التي تحمل علامة (حقوق الطبع محفوظة) هل أطلب الإذن أم لا؟ أفيدونا بارك الله فيكم.

ج2: لا مانع من تسجيل الأشرطة النافعة وبيعها، وتصوير الكتب وبيعها؛ لما في ذلك من الإعانة على نشر العلم إلا إذا كان أصحابها يمنعون من ذلك، فلا بد من إذنهم.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو // عضو // عضو // نائب الرئيس // الرئيس //

بكر أبو زيد // صالح الفوزان // عبد الله بن غديان // عبد العزيز آل الشيخ // عبد العزيز بن عبد الله بن باز.

فتوى اللجنة الدائمة برئاسة الإمام ابن باز رحمه الله

وعضوية المشايخ سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ والشيخ صالح الفوزان والشيخ بكر أبو زيد رحمه الله

:

"

لا يجوز نسخ البرامج التي يمنع أصحابها نسخها إلا بإذنهم؛

لقوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم،

ولقوله صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه

، وقوله صلى الله عليه وسلم: من سبق إلى مباح فهو أحق به

سواء كان صاحب هذه البرامج مسلما أو كافرا غير حربي

؛

لأن حق الكافر غير الحربي محترم كحق المسلم.

الفتوى المتأخرة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني:

سؤال: هل يجوز لنا أن نطبع كتبكم ونجعلها وقفاً لله؟

تفريغ:

السائل:

هل تأذن أن نطبعا و نكتب عليها و قف لله و نوزعها مجاناً خارج الكويت؟ و إلا حقوق الطبع ليست عندك؟

الشيخ:

و هذه مشكلة الكتب التي طبعت من كتبي لها طابعان. أحدهما و هو الأكثر طبع: على حساب طابع، أو ناشر، أو نحو ذلك. هذا النوع: يحتاج إلى إستأَذان، من الطابع، أو الناشر أيضا. و قسم آخر و هو الأقل ليس فيه لأحد حق. فيمكن أن يعطى حق النشر من طرفي أنا. و هذا أمره سهل. هذه الرسالة معك هنا صغيرة الحجم، هي أخيراً صارت من حق ناشر سعودي يمكن رأيتم؟

الحظور:

مكتبة المعارف.

الشيخ:

لو أتفقتم معه أنا ما عندي مانع.

السائل:

جيد. إن شاء الله نتفق معه.

ـ[أبو عبد الله عادل السلفي]ــــــــ[12 - Jan-2010, صباحاً 08:51]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[أبو خليفة العسيري]ــــــــ[12 - Jan-2010, صباحاً 09:22]ـ

شكرا للأخ أبي فهر ولباقي الأخوة المشاركين

وهناك بعض الصور لو تم الحديث عنها:

منها بعض الكتب التي تنفذ في فترة محدودة جدا، وأذكر منها مثالا الجزء السادس من سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني، نفذ في الأسابيع الأولى من عرضه، وأيضا كتاب (تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل) نفذ من السوق في فترة ضيقة جدا، فأظن مثل هذه الكتب إذا نظرنا إلى المعنى المقصود من تحديد السنوات الثلاث سيتم التغاضي عن هذا القيد فيها.

ومنها بعض الكتب التي طبع منها عدد محدود جدا ولم تنتشر أصلا، وهذا النوع غالبا طبع على حساب المؤلف أو المحقق، ولم يعاد طبعها.

ومنها بعض الكتب التي طبعت مجزأة، فلم يخرج الجزء اللاحق حتى فقد السابق، ككتاب الاصطلام للسمعاني

ومنها بعض الكتب التي أغلقت الدور الناشرة لها، ولم تطبع مرة أخرى، وهذه وإن كانت غالب الأمثلة لها قد تجاوزت السنوات الثلاث بكثير، لكن ما حدث لها قد يحدث لغيرها، ككتب الدار السلفية والأقصى والذهبي الكويتية، وقد أعيد طبع بعضها لكن الغالب لم يعاد طبعه.

وقد يكون هناك غير هذه الصور.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015