ـ[أم هانئ]ــــــــ[09 - Jan-2010, صباحاً 06:46]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
شغلني موضوع هام منذ أمد بعيد، ولم أُرزق فيه بقولٍ فصل تطمئن إليه النفس
غيرأني مازلت أبحث عن إجابة مدعمة بالأدلة وأقوال أهل العلم الأثبات بشأن
هذا الموضوع؛ حيث ما وصلت إليه لا يُشبع.
** قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:-
((مروهم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع))
- المحدث: الألباني - المصدر: حجاب المرأة - الصفحة أو الرقم: 22
/خلاصة الدرجة: صحيح
* - والسؤال:
أُمرنا بأن نأمر الأولاد بأداء الصلاة لسبع وأن نضربهم على أدائها لعشر.
فإذا كان الطفل أو الطفلة دون سن العاشرة هل يجزئنا محض الأمر أم أنه يلزمنا
- تماما لكمال الامتثال الواجب - المتابعة حتى أداء الطفل الصلاة؟
** أرجو أن تتناول الإجابة النقاط التالية - رجاءًا-:
1 - من المقصود بالأمر في الحديث؟
2 - وهل أمر الأولاد بالصلاة دون السابعة يُعد مخالفة لخير الهدي؟
3 - هل من فارق بين الأمر الموجه لطفل دون سن التمميز بأداء الصلاة
من ولي الأمر بناءًا على إلزام الشرع و الأمر الموجه لمميز فضلا عن مكلف بأداء الصلاة؟
4 - تصور تحقيق الامتثال للأمر الوارد في الحديث بالأمثلة؟.
أسأل الله أن يرزقنا الهدى للرشاد.
ـ[أم هانئ]ــــــــ[11 - Jan-2010, صباحاً 06:48]ـ
ما زلت أنتظر إجابات بارك الله في الجميع.
ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[11 - Jan-2010, مساء 11:44]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أحب أن أشارككم المدارسة لو تسمحون.
.....................
** قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:-
((مروهم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع))
ربما/ طبيعة الأسئلة المطروحة ينطلق أكثرها من كون الأمر الوارد في الحديث يفيد الوجوب.
من أجل ذلك، قلت في المشاركة:
تماما لكمال الامتثال الواجب -
وسأحاول الإجابة على ما طرحت من الشكل:
1 - من المقصود بالأمر في الحديث؟
فكما لا يخفى عليكم، فإن الأمر في لغة العرب كما يفيد الأمر، يفيد الإباحة، ويفيد الندب، وغيره.
وفي الحديث ليس للوجوب
وإنما هو للإرشاد والتعليم.
قال العيني في عمدة القارئ: "يؤمر الصبي ابن سبع سنين بالصلاة تخلقا وتأدبا يعني: أنها غير واجبة عليه، لا يأثم بتركها لقوله (ص): رفع القلم عن ثلاثة، عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، كما في المسند وغيره عن عمر وعلي رضي الله عنهما.
ثم قال: "ولكنه يثاب إن فعلها ويثاب وليه إن أمره كما قال النبي (ص) للمرأة التي سألته عن صبي فقالت: ألهذا حج؟ قال نعم ولك أجر. رواه مسلم".
2 - وهل أمر الأولاد بالصلاة دون السابعة يُعد مخالفة لخير الهدي؟
إذا فهمت أيتها الفاضلة أن الأمر للإرشاد، والتعليم، سَهُل عليك الجواب.
واختيار سن السابعة، لا يعني الحصر
.....................
عذرا عندي مشكلة في الخط.
ربما أواصل ... إن تيسر إن شاء الله.
ـ[أم هانئ]ــــــــ[14 - Jan-2010, صباحاً 06:07]ـ
أحب أن أشارككم المدارسة لو تسمحون.
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم
ربما/ طبيعة الأسئلة المطروحة ينطلق أكثرها من كون الأمر الوارد في الحديث يفيد الوجوب.
من أجل ذلك، قلت في المشاركة: تماما لكمال الامتثال الواجب -
نعم هو ذاك أحسن الله إليكم.
1 - من المقصود بالأمر في الحديث؟
فكما لا يخفى عليكم، فإن الأمر في لغة العرب كما يفيد الأمر، يفيد الإباحة، ويفيد الندب، وغيره.
وفي الحديث ليس للوجوب
وإنما هو للإرشاد والتعليم.
قال العيني في عمدة القارئ: "يؤمر الصبي ابن سبع سنين بالصلاة تخلقا وتأدبا يعني: أنها غير واجبة عليه، لا يأثم بتركها لقوله (ص): رفع القلم عن ثلاثة، عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، كما في المسند وغيره عن عمر وعلي رضي الله عنهما.
ثم قال: "ولكنه يثاب إن فعلها ويثاب وليه إن أمره كما قال النبي (ص) للمرأة التي سألته عن صبي فقالت: ألهذا حج؟ قال نعم ولك أجر. رواه مسلم".
¥