وفي عام 480 هـ في "ذيل طبقات الحنابلة" (3/ 256) في ترجمة سعد الله بن نصر: ( .. توفي آخر نهار يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من شعبان سنة أربع وستين وخمسمائة، ودفن من الغد إلى جانب رباط الزوزني بمقبرة الرباط. قال ابن الجوزي: دفن هناك إرضاء للصوفية؛ لأنه أقام عندهم مدة في حياته فبقي على ذلك خمسة أيام، وما زال الحنابلة يلومون ولده على هذا، يقولون: مثل هذا الرجل الحنبلي أي شيء يصنع عند الصوفية؟ فنبشه بعد خمسة أيام بالليل).
أخرجوه في "إزار":
في عام في "ذيل طبقات الحنابلة" (4/ 12) وذلك حين ذكر مآخذ الحافظ عبدالغني المقدسي على كتاب "معرفة الصحابة" لأبي نعيم، فسمع بذلك الصدر عبد اللطيف بن الخُجندي طلب الحافظ عبد الغني، وأراد إهلاكه فاختفى الحافظ. قال ابن رجب عن أحد الرواة: ( .. وسمعت أبا الثناء محمود بن سلامة الحراني قال: ما أخرجنا الحافظ من إصبهان إلا في إزار. وذلك أن بيت الخجندي أشاعرة، كانوا يتعصبون لأبي نعيم. وكانوا رؤساء البلد .. ).
لا يخرجون للجمعات!!
سنة 447 هـ في "البداية والنهاية" (12/ 227) ( .. وفيها وقعت الفتنة بين الأشاعرة والحنابلة؛ فقوي جانب الحنابلة قوة عظيمة، بحيث إنه كان ليس لأحد من الأشاعرة أن يشهد الجمعة ولا الجماعات .. ).
تكفير وغوغائية:
في عام 715 هـ في "المنتظم" (): ( .. يوم الثلاثاء ثاني شوال، وهو يوم يسمى بـ "فرح ساعة" خرج من المدرسة متفقه يعرف بالاسكندراني، ومعه بعض من يؤثر الفتنة إلى سوق الثلاثاء؛ فتكلم بتكفير الحنابلة؛ فرمى بآجرة؛ فدخل إلى سوق المدرسة واستغاث بأهلها؛ فخرجوا معه إلى سوق الثلاثاء، ونهبوا بعض ما كان فيه، ووقع الشر وغلب أهل سوق الثلاثاء بالعوام، ودخلوا سوق المدرسة؛ فنهبوا القطعة التي تليهم منه، وقتلوا مريضا وجدوه في غرفة) فحضر الحرس ( .. فدفعوا العوام، وقتلوا بالنشاب بضعة عشر، وأنفذ من الديوان خدما لإطفاء الثائرة، ولحمل المقتولين إلى الديوان حتى شهدهم القضاة .. ).
في سنة 835 هـ في "إنباء الغمر بأبناء العمر" ( .. في هذه السنة ثارت فتنة عظيمة بين الحنابلة والأشاعرة بدمشق، وتعصب الشيخ علاء الدين البخارى نزيل دمشق على الحنابلة، وبالغ في الحط على ابن تيمية، وصرح بتفكيره؛ فتعصب جماعة من الدماشقة لابن تيمية، وصنف صاحبنا الحافظ شمس الدين ابن ناصر الدين جزءا في فضل ابن تيمية، وسرد أسماء من أثنى عليه من أهل عصره؛ فمن بعدهم .. وأرسله إلى القاهرة، فكتب له عليه غالب المصريين بالتصويت، وخالفوا علاء الدين البخارى في إطلاقه القول بتفكيره، وتكفير من أطلق عليه أنه شيخ الإسلام .. ).
دم حلال!:
في سنة 705 هـ في "مرآة الجنان" (4/ 180): ( .. وقعت فتنة شيخ الحنابلة ابن تيمية، وسؤالهم عن عقيدته، وعقدوا له ثلاث مجالس وقرئت عقيدته الملقبة بالواسطية، وضايقوه، وثارت غوغاء الفقهاء له وعليه، ثم إنه طلب على البريد إلى مصر، وأقيمت عليه دعوى عند قاضي المالكية؛ فاستخصمه ابن تيمية .. ثم نودي بدمشق وغيرها من كان على عقيدة ابن تيمية حل ماله ودمه).
مرافعة .. ثم إيقاف الدروس:
في سنة 580هـ في "السلوك" (1/ 197): ( .. جرت فتنة بين الأشاعرة والحنابلة، سببها إنكار الحنابلة على الشهاب الطوسي تكلمه في مسألة من مسائل الكلام في مجلس وعظه، وترافعوا إلى الملك المظفر بمخيمه؛ فرسم برفع كراسي وعظ الفريقين، وقد أطلق كل من الفريقين لسانه في الآخر).
حرق المساجد:
في سنة 495هـ في "البداية والنهاية" (13/ 22): في ترجمة نظام الدين مسعود بن علي: ( .. وكان حسن السيرة، شافعي المذهب، له مدرسة عظيمة بخوارزم، وجامع هائل، وبنى بمرو جامعا عظيما للشافعية؛ فحسدتهم الحنابلة، وشيخهم بها يقال له شيخ الاسلام؛ فيقال: إنهم أحرقوه، وهذا إنما يحمل عليه قلة الدين والعقل؛ فأغرمهم السلطان خوارزم شاه ما غرم الوزير على بنائه).
تعصب .. وتحرق:
¥