<< لتنذر بالتاء ... أي لتنذر يا محمد، وقرأ الآخرون بالياء أي لينذر القرآن، {من كان حيا}، يعني مؤمنا حي القلب، لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر، ولا يتفكر {ويحق القول} ويجب حجة العذاب {على الكافرين} >>.
قال الإمام السعدي رحمه الله:
<< أي حي القلب واعيه، فهو الذي يزكوا على هذا القرآن، وهو الذي يزداد من العلم منه والعمل، ويكون القرآن لقلبه بمنزلة المطر للأرض الطيبة الزكية>>.
قلي لي بربك أين الخطأ في تفسيري!!!!
01: أهي السرعة في رد كلام الناس؟
جاء في الأثر أن أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
<< ولا تظننا بأخيك إلا خيرا ما دمت تجد له في كلامه للخير محملا >>.
ذكرتني بأحد الإخوة عندنا ممن يحفظ القرآن على رواية ورش، وفي يوم من الأيام سافر إلى خارج قريته (وهو لم يسافر قبلها قط)، فدخل أحد المساجد وأخذ مصحفا يقرأه (وكان على رواية حفص) فجعل يصرخ الله أكبر هذا مصحف محرف، والمسكين لا يدري أنها قراءة ثابتة.
02: أم هو الفهم السقيم؟
وأظن أنه في مثل هذا يصدق عليه قول الشاعر:
يرد الأدلة بفهمه ***** وغايته من الفهم سقيم ****
_ وما ذكرته وذكره الإخوة الأفاضل الكرام {ابن العباس، وعبد الله العلي، وأخونا الباتني وأبو إسحاق، بارك الله فيهم} يكفي لمن أنار الله بصره وبصيرته، وإني أسئل الله أن لا تكون الأخت الفاضلة مثل الذين قال فيهم سلطان العلماء أن البحث معهم ضائع.
لأن طالب الحق لا يتعصب لأقوال الرجال.
قال الإمام العز ابن عبد السلام في (قواعد الحكام في مصالح الأنام 2/ 135_136):
<< ومن العجب أن الفقهاء المقلدين يقف أحدهم على ضعف مأخذ إمامه، بحيث لا يجد لضعفه مدفعا، ومع هذا يقلده، ويترك الكتاب والسنة و الأقيسة الصحيحة لمذهبه، جمودا على تقليد إمامه، بل يتحلل لدفع ظواهر الكتاب والسنة، ويتأولهما بالتأويلات البعيدة الباطلة، نضالا عن مقلده ....... بل لما ألفه من تقليد إمامه، حتى ظن أن الحق منحصر في مذهب إمامه .............. فالبحث معهم ضائع، مفض إلى التقاطع والتدابر، من غير فائدة يجديها، وما رأيت أحدا رجع عن مذهب غيره، بل يصير عليه مع علمه بضعفه وبعده، فالأولى ترك البحث مع هؤلاء الذين إذا عجز احدهم عن تمشية مذهب إمامه، قال لعلى إمامي وقف على دليل لم أقف عليه، ولم أهتدي إليه>>.
قال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله في مقولته الشهيرة: << طالب الحق يكفيه دليل واحد >>.
**وطالب الهوى لا يكفيه ألف دليل**
<< ورحم الله امرأ انتهى إلى ما سمع >>.
ـ[جمانة انس]ــــــــ[07 - Jan-2010, صباحاً 05:51]ـ
أما بخصوص قولك:
ومن كرم الله ان جعل مجرد تلاوته فيها الثواب العظيم
ففي تلاوة القران و الدعاء بايصال ثو ابها للاموات
يستفيد الحي بالمواعظ القرانية
كما يستفيد الميت بثواب القراءة
كما يكون بر و تو اصل بين الا حياء و الا موات
فقلت:
فهذا أمر ثابت مع مراعاة الحي هنا، هو حي القلب، فمن مات قلبه يخرج من هذا الإطلاق، قال تعالى: << لتنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين >>.
أين الخطأ في هذا التفسير؟!!!!!!
الخطأ في تخصيص الحي بانه حي القلب
و الصواب فيما اوردته لك من بيان المعنى وتفصيلاته
----------------------------------
اما ان قلت ان حي القلب اكثر استفادة فهو صحيح
و يكون كلامك التالي تصحيحا لكلامك السابق
---------------------------
اما بالنسبة لبقية النقاط فقد اشار الباحث ابو سعيد الباتني -مشكورا-
الى الصفحة التي استفاض الا خوة الباحثون فيها في عرض ادلة الرايين
---------------------
ولكل ان ياخذ بما ينشرح له قلبه ان الحق
والامر فيه سعة ان شاء الله
و جزاكم الله خيرا على جهدكم المشكور باذن الله