عَلى اسْتِرْجَاع صَفْوَانَ النَّزيْهِ

.45. وذلك مَا رواهُ لنَا البُخَاري

ومُسْلِمُ فِي الصَّحِيْحَيْن انْظُريهِ

.46.فَذانِكِ شَاهِدَان عَلى النِّقَابِ

(وَلَا يَضْرِبْنَ) ثَالِثُهَا فَعِيْهِ

.47.تُحَاذِرُ إنْ مَشَتْ يَوْمًا فَهَوْنًا

وَضَرْبَ الأرض بالرِّجْل احْذَريْهِ

.48.فَتُعْلَمَ زيْنَةٌ تُخْفَى عَلَيْنَا؛

فَأوْلىَ سَتْرُ وَجْهِكِ فَاسْتُريْهِ

.49.وَعَنْ خَيْر الوَرَى صَحَّتْ نُقُولٌ

صَريْحٌ لفْظُهَا لا لَبْسَ فِيْهِ

.50. وَفِي نَهْي ِ النَّبِيِّ عَن النِّقَابِ

لِمُحْرمَةٍ دَلِيلٌ للنَّبِيْهِ

.51. وأسْمَاءٌ تُفَسِّرُه ُ فتُرْخِي

إذا الرُّكْبَانُ حَاذوْهَا .... فَعِيْهِ

.52.أليْسَتْ تِلكَ صَاحِبَة الحَدِيثِ

إذا بَلَغَتْ مَحِيْضًا مَا تُريْهِ؟

.53. فَإنْ صَحَّ الحَدِيْثُ فَذو احْتِمَال ٍ

لِنَسْخ بالحِجَابِ فَقَدِّريْهِ!

.54.وفِي عِلْم الأصُول إذا الدلِيلُ

تَحَمَّلَ غَيْرَ وَجْهٍ أهْمِلِيْهِ

.55.كَذلكَ كَيْفَ تَبْدُو لِلنَّبِيِّ

بِثَوبٍ شَفَّ! فلْتَسْتَبْعِدِ يهِ

.56.ولكِنَّ الحَدِيثَ بِهِ انْقِطَاعٌ

وتَدْلِيْسُ الرواة فَضَعِفَيهِ

.57.وهذا جَابِرٌ يَحْتَالُ حَتَّى

يَرَى الْوَجْهَ الخَفِيّ فَيَرتَضِيْهِ

.58.أيَنْصَحُهُ النَّبِيُّ بمِثْل هَذا

إذا كَانَتْ بِلا حِيَل تُريْهِ

.59.فَمَنْ يَكُ خَاطِبًا فلهُ أبيحَا؛

لِيُؤدَمَ بَيْنَكُمْ فلَهُ اكْشِفِيْهِ

60 .. فَيَا مَنْ تَدَّعِي أنَّ النّقَابَا

مُجَرَّدُ عَادةٍ لا أجْرَ فِيهِ

.61.لأهْل العِلْم قَولان اسْتَقَرَّا

فَمَنْ أفْتَى بغَيْرهِمَا احْذريهِ

.62.فَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ فِي روايَة ْ

جَمِيْعُ الجِسْم عَورة اسْتُريهِ

63 .. عَلَى هَذا الحَنَابِلَة اسْتَقَرُّوا

سِوى مَا لِلضَّرُورَةِ وَاقْدُريْهِ

64 .. وعِنْدَ المَالِكِيَّةِ جَازَ وَجْهٌ

وَكَفُّ لا غَضَاضَة فَاكْشِفِيْهِ

.65.كَذلِكَ عِِنْدَ أحْنَافٍ؛ وَهَذا

مِن الإنصَافِ يُذكَرُ فَاذكُريْهِ

.66.ولَسْتُ بِمَعْرض التَّرْجِيح بَيْنَ الْ

أئِمَّةِ بَلْ لأسْكِتَ مُنْكِريْهِ

67 .. فَلَيْسَ سِوَاهُمَا؛ فَرْضٌ وفَضْلٌ

بأيِّهِمَا أخَذتِ فوَافِقِيْه ِ

.68.ولْيسَ عَلَيْكِ مِنْ عُتْبٍ أُخَيَّة ْ

وَإيَّاكِ التَّبَرُّجَ؛ فَاهْجُريْهِ

.69.أخَيَّة لا يَرُعْكِ صُرَاخُ قَوْمٌ

عَلَى زيِّ العَفَافِ لِتَخْلَعِيْهِ

.70.يَقُولُونَ انْتِقَابُكِ ليْسَ دِيْنًا

وَلَمْ يَنْزلْ بِه ِ وَحْيٌ يُريْهِ!

.71.وَتَتَّخِذ البَغَايَا مِنْهُ ردْءاً

وَتَعْرضُ جِسْمَها للبَيْع فِيْهِ

.72.وكَمْلِصّ ٍ تَخَفّى في النقابِ

وكَمْ هَتكَ المَحَارمَ! فَانْزعِيْهِ

.73.فلا والله؛ لَنْ نَرْضَى نِقَابًا

يُسِئُ إلى الشَّريْعَةِ مُرتَدِيْهِ

.74.دَعِي هَذا التَّطَرَّفَ واتْبَعِيْنَا

إلَى دَرْبِ الرَّشَادِ لِتَسْلُكِيْـ ـهِ

.75.وَلسْنَا نَرتَجِي نَشْرَ الفُجُور ِ

فَذا إفْكٌ يُحَاسَبُ مُفْتَريْهِ

76 .. دَعِي عَنْكِ الذي قَالُوهُ واسْعَْي

إلَى أمْر الإلَهِ فَنَفِّذِيْهِ

.77.لِتِلكَ التُّرَّهَاتِ نَحِيْدُ عَمَّا

أمِرْنَا فِي الشَّريْعَةِ أنْ نَجِيْهِ؟

.78.أأنْ تَخِذتْهُ يَومًا مَا بَغِيٌ

نَقُولُ لِمَنْ تَحَصَّنَتْ اتْرُكِيهِ؟

.79.فَلَوْ زنَتِ التي حَجَّتْ لقُلْتُمْ

لَهَا ـ وفْقًا لِمَذهَبِكُمْ ـ ذَريْهِ!

.80.فَإنَّ الحَجَّ تَقْصِدُهُ البَغَايَا

فَأصْبَحَ فِتْنَة ً؛ فلْتَهْجُريْهِ!

.81.فَهَلْ ـ فَضْلاً ـ مَنَعْتُمْ زيَّ طِبِّ

وَشُرْطًِّي لِمَنْع مُزَيِّفِيْهِ

82 .. أقُلْتُمْ لِلطَّبِيْبَةِ إنْ أسَاءَتْ

بِمَلْبَسِهَا كَذا: لا تَلْبَسِيْهِ!

.83.وآخَرُ مِنْ بَنِي العَلمَان يَأتِي

يُنَادِي بِالمُسَاوَاةِ؛ احْذِريْهِ

.84.يُنَادِي بِاسْم حَقِّكِ كَيْ يُلَبَّي

فَلا تَثِقِي بِهِ؛ بَلْ كَذبيْهِ

.85.يَقُولُ بِدَعْوَةِ الإحْيَاءِ حَتَّى

يُرَوِّجَ مَذهَبًا لا نَرتَضِيْهِ

.86.ألا لَبَّيْك ِ .. لِلتَّنْويْر لَبِّي

ومَجْدَكِ فِي الحَضَارَةِ فَاكْتُبِيْهِ

.87.وقُومِي فَارتَقِي عَرشَ القَضَاء ِ

وكُرْسِيّ الوَزارَةِ فَاعْتَلِيْه ِ

.88.وهَيَّا نَافِسِي الذُّكْرَانَ فِيْمَا

لَهُمْ فِيْهِ الصَّدَارَة ُ فَاسْلُبِيْهِ

.89.فَأنْتِ أحَقُّ مِنْهُمْ دُونَ شَكٍ

بِكُلِّ مَزيّةٍ، وَبِكُلِّ تِيْهِ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015