ـ[جمانة انس]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, صباحاً 08:09]ـ
يقول قائل الصحابة وضعوا الدنيا في أيديهم وليس في قلوبهم ولذلك لا يبكون ولا يحزنون لذهابها، فما الرد على ذلك
هذا كلام عام غير محدد
ان كان المقصود انهم وصلوا لحد الا يثار
فهم يؤثرون على انفسهم فتلك فضيلة مد حهم القران عليها
فهم يد فعون ما با يديهم و لا يحزنون و لا يبكون طمعا بكرم الله و تعو يضه فضلا و رضو انا
--اما ان كان المقصود لا يحز نو ن لو سر قت او تلفت ببلاء
فهذا يحتاج لدليل ونصوص تو ضحه و تثبته
لكنهم يحتسبون المصا ئب بلا شك ببركة الصحبة
و يتاثرون لانهم بشر
لكن يتجاوزون التا ثر بقوة الا يمان فنعم
--اما المطالبة بما هو خلاف الفطرة من الا صل
فلا يعقل
لانه يكون الا نسان خاليا من الا حساس كغير العا قل
فلا فضل له بعدم التا ثر
لان ملكة التاثر معطلة عنده
اما الكمال فهو من لديه احساس طبيعي و لكنه يحتسب و يصبر طمعا بثواب الله
نسال الله العفو و العا فية
المو ضوع اعتبره دقيقا جدا
يستحق الدرس و التحليل
لان المعنى الد قيق له ربما لا يفقه له البعض
فيتشوش الفهم بين الا فراط و التفر يط
و هذا يعم كثير من دقا ئق الامور الر وحية
كالزهد والتبتل والاخلاص و دقا ئق التقوى
و مشاعر الانسان و تو ازنها في ملا حظة الجنة و النار
بحيث يكون بين الخو ف و الر جاء في حالة متو سطة
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, صباحاً 08:15]ـ
هل الأنبياء يكرهون الموت، ولماذا؟
/// كل عبدٍ صالح (نبيًّا كان أوغيره) وغير صالح فهو يكره الموت جبلَّةً.
/// أمَّا الصَّالح فلما فيه أيضًا من انقطاعه عن التزوُّد من العمل الصالح، ومقاساته لآلام نزعة الموت، لكنه يحبُّه عند دنوِّ ساعته وتبشيره بما له.
/// والشواهد على هذا كثيرة، ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قالت عائشة: فقلت: يا نبي الله أكراهية الموت؟ فكلنا يكره الموت! قال: ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وأن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله، وكره الله لقاءه).
/// قال الإمام النَّووي رحمه الله: هذا الحديث يفسر آخره أوله، ويبين المراد بباقي الأحاديث المطلقة من أحب لقاء الله، ومن كره لقاء الله. ومعنى الحديث: أن الكراهة المعتبرة هي التي تكون عند النزع في حالة لا تقبل توبته ولا غيرها، فحينئذ يبشر كل إنسان بما هو صائر إليه، وما أعد له، ويكشف له عن ذلك، فأهل السعادة يحبون الموت ولقاء الله، لينتقلوا إلى ما أعد لهم، ويحب الله لقاءهم، أي: فيجزل لهم العطاء والكرامة، وأهل الشقاوة يكرهون لقاءه لما علموا من سوء ما ينتقلون إليه، ويكره الله لقاءهم، أي يبعدهم عن رحمته وكرامته، ولا يريد ذلك بهم، وهذا معنى كراهته سبحانه لقاءهم ..
/// ومنها: حديث أبي هريرة عند البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحب إليَّ ممَّا افترضت عليه، وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذى يسمع به، وبصره الذى يبصر به، ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددتُ عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته».
/// ومنها: حديث أبي هريرة عند مسلمٍ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام فقال له: أجب ربك - قال: - فلطم موسى عليه السلام عين ملك الموت ففقأها. قال: فرجع الملك إلى الله تعالى فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني. قال: فردَّ الله إليه عينه، وقال: ارجع إلى عبدي. فقل: الحياة تريد؟ فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور، فما توارت يدك من شعرة، فإنك تعيش بها سنة. قال: ثم مه؟ قال: ثم تموت. قال: فالآن من قريب، رب أمتنى من الأرض المقدسة رمية بحجر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله لو أنى عنده لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر».
/// قال الحسن البصري: لما كرهت الأنبياء الموت هوَّن الله عليهم بلقاء الله، وبكل ما أحبوا من تحفة أو كرامة حتى إن نفس أحدهم تنزع من بين جنبيه وهو يحب ذلك لما قد مثل له.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, صباحاً 08:34]ـ
/// فائدة: قال ابن الجوزي في صيد الخاطر: « .. كان ابن عقيل رحمه الله يقول: «من قال: إنِّي لا أحبُّ الدُّنيا فهو كذَّاب» .. ».
ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, صباحاً 08:36]ـ
بارك الله فيكم استاذ عدنان ونفعكم ونفع بكم
ـ[عبدالمومن براهيم الجزائري]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, صباحاً 11:35]ـ
قيل إنّ ولدا لأبي يحي البرمكي قال له و هم بالقيود: ياأبت بعد الأمر و النهي و الأموال
صرنا إلى هنا؟ قال: يابنيّ دعوة مظلوم غفلنا عنها , لم يغفل الله عنها (السير 7/ 144)
¥