ـ[جمانة انس]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 01:19]ـ
قال صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم ولا أولادكم ولا أموالكم؛
لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب له" رواه مسلم.
هل يمكن الفهم من خلال هذا النص و امثاله
انه في ساعة الا جابة
يستجاب الدعاء مهما كان و لو كان فيه تجاوز من الداعي لحقوقه
__كان يكون و قع عليه الظلم بمقداردرجة واحدة فيدعو على الظالم بمائة درجة
__او كان الدعاء خرج ليس من القلب كد عاء الا م لحظة الغضب على ولدها الر ضيع مثلا
او حتى الكبير
__او الدعاء دون تركيز
__و امثاله
هل يمكن القول ان ساعة الا جابة من لحظات الفضل الا لهي
لا حدود فيها و لا قيود لاجابة الدعاء
ام ان هذا من الا مور الغيبية التي نكل الجزم فيها الى علم الله
ونسال الله ان تغمرنا بر كات ساعة الا جابة
بسعادة الدنيا و الا خرة
و ضوان الله و رسوله صلى الله عليه و سلم
ـ[جمانة انس]ــــــــ[04 - Jan-2010, مساء 10:46]ـ
للمناقشة؟؟
ـ[أنصارية]ــــــــ[05 - Jan-2010, صباحاً 06:27]ـ
تسجيل حضور للاستفادة
ـ[ابن العباس]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 05:21]ـ
الحمد لله .. وبعد
سؤال جيد أحسن الله إليك
الدعاء إذا كان بظلم لا يستجاب
لكن الحديث متوجه لأب أو أم دعيا على أولادهما
بسبب إساءة من الولد ونحوها, فلايكون الدعاء حينئذ ظلماً
فيقع إذا وافق ساعة إجابة, كمثل أم دعت ولدها فرفض إجابتها فدعت عليه
ويشبهه دعاء أم جريج العابد على ولدها بأن لا يميته حتى يرى وجوه المومسات
وليس المراد أن أي دعاء مهما غلظ يقع فهذا يتضمن ظلماً أيضاً
لكن قد تكون الإساءة من الولد بلغت من العقوق قدرا يستحق بموجبه لو دعت عليه بشيء كبير أن يسجاب
,وفي حديث عبدالله بن مغفل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم "سيكون أناس من أمتي يعتدون في الطهور والدعاء"
فكونه اعتداء يقتضي ألا يقره الله ولا يستجيبه
والله أعلم
ـ[جمانة انس]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 07:11]ـ
جزاكم الله خيرا على التو ضيحات المفيدة
و هناك بعض الا ستفسارات
--------------------
الدعاء بان ير يه وجوه المو مسات
اليس دعاء باثم
فهل يستجاب الدعاء و لو بالابتلاء بالمعاصي
-----
و احيانا يقع الدعاء بسبب بكاء الطفل الر ضيع
و هذا لا يعتبر ظلما لانه ليس بمكلف
فهل يقع ام لا لو صادف ساعة اجابة
---
ـ[ابن العباس]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 07:19]ـ
وجزاكم خير الجزاء وبارك فيكم
أيّ دعاء يتضمن ظلما لا يجاب مطلقاً لأن الله حرم على نفسه الظلم ,هذا ينبغي أن يكون واضحاً جداً (ويدخل فيه مثالك عن الرضيع)
وفي الوقت نفسه دعاء المظلوم مجاب في الجملة ولو صدر من كافر
أما الدعاء على امريء بأن يضله الله, فهذا متصور لأن الله يقول "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم"
والله من شأنه أن يعاقب الضال بمزيد ضلال وهذا الجنس من العقوبات أسوأ شيء
وحينئذ لا إشكال في وقوع الدعاء بأن يريه وجوه المومسات وإن كانت هذه القصة قديمة في بني إسرائيل
ولا يقع الدعاء على الطفل الرضيع بسبب الدعاء , لما تقدم ذكره
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[05 - Jan-2010, مساء 08:15]ـ
الذي يظهر لي من نص الحديث أن الحديث على ظاهره: عن جابر رفعه: " لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ، وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لاَ تُوَافِقُوا مِنَ اللّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ " رواه صحيح مسلم (7461)، وأبو داود (1531 تهذيب السنن) وغيرهما.
فالحديث يدل على النهي عن الدعاء على النفس والمال والولد، ولو لم يكن للدعاء تأثير ووقوع على النفس والمال والولد لما نهي عنه، وجاء التوضيح في ذلك " لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب له " فقد يقع الدعاء عقوبة على الأنفس والأموال والأولاد في وقت لا يرد فيه الدعاء والسؤال فيستجاب. قد يدعو على نفسه بالموت والهلاك واللعن، وقد يدعو على ماله بالتلف والضياع، وقد يدعو على ولده باللعن والهلاك والحرمان وقد يكون بالموت ـ نعوذ بالله ـ فيستجاب له عقوبة له لعدم استجابته لأمر عدم اللعن على الأنفس والأموال والأولاد وحتى يكون في ذلك الحذر من ممارسة مثل هذا الدعاء.
فالحديث على ظاهره.
ولو كان الأمر كما قيل لما كان لهذا النهي من فائدة وبخاصة على النفس والمال والولد. وكم دعا إنسان بمثل ذلك ثم ندم وتحسر.
قال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم:
" فهذا كله يدل على أن دعاء الغضبان قد يجاب إذا صادف ساعة إجابة وأنه ينهى عن الدعاء على نفسه وأهله وماله في الغضب.
وأما ما قاله مجاهد في قوله تعالى: (ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم) [يونس] قال: هو الواصل لأهله وولده وماله إذا غضب عليه، قال: اللهم لا تبارك فيه، اللهم العنه، يقول: لو عجل له ذلك لأهلك من دعا عليه فأماته، فهذا يدل على أنه لا يستجاب ما يدعو به الغضبان على نفسه وأهله وماله، والحديث دل على أنه قد يستجاب لمصادفته ساعة إجابة ".أهـ
فلهذا ينبغي الحذر.
والله أعلم.
¥