إذا أطلق " العلم" في القرآن والسنة، فهل يراد به الشرعي على كل حال؟

ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 01:50]ـ

عندي وقفات، أخرجها في وقتها، ولكن لنر جوابات ومشاركات الإخوة، وفق الله الجميع لكل خير.

ـ[مهند المعتبي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 03:18]ـ

الشيخ الفاضل: عبد الله الشهري ـ وفقه الله ـ ..

كنت قد جمعت بعض النصوص في هذه المسألة لدراستها دراسةً استقرائيةً للوصول للنتيجة التي ترجوها ....

لكنني الآن في سفر ...

* إذا طلب الإنسان علماً غير شرعيٍّ لغير الله (رياء ونحوه) فلا يلحقه الوعيد المذكور فيمن طلب العلم لغير الله،، مع أن النص (من طلب علماً .... ) فيتقيد بالشرعي.

* إذا أفتى في مسألة (طبية مثلاً) بغير علمٍ، فإنه لا يلحقه كذلك الوعيد الذي يلحق المفتي في المسألة الشرعية بغير علم.

ـ وإن كان آثماً من جهة الكذب أو الضرر ـ.

* كذلك ينظر إلى تفسير الأئمة لآيات العلم، كقوله تعالى ( ... والذين أوتو العلم درجات .. ) ....... إلخ.

وللحديث بقية بعد مراجعة ما كتبتُ، فالعهد بها بعيد، والفكر ـ الآن ـ مكدود!

نأمل منك أخي الكريم إفادتنا عاجلاً ...

أخوك.

ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 07:54]ـ

بارك الله في علمك وعمرك. أنا بانتظار بحثك النافع إن شاء الله.

ذكرت:

... مع أن النص (من طلب علماً .... ) فيتقيد بالشرعي.

قلت: جاء التقييد أيضاً في سياق الحديث: (من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة) رواه أبو داود , وصحح إسناده النووي في المجموع.

نسأل الله العافية والسلامة والنجاة.

... لا زلت أترقب فوائد بحثك. سلمك الله في حلك وترحالك.

ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 07:57]ـ

============================== ====

تنبيه: أراني لم أصُغ سؤالي جيداً، فأقول: إذا جاء ذكر العلم في سياق المدح والنفع والفضل، فهل يقصد به العلم الشرعي مطلقاً؟

============================== ===================

ـ[عبدالعزيز بن سعد]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 08:52]ـ

كنت كتبت مقالا نشر -فيما أظن- في مجلة البيان، قد يثري الموضوع ...

مدح العلم في النصوص إلى ماذا ينصرف؟

بقلم: عبدالعزيز بن سعد الدغيثر

تمهيد:

يخطئ كثير من الكتبة في الاستدلال على أهمية العلوم الكونية والدنيوية بالنصوص المادحة للعلم وأهله، كما أن آخرين يقعون في خطأ آخر من تهميشهم لأهمية العلوم الدنيوية وعدم جدواها، وفي هذه المقالة تبيين للفريقين بأن تحترم النصوص الشرعية وتفسر بما فسرها به السلف من الصحابة فمن بعدهم، وأن نجعل للعلوم الكونية والدنيوية مكانتها من الأهمية.

لا يشك مسلم أن العلم بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أفضل ما يعلم لأن الله تعالى خلق الخلق لعبادته، ولا تصح العبادة إلا إذا كانت صحيحة موافقة للشرع، ولا يوصل لذلك الهدف إلا بالعلم بالوحيين. ولذا نجد مدح العلم والعلماء مبثوثا في مواضع كثيرة من الكتاب والسنة، فمن ما جاء في ذلك:

1 - أن العلم بالوحيين من إرادة الله الخير للعبد كما في قوله تعالى: يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا" (البقرة: 269)، وكما في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"، وقوله:" في الدين" يدل على أن المقصود علم الكتاب والسنة وعلوم الآلة لفهمهما وما أحسن ما أثر عن الإمام أحمد من قوله:

دين النبي محمد آثار نعم المطية للفتى الأخبار

لا ترغبن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار

2 - أن العلم بالشرع طريق إلى الجنة كما في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضىً لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر". وسبب ذلك أنه يدل صاحبه إلى خشية الله تعالى، قال تعالى:" إنما يخشى الله من عباده العلماء" (

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015