ـ[جمانة انس]ــــــــ[02 - Jan-2010, مساء 07:39]ـ
شكرا لحبيبي عبد الكريم من مدينة سطيف العالي! فهو من دون شك: غيور على السنة، غير أني لم أتذكر أين قلتُ:" نحن السلفيين و نحن أهل السنة " فرجاء منك أن تريني موضعها فقد خانتني الذاكرة و النسيان، ثم هل هذه الكلمات من إفرازات المراهقة؟ و قد وقعت يا حبيبي فيما رميتني به فإنك قلتَ: " فقد شهد لنا الطيب صياد ..... أما نحن فاعتبرنا كلامه إنشائيا " ما هذا التضخيم النحنويُّ؟ على أن الذي رماني بالإنشائية هي الأخت " جمانة " لا الأخ " عبد الكريم " ...
أما أني أختم المجلس كما شئتُ فمن أين لك بها؟ إنما رجوت ذلك بلفظة " لعل " المفيدة للترجي، و إنما رجوته لأجل ما وقع فيه بعض أحبائي من الغلط و اللغط و الرمي، متيقنا أني استفدت من كلا الطرفين فوائد جمَّة يضيق لها صدر المتحجر ..
و إلى جمانة:
النصر و الفتح من الله قد يكونان من غير حرب و لا منازلة، و بين يديك: الحديبية،،
أما التاريخ فقد سجل مقولات كثيرة منها " بيانو من عنوانو " [محفوظة لدى إخواني الشاميين]،
و أخشى - بعد هذا - أن يحذف المشرف الموقر بعض المشاركات، و لا أحب له و لا لكم ذلك، أو أن يغلق الموضوع، و ما دامت أقلام بعضهم لم تجفَّ - بعدُ - و القراطيس آلاف مؤلفة فلهم المجال،
كتبه أخوكم - بالفعل -: الطيب بن محمد الإنشائي ... نابذ المذهبية و التعصب و التقليد،
قال الله تعالى:" و إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا "
و قال تعالى:" قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا و من اتبعني و سبحان الله و ما أنا من المشركين "
قال الله تعالى:" و إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا "
اشهد ان لا اله الا الله
و ان محمدا رسول الله
ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[02 - Jan-2010, مساء 08:15]ـ
ومن علامات التعصب الخفيّ:
1 - أن يضرب الأمثلة مما لدى المذاهب الأخرى!
2 - أن يأتي بتخريجات بعيدة لتسويغ النصوص غير المُريحة! كقول الكرخي!
وقد وقع أخونا الفاضل أبو سعيد في شيء من ذلك في تحريره للمسألة!
كما خلط - فيما أحسب - في قوله:
أمّا المتعصِّب/ فإنّه يرى:
أنّ قوله حقُّ وصواب، وقول غيره خطأ وباطل
ولا أعتقد أن صاحب الرأي الواثق من رأيه يوصف بأنه متعصِّب!
كيف وقد بذل أقصى جهده في بحث المسألة وتحرير شواهدها؟!
وهو يعلم من نفسه أنه لو قدَّم خصمه دليلاً كافياً لتراجع وخضع للحقّ!
وريما يكون من بيننا من جرَّب ذلك ومارسه في نفسه، أي إنه أمر واقع
أيطلب ممن هذه حاله أن يقول لخصمه: المسألة (فيفتي فيفتي)؟!
وأما المكابر فهو متعصِّب فعلاً، ولكن عبارة الأخ لا تضبطه
والمهم أن هذا كله ليس موضع الحوار أصلاً!
ومدار النقاش هو على المقلِّدة الذين لا قول لهم، بل نشأوا على أن: قول المذهب حقُّ وصواب، وأقوال المذاهب الأخرى خطأ وباطل أو ليست موضع نظر أصلاً
وأعتقد أن الأخ الفاضل قد بنى الموضوع كله على هذا الخلط، وأدخل باب ثقة صاحب الرأي برأيه في باب تعصّب المقلِّد لمذهبه!
ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[02 - Jan-2010, مساء 08:41]ـ
الإخوة الأفاضل
بارك الله في جهودكم، نتاع تعليقاتكم ونستفيد ... جزاكم الله خيرا
أريد فقط توضيح شيء
فيما يخص إعطاء الأمثلة
فقد ذكر أستاذنا الفاضل (خزانة الأدب):
ومن علامات التعصب الخفيّ:
1 - أن يضرب الأمثلة مما لدى المذاهب الأخرى!
لم يكن متقصدا
وإنما اخترت من الروايات التي جمعتها ما كان فيه تصريح بإبعاد الآخر، وإخراجه من الملة
ثم أحلت في الأخير لكتاب الحموي لمن أراد المزيد.
ولأن المالكية استقلوا ببقاع بعيدة عن وجود الآخر لم يصدر منهم كثير تصريح
بخلاف غيرهم فقد شَهِد التاريخ أنهم التقوا كثيرا
...................
أما عن مقولة الإمام الكرخي، والتي قال فيها الأستاذ:
أن يأتي بتخريجات بعيدة لتسويغ النصوص غير المُريحة! كقول الكرخي!
فهذا ما نعتقده يليق به، فإن تفسير البعض قد لا يليق، لأن مؤداه الكفر
وننتظر من الإخوة أن ينقلوا لنا ما قاله بعض من يفسرها على غير هذا الوجه، لنتناقش فيه
ولكني أستغرب كيف يكون هذا التفسير تعصبا خفيا.
........................
أما قولك الأخير بأن بناء الموضوع وأساسه كان على خلط، فأرجو أن تراجع هذه العبارة أستاذنا الفاضل.
جزاكم الله خيرا.
ـ[أسامة ضيف الله]ــــــــ[02 - Jan-2010, مساء 11:10]ـ
بارك الله فيكم جميعا
قبل أن أقول أي شيء
الإخوة الكرام/ أرجو أن لا نتخاطب على أساس أننا فريقان
فريق مع سفينة الصحراء (الأخ الفاضل: عبد الكريم)، وفريق مع الأخ الكريم: الطيب صياد
فإن لم يُعجَب أحدنا بمنهج الآخر، فلنرضى على الأقل بالإسلام جامعا بيننا
والعلم رحم لأهله.
وأرجو أن نضع بعض النقاط على الحروف، نشترك فيها، حتى نميز محل النزاع، وعلى الأقل لا يكرر بعض إخواننا نفس الكلام.
أولا: نحن نتفق على أن التعصب شر
وقد كررنا ذلك على مسامعكم مرارا.
وخاتمة الأستاذ أبي سعيد الباتني (صاحب الموضوع) فيها تصريح بذلك.
فأرجو أن لا يقول لنا من يخالفنا في وجهة النظر أنه: *ضد التعصب* ....
وكأننا نحن مع التعصب!!!
ثانيا: أن الدفاع عن مذهب معين لا يعني أن المدافع يعتقد العصمة في كل قول جاء في هذا المذهب
وقد عبر عليه صاحب الموضوع في الفرق الرابع فقال:
الفرق الرابع:
أنّ الصَلب في مذهبه يرى أنّ إمامه بلغ درجة الاجتهاد المطلق، وفتح الله عليه، إلاّ أنّ الخطأ والزلل قد يقع منه، سواء كان ذلك:
سهواً منه، أو لانفلات قاعدة فقهية، أو أصولية، أو لغوية أثناء تعامله مع النصوص التي يريد تنزيلها على الحوادث.
........
أمّا المتعصِّب/
فلا يعتقد الخطأ من إمامه إطلاقاً.
فأرجو من إخواننا أن يَعُووا ذلك جيدا.
حتى نستطيع أن نواصل إن شاء الله.
¥