بارك الله فيك أخي الكريم كأن كلامي يخرج من فمك سبحان الله كلمة بكلمة و قد تركت التعليق على مقالات الأخ لكثرة الخلط فيها و قلة الفائدة إذ لا يغيب على النبيه أن جميع مقالاته لا ترمي إلا لأمر واحد تشجيع التعصب المذهبي فما عليكم إلا تتبعها لملاحظة ذلك بل لا تجد من يشجعه عليها إلا المنافحين عن مذهابهم، الطيور على أشكالها تقع.

جميع ما جاء به من الأمثلة هي فرية نعم إذ دفاع الامام الشافعي و الامام مالك عن مذاهبهم دفاع عن أدلتهم و الحق عندهم لا دفاع عن تقليد أما من ينطلق من إختيارات مذهب للدفاع عليها فهذا متعصب و لا شك، إبحث ثم إعتقد و ليس العكس و ما هو التعصب إن لم يكن اعتقاد الصواب في جميع إختيارات مذهب واحد دون غيره.

أما مصطلح الصلابة الذي خلط فيه الأخ إنما أطلقه صاحب القول السديد في بعض مسائل الاجتهاد والتقليد على صاحب المذهب او المدافع عن بعض أقواله بأدلتها لا في جميع إختيارات مذهب معين.

فمن اعتقد الصواب في جميع أقوال مذهب معين فهو متعصب ولا شك، قد تدافع عن أصول مذهب لكن ليس عن جميع اختيارات إمام واحد.

و كما قلت أخي الكريم لتكن الصلابة في الحق لا في مذهب واحد، نعم الحق عادة لا يخرج عن المذاهب الأربعة، قد تختار قولا من مذهب معين فتدافع عنه لكن لا يمكن أن يكون كل المذهب حق فمن اعتقد صواب كل اختيارات الامام ابي حنيفة او الامام مالك او الامام الشافعي او الامام احمد او شيخ الاسلام ابن تيمية او الشيخ العثيمين او الشيخ الالباني رحمهم الله فهو متعصب كل ذلك سواء لكن كلهم أئمة رحمهم الله نختار من أقوالهم ما نراه حقا و نرد غيره و الله الموفق إلى الصواب.

هل ما يختاره باحث ما من اختيارات المذاهب الا ربعة ويراه انه الحق يلزم غيره به

او يجوز له ان يلزم غيره بهذا الا ختيار

مهما حشد له من ادلة من الكتاب و السنة معتقدا انها تؤيد اختياره دون سواه

ام في الا مر سعة

في هذا السؤال اجا بات

لملاحظات كثيرة سبق سردها في عدة مداخلات

ـ[أبو أويس الفَلاَحي]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, مساء 01:19]ـ

بوركتَ يا شيخ أمجد ...

وحفظ الله الشيخ الغفيص ...

ـ[أسامة بن الزهراء]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, مساء 01:44]ـ

الصلابة في المذهب، ما ضابطها؟

هل يصح أن نقول: ابن عبد البر رحمه الله كان صلبا في مذهبه؟

بمعنى أنه كان عالما بأصول المذهب وفروعه ...

أو كشيخ الإسلام ابن تيمية مثلاً ...

ـ[أسامة بن الزهراء]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, مساء 01:49]ـ

وجواب هذا المتعجب، ما رواه الراعي شمس الدِّين في انتصار السالك (ص: 225) أنّ:

رجلاً قال لمالك:

"يا أبا عبد الله هل عرفت حديث البيِّعان بالخيار!!!؟

قال له: نعم، وأنت تلعب مع الصبيان في البقيع".

وقال له آخر:

"لِم رَويت حديث (البيعان بالخيار) في الموطأ ولم تعمل به؟

قال له مالك:

لِيعلم الجاهل مِثلك أنّي على عِلم تركته".

وما ومدى ثبوت هذا الكلام عن الإمام مالك؟!

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, مساء 03:15]ـ

بارك الله في الجميع

لا أخفيك أخي النعيمي أني لم أقرأ جميع مشاركة الأصل وما تلاها من مشاركات

لكني قرأت بعضا من هاهنا وهاهنا فوجدت كلاما في التحذير من التمذهب وأنه: يعتبر مرتعا وخيما في المسيرة العلمية

فنقلت ما قرأتم

/// والإجماع على إقرار وجواز هذه المذاهب الفقهية الأربعة وغيرها من مذاهب أهل السنة قائم من قبل أن يخلق من يحرمها

نقل الإجماع غير واحد من أهل العلم

واختلفوا بعد ذلك في لزوم التمذهب على مذهب واحد على أقوال مبسوطة في كتب الأصول وآداب الفتوى

/// أما رأيي في أصل الموضوع

فلا خلاف عند المنصفين وأهل العلم في حرمة التعصب مطلقا للمذهب وللأشخاص دون النبي صلى الله عليه وسلم

فإذا كان المقصود بالصلابة المذكورة الدفاع عن المذهب بذكر الأدلة عليه ودفع المعارض عنه كما وقع ذلك من فقهاء الإسلام في كتب الخلاف

فلا حرج في ذلك إذا كان يرى أن مذهبه هو الحق

فإذا انتصر لمذهبه فقد انتصر للحق في اجتهاده

وهذا لا حرج فيه بل هو مطلوب

وقد يرجح العالم أصولا فيضطر إلى دفع ما يشكل عليها ويرد من المخالف

فينصر بعض الفروع لردها إلى تلك الأصول

لأنه إن لم يفعل ناقض أصوله

فإذا كان ذلك خاليا من التأويل السمج البعيد للنصوص فلا حرج فيه

لأن الأصل أقوى من الفرع

/// وإذا كان المقصود بالصلابة التعصب والتشدد في التقليد والحط على المخالف فهو أمر غير مرضي وسبب الفرقة والخلاف المنهي عنه

والله أعلم

ـ[جمانة انس]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, مساء 03:26]ـ

بارك الله في الجميع

لا أخفيك أخي النعيمي أني لم أقرأ جميع مشاركة الأصل وما تلاها من مشاركات

لكني قرأت بعضا من هاهنا وهاهنا فوجدت كلاما في التحذير من التمذهب وأنه: يعتبر مرتعا وخيما في المسيرة العلمية

فنقلت ما قرأتم

/// والإجماع على إقرار وجواز هذه المذاهب الفقهية الأربعة وغيرها من مذاهب أهل السنة قائم من قبل أن يخلق من يحرمها

نقل الإجماع غير واحد من أهل العلم

واختلفوا بعد ذلك في لزوم التمذهب على مذهب واحد على أقوال مبسوطة في كتب الأصول وآداب الفتوى

/// أما رأيي في أصل الموضوع

فلا خلاف عند المنصفين وأهل العلم في حرمة التعصب مطلقا للمذهب وللأشخاص دون النبي صلى الله عليه وسلم

فإذا كان المقصود بالصلابة المذكورة الدفاع عن المذهب بذكر الأدلة عليه ودفع المعارض عنه كما وقع ذلك من فقهاء الإسلام في كتب الخلاف

فلا حرج في ذلك إذا كان يرى أن مذهبه هو الحق

فإذا انتصر لمذهبه فقد انتصر للحق في اجتهاده

وهذا لا حرج فيه بل هو مطلوب

وقد يرجح العالم أصولا فيضطر إلى دفع ما يشكل عليها ويرد من المخالف

فينصر بعض الفروع لردها إلى تلك الأصول

لأنه إن لم يفعل ناقض أصوله

فإذا كان ذلك خاليا من التأويل السمج البعيد للنصوص فلا حرج فيه

لأن الأصل أقوى من الفرع

/// وإذا كان المقصود بالصلابة التعصب والتشدد في التقليد والحط على المخالف فهو أمر غير مرضي وسبب الفرقة والخلاف المنهي عنه

والله أعلم

جزاكم الله خيرا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015