ـ[أم تميم]ــــــــ[22 - عز وجلec-2009, مساء 04:56]ـ

أجدتم وأفدتم ..

باركَ الله فيكم وأجزلَ لكم الأجر والمثوبة ..

ـ[العاصمي من الجزائر]ــــــــ[22 - عز وجلec-2009, مساء 05:00]ـ

احببت ان اضيف مثالا اخراذكره كثيرا لطالباتي

وذلك لتشبيه من يريد طلب الفقه بعيدا عن التزام مذهب معين أيام الطلب

كانسان راى الطائرة فاعجب بها و تاكد له ضرورتها

فقال اريد ان اصنع طائرة جديدة من الالمنيوم و النحاس

و بدأ يعدد ذكر المواد الا ولية التي تصنع منها الطائرات

ولا اريد ان اقلد هؤلاء الذين صنعوا الطائرة

انما ارجع الى المواد الا صلية و اصنع منها طا ئرة من المواد

الا صلية

و لا علاقة لي بخبرات وتجارب و جهود السابقين

اريد الر جوع للا صول

--و المسكين ربما غير قادر حتى على تحد يد كافة انواع المواد

الخام التي تحتاجها الطائرة--

و هذا قول لا يحتاج للتعليق و التبيين

لمدى صواب قائله وحدود ذكائه

----

بينما الصواب دراسة الكيفية التي و صل لها العلماء في صنع الطا ئرات

و اتقانها بدقة

ثم سيفتح الله عليه بالتطو ير و التعديل

و سيسهم كما يسهم العلماء المجدون في استمرار تطو ير الطائرة

اما عامة الناس

فليس امامهم سوى ركوب الطائرة

و حمد الله

و شكر العلماء الذين تعبوا حتى او صلوا تصميمها الى ما و صلت اليه

اما ان نقول كل فرد عليه الر جوع للمواد الخام

و صنع طيارة حسب ما يتو صل فهمه

فهو قول و فهم لا يحتاج للتعليق

اللهم فقهنا في الدين

أختى الفاضلة!! إذا لم تستطع أختي تبين وجه الصواب في قول الشيخ رحمه الله فليس لها أن تحاكمه إلى (تصورها) أو (فهمها) لقوله خصوصا إذا كان الشيخ يتحدث ب (وضوح) و (صراحة) العلامة الألباني رحمه الله وقد سبق للدكتور البوطي ترديد هذه الخرافة في كتاب السلفية حتى دعاه الشيخ رحمه الله لمناظرة فاصلة لعلّ أحد الإخوة هو الآن بصدد رفعها وعليه فالزعم بأنّ الشيخ رحمه الله كان يدعوا العوام إلى ترك الفقهاء والأخذ من كتب الحديث مباشرة هو زعم فاسد ودعوى كاذبة تسقط عند أوّل امتحان بل كلام الشيخ كلّه موجه إلى هؤلاء المتصدرين لأزمّة التوجيه والإرشاد المحصّلين لأدوات الترجيح أن لا يتعصّبوا ولا يزعم أحدهم بأنّ الحنفية لا تتزوج شافعيا على سبيل المثال وأن لا يقدّم أحدهم قول مشيخة المذهب على أقوال المجتهدين من غيرهم إذا تبيّن له مخالفة تلك المشيخة للدليل وبطلان ما هم عليه يقول الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله: ((ولما كثر اختلاف الناس في مسائل الدين، وكثر تفرقهم، كثر بسبب ذلك تباغضهم وتلاعنهم، وكل منهم يظهر أنه يبغض لله، وقد يكون في نفس الأمر معذوراً، وقد لا يكون معذوراً، بل يكون متبعاً لهواه مقصراً في البحث عن معرفة ما يبغض عليه، فإن كثيراً من البغض إنما يقع لمخالفة متبوع يظن أنه لا يقول إلا الحق، وهذا الظن خطأ قطعاً، وإن أريد أنه لا يقول إلا الحق فيما خولف فيه. وهذا الظن قد يخطئ ويصيب. وقد يكون الحامل على الميل إليه مجرّد الهوى والألفة، أو العبادة، وكل هذا يقدح في أن يكون هذا البغض لله.فالواجب على المؤمن أن ينصح لنفسه، ويتحرز في هذا غاية التحرز. وما أشكل منه فلا يدخل نفسه فيه خشية أن يقع فيما نهى عنه من البغض المحرّم. وههنا أمر خفي ينبغي التفطن له، وهو أن كثيراً من أئمة الدين قد يقول قولاً مرجوحاً، ويكون مجتهداً فيه مأجوراً على اجتهاده فيه. موضوعاً عنه خطؤه فيه، ولا يكون المنتصر لمقالته تلك بمنزلته في هذه الدرجة، لأنه قد لا ينتصر لهذا القول إلا لكون متبوعه قد قاله، بحيث لو أنه قد قاله غيره من أئمة الدين لما قبله، ولا انتصر له، ولا والى من يوافقه، ولا عادى من يخالفه، ولا هو مع هذا يظن أنه إنما انتصر للحق بمنزلة متبوعه. وليس كذلك، فإن متبوعه إنما كان قصده الانتصار للحق، وإن أخطأ في اجتهاده. وأما هذا التابع فقد شاب انتصاره لما يظنه أنه الحق، إرادة علو متبوعه، وظهور كلمته، وأنه لا ينسب إلى الخطأ، وهذه دسيسة تقدح في قصده الانتصار للحق، فافهم هذا فإنه مهم عظيم))

وقد بين الشيخ الألباني رحمه الله موقفه من مسألة التقليد في موطن آخر في نقاش أخوي مع فضيلة الشيخ على الطنطاوي رحمه الله في مقال بعنوان (عودة إلى السنة) فقال:

تعريف التقليد وبيان ما يحرم منه وما يجب:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015