[1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref1): رواه أحمد في "المسند" برقم (2790) و الترمذي برقم (2569) و قال: هذا حديث حسن صحيح.
[2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref2): راجع في ذلك كلام الشيخ محمد حسين يعقوب في كتابه:" منطلقات طالب العلم" طبعة دار التقوى.
[3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref3): أنظر (ص:151 - 152).ط دار الكتب العلمية.
[4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref4):" الإحكام في تمييز الفتاوي عن الأحكام" (ص:195).طبعة مكتبة المطبوعات الإسلامية بحلب، باعتناء العلام أبي غدة –رحمه الله-.
[5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref5):" حاشية الدسوقي على الشرح الكبير" (ص:191).
[6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref6): و قد أخرجها الأستاذ أحمد الطهطاوي و حققها و علق عليها و هي أفضل الطبعات. طبعت بدار الفضيلة.
[7] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref7):" مجموع الفتازي" (20/ 328).
[8] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref8):" الإمام مالك"لأبي زهرة (ص:218).
[9] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref9): و هو مطبوع بدار البحوث للدراسات الإسلامية و إحياء التراث/دولة الإمارات العربية المتحدة/حكومة دبي. و هو في مجلدين.
[10] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref10): سأفرد إن شاء الله رسالة صغيرة في الكتب المعتمدة في المذهب المالكي خلال أطواره الثلاثة التي مر بها في تاريخه إلى يومنا هذا.
[11] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref11): و هو مطبوع بمؤسسة المعارف.
[12] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref12): و هو مطبوع طبعة مؤسسة الريان و طبعة دار ابن حزم.
[13] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref13): بالنسبة لموضوع التمذهب و تأصيلاته فأنصح كل طالب علم بقراءة كتاب:"التمذهب" لشيخنا العلامة عبد الفتاح اليافعي –حفظه الله- فقد شفى و كفى.
ـ[طاهر مراد الجزائري]ــــــــ[30 - عز وجلec-2009, مساء 02:21]ـ
السلام عليكم اشكر الاخ الجار المغربي ياسين علوين المالكي ( http://majles.alukah.net/member.php?u=45190) حفظه ونفع به اهل بلده وسائر بلاد المسلمين وبعد ياأخي العزيز هل يمكنك ان ترسل لي بعض الكتب على الاميل الخاص بي email لأني لا املك هذه الكتب وشكرا.
ـ[نور الدرب]ــــــــ[30 - عز وجلec-2009, مساء 04:24]ـ
جزاكم الله خيرا
ـ[هدى على]ــــــــ[31 - عز وجلec-2009, صباحاً 07:19]ـ
جزاكم الله خيرا وجعله الله في ميزان حسناتكم.موضوع في غيت اروائع
لكم مني كل الإحترام
ـ[عصام البشير]ــــــــ[31 - عز وجلec-2009, مساء 12:00]ـ
الحمد لله
البرنامج المقترح طيب في مجمله، ولكن يشكل عليه - في نظري - أمور:
- أولها أنه لا يشير للحفظ (فيما يبدو لي). مع أن المتون ما وضعت إلا لتحفظ. ولا فائدة من قراءة المتون وشروحها إن لم يصاحب ذلك الحفظ المتقن.
- والثاني أن الباحث - حفظه الله - يكثر من المتون المختلفة في كل مرحلة. ومن المعلوم أن دراسة متن واحد في كل مرحلة، مع حفظه، وضبطه جيدا، وإتقان فهمه، أفضل من تشتيت الذهن في متون مختلفة. إذ المتون لا تعدو أن تكون طرقا لتحصيل المراد، لا غاية في ذاتها.
ومثال ذلك: أنه ذكر الأخضري والعشماوية وابن عاشر ومختصر عمدة السالك في المرحلتين الأولى والثانية. مع أن هذه كلها من متون المبتدئين، وبعضها يغني عن بعضها الآخر. فلو اكتفى الطالب المبتدئ بمتن المرشد المعين مثلا لكفاه، وأهله للانتقال إلى الرسالة.
ومجموع ما ذكره الباحث من المتون الفقهية ثمانية متون، موزعة على المراحل الأربعة، وهذا كثير جدا، ولا أعرف له نظيرا في برامج المتقدمين ولا المعاصرين.
ولذلك فإن المعتمد عند شيوخنا مراحل ثلاثة فقط، في الأولى ابن عاشر، وفي الثانية الرسالة، وفي الثالثة خليل.
وكثير من شيوخنا المتقنين لعلم الفقه، ما كانوا يعرفون غير هذه الثلاثة، وما سمعوا بالعشماوية أو مختصر عمدة السالك، مثلا.
- والثالث: أن مختصر خليل للمنتهين والمتصدرين للفتوى، وهو متن صعب وشديد الإلغاز، فاعتماده مع شرحي الدردير والشنقيطي فقط، غير كاف للفهم المتقن (إن كان الاعتماد على الكتب فقط، وهو الظاهر من البحث). فإذا كان الطالب لا يتجه لحفظ المختصر، بل يكتفي بمطالعته مع قراءة هذين الشرحين، فغاية أمره أن يحصل شيئا من الثقافة العامة في الفقه المالكي المتخصص، لا غير. ولن يبقى معه منها - بعد مضي الأعوام - إلا القليل،.
وبالجملة، فالبرامج ينبغي أن يتبع فيها المعهود الذي صقلته عقود أو قرون من التجربة، التي أنتجت آلاف العلماء والفقهاء.
والله أعلم.
¥