ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[10 - Nov-2010, مساء 12:55]ـ

وحول ما في شرح الإمام أبي شامة (إبراز المعاني) في هذا الموضع، يرجى مطالعة ما في الرابط:

http://qiraatt.com/vb/showpost.php?p=10955&postcount=94

وفيه:

قوله في المطبوع: ولعله ظن أن الياء في - مصرخي - حافظة للفظ كله

صوابه: ولعله ظن أن الباء في - بمصرخي - خافضة للفظ، ....

الباء: التي هي حرف جر.

خافضة، أي تسببت في كسرة الياء المشددة.

وليس هذا الظن بمستقيم مع قواعد النحو؛ لأسباب:

= أن الياء التي للمتكلم خارجة عن نطاق الكلمة المجرورة بالباء، بل هي كلمة أخرى - مضاف إليه - وهي مبنية لأنها ضمير.

قال ابن مالك:

وكلُّ مضمَرٍ له البِنا يَجب

وهذا هو مراد الإمام الفراء بقوله: (والياء للمتكلم خارجة من ذلك).

= وأيضًا كلمة (مصرخي) أصلا بدون دخول ياء المتكلم عليها لا تُجرّ (تُخفض) بالكسرة؛ لأنَّها جمع مذكر سالم.

فأصل الكلمة قبل دخول ياء المتكلم: "بِمصرخينَ".

وعند الإضافة لياء المتكلم حذفت نون جمع المذكر السالم، فالتقت ياءان، فجعلتا ياء مشدَّدة.

والنحاة يقولون بوجوب فتْح هذه الياء المشدَّدة، ويندر كسرها؛ وهو لغة بني يربوع.

قال ابن هشام في "أوضحه": ((المقصور كـ فتى وقذى، والمنقوص كـ رامٍ وقاضٍ، والمثنَّى كـ ابنَين وغلامين، وجمع المذكَّر السَّالم كـ زيدِينَ ومسلمِينَ.

فهذه الأربعة: آخِرُها واجب السّكون، والياء [ياء الإضافة التي للمتكلم] معها واجبة الفتح)) ثم ذكر بعد ذلك ما خرج عن هذا الواجب.

ـ[الملازم]ــــــــ[12 - Nov-2010, مساء 05:50]ـ

بارك الله فيك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015