ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[05 - Oct-2010, مساء 12:30]ـ

= (ولكن الله) في الموضعين الأولين، وهما: (ولكن الله قتلهم) و (ولكن الله رمى) فقط يقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي بتخفيف (لكن) ورفع لفظ الجلالة هكذا: (ولكنِ اللهُ)، والآخرون بتثقيل (لكن) ونصب لفظ الجلالة هكذا: (ولكنَّ اللهَ).

وهذا بخلاف الموضعين اللذين بعد هذا: (ولكنَّ اللهَ سلَّم) و (ولكنَّ اللهَ ألَّف) ففيهما اتفاق.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - Oct-2010, مساء 01:19]ـ

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل

ونرجو أن نرى الشاطبية كاملة مضبوطة بهذه الطريقة النافعة.

ـ[أحمد عبد الله حسين]ــــــــ[05 - Oct-2010, مساء 01:30]ـ

وفقكم الله أبا ورش إلى إتمام الشاطبية ضبطا وتوضيحا.

بارك الله فيكم

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[03 - Nov-2010, مساء 02:48]ـ

بوركتم.

ويمكن الدخول على هذا الرابط:

http://www.tajweedhome.com/playmedia.php?catid=87

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[08 - Nov-2010, مساء 01:03]ـ

سورة إبراهيم عليه السلام

وَفِي الخَفْضِ فِي (اللَّهِ الَّذِي) الرَّفْعُ عَمَّ (خَا * * * لِقُ) امْدُدْهُ وَاكْسِرْ وَارْفَعِ القَافَ شُلْشُلا

وَفِي النُّورِ وَاخْفِضْ (كُلَّ) فِيهَا وَ (الارْضَ) هَا * * * هُنَا (مُصْرِخِيَّ) اكْسِرْ لِحَمْزَةَ مُجْمِلا

كَهَا وَصْلٍ اوْ لِلسَّاكِنَيْنِ وَقُطْرُبٌ * * * حَكَاهَا مَعَ الفَرَّاءِ مَعْ وَلَدِ العَلا

وَضُمَّ كِفَا حِصْنٍ (يَضِلُّوا) (يَضِلَّ) عَنْ * * * وَ (أَفْئِدَةً) بِاليَا بِخُلْفٍ لَهُ وَلا

وَفِي (لِتَزُولَ) الفَتْحُ وَارْفَعْهُ رَاشِدًا * * * وَمَا كَانَ لِي إِنِّي عِبَادِيَ خُذْ مُلا

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 02:58]ـ

التعليق:

وَفِي الخَفْضِ فِي (اللَّهِ الَّذِي) من قوله تعالى: ((إلى صراط العزيز الحميد * الله الذي)) الرَّفْعُ على الابتداء لمدلول (عَمَّ) وهم نافع وابن عامر.

والباقون بجر اللَّفظ، هكذا: (اللهِ) بدلاً أو عطف بيان، وذلك كلُّه في حالتَي الوصل والوقف.

مع أنَّ الأفضل لمن رفعَ أن يقِفَ على لفظ (الحميد)، ثم يبدأ بما بعدها.

وذلك مثل قوله تعالى في سورة الصافات: ((أتدْعونَ بعْلاً وتذَرون أحسنَ الخالِقينَ * اللهَ ربَّكُمْ وربَّ آبائِكم)).

فمَن قرأ برفع (1) الألفاظ الثلاثة - الله ربكم ورب - كان الوقف له على (الخالقين) أفضل.

ــــ

(1) وأعني بهم: من سوى مدلول (صحاب)؛ أي: مَن سوى حمزة والكسائي وحفص.

ــــ

وفي قراءة يعقوب - وهو ليس من السبعة بل من العشرة - لطيفة؛ فقد روى عنه رُويس الرفع في الابتداء، والجر في الوصل.

وكذلك رُوي عنه بخلافٍ في قول الله تعالى في سورة "المؤمنون": ((سبحان الله عمَّا يَصفون * عالم الغيب)).

وللاستزادة حول قراءة يعقوب ينظر هذا الرابط:

http://qiraatt.com/vb/showthread.php?t=260

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 03:22]ـ

قوله: خَالِقُ امْدُدْهُ واكسِرْ وَارفَعِ القافَ شُلْشُلا

وفِي النُّورِ وَاخْفِضْ (كُلَّ) فِيهَا وَ (الارْضَ) هَاهُنَا.

يعني قوله تعالى: ((أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالحَقِّ)) في هذه السورة، وقوله تعالى: ((وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ)) في سورة النور.

قَرَأَ حمزة والكِسَائِيُّ - ورمزهما الشين - (خَالِقُ) [بِأَلِفٍ وَبِكَسْرِ اللامِ وَرَفْعِ القَافِ] اسم فاعل، وبعده "السمواتِ" بالجرِّ مضاف إليه، وبعده (والأرضِ) بالجرِّ معطوفة على السموات.

وفي سورة النُّور (خالِقُ) كذلك وبجرّ (كُلِّ).

والباقون: (خَلَقَ) وبنصب (السموات) و (الأرض) و (كل) ... لكنَّ الجرَّ والنَّصبَ في (السموات) بالكسر، فلا خلاف.

استطراد:

أمَّا قول الله تعالى في سورة الأنعام: ((وَجَعَلَ اللَّيلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا)) ... حيثُ يقرأ غيرُ الكوفيِّين: ((وجاعِلُ اللَّيلِ سكنًا وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ)) فليْسَتْ مثل: (خالقُ السَّمواتِ والأرضِ).

لأنَّ جميعَ العشَرة يقرؤون: ((والشَّمسَ والقمرَ حُسبانًا)) بالنصب.

قال أبو جعفر النحاس: نصب الشمس والقمر عطفًا على المعنى أي (وجَعَلَ) والخفضُ بعيدٌ لضعْفِ الخافض وأنَّك قد فرَّقت.

وقال الدمياطي في إتحاف الفضلاء: والجمهور بالنصب عطفًا على مَحَلّ ((الليل)) حَملاً على معنى المعطوف عليه والأحسن نصبها بـ (جعل) مُقَدَّرًا.

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[09 - Nov-2010, مساء 03:50]ـ

قوله:

(مُصْرِخِيَّ) اكْسِرْ لِحَمْزَةَ مُجْمِلا

كَهَا وَصْلٍ اوْ لِلسَّاكِنَيْنِ وَقُطْرُبٌ حَكَاهَا مَعَ الفَرَّاءِ مَعْ وَلَدِ العَلا

يعني أنَّ حمزة يقرأ (بمصرخيِّ) بكسر الياء المشدَّدة، وقرأ الباقون بالفتح ... وهو القياس عند النحاة.

ولأن قراءة حمزة هنا على غير قياس النحاة فقد أشار الشاطبي إلى توجيهها، بأن هذه الياء كهاء ضمير الوصل في (عليهِ) ونحوه، أو أنها حُرِّكت بالكسْر للساكنَين: ياء الجمع وياء ضمير المتكلم، والتحريك بالكسر أصلٌ.

ومع هذا التوجيه فقد حكاها قطرب (محمد بن المستنير تلميذ سيبويه) لُغةً، وكذلك استشهد لها الفرَّاء، وصحَّحها أبو عمرو بن العلاء.

ولاحظ أن قول الشاطبي هنا: مع ولد العلا ... ليس ولد العلا هنا قارئًا تُنسب إليه قراءة، بل مثله كمثل الفرَّاء وقُطرب، فلا ينبغي جعله رمزًا كما في بعض طبعات الشاطبية، وكما في تسجيل الشيخ مشاري راشد (1).

ـــ

(1) علامة الرمز في الطبعات: التلوين، وفي تسجيل الشيخ مشاري: الصوت الجماعي (الكورال).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015