ـ[أسامة]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 02:44]ـ

جزاك الله خيرًا يا أبا محمد على هذا النقل الطيب والقول الرائق ... نسأل الله أن يكتب لصحابه الأجر والثواب.

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 03:52]ـ

الأخ العزيز / أسامة

اتفقنا على مناقشة الأدلة

وقد اوردت الأثر عن أسماء قالت: كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك.، وعنها أيضاً رضي الله عنهما قالت: "كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نتمشط قبل ذلك في الإحرام، وعن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق" كما أوردت عن السيدة عائشة رضي الله عنها قولها: "كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذا حاذوا بنا، أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه"

فهذه الأخبار عن بنتي الصديق إنما هي حكاية أفعال قمن بها ليس فيها حجة، إلا إذا ثبت أن النبي أقرهن على ذلك - كما في حديث عائشة - فهي تثبت فقط أن المحرمة يجوز لها أن تخمر وجهها أو أن تسدل عليه شيئاً، مجرد الجواز فقط.

أما الوجوب فلا تفيده هذه الأثار، ذلك للمحرمة بالطبع، أما غير المحرمة فلا تدل أي من هذه الآثار على أي حكم بشأنها.

ـ[أسامة]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 03:57]ـ

بارك الله فيكم.

سنبدأ تباعًا في سرد الأدلة ... سائلين الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 04:02]ـ

مع احترامي وتقديري لبحث الدكتور / وليد بن عثمان الرشودي فهو بحث منتقى، لم يبحث فيه صاحبه عن أقوال علماء المذاهب بقدر ما بحث عن ما يؤيد قوله ورأيه من علماء انتسبوا الى مذاهب مختلفة بحيث ينتهي أن كل العلماء وكافة المذاهب إنما هم على قول رجل واحد.

ولينظر من أراد التثبت الى الأقوال المنقولة عن علماء المذاهب المختلفة في فتوى الدكتور يوسف القرضاوي في أول مشاركة ثم ليقارن.

فمن يقبل أن يترك قول النووي الشافعي الصريح في المسألة في كتابه المجموع ويعدل الى فتوى له عن رؤية الكافرات لوجه المسلمة؟!

ومن يقبل أن نتحدث عن مذهب الحنابلة دون ان نذكر ما ذكره ابن قدامة في المغني؟

ومن يقبل أن نتحدث عن مذهب مالك دون ما ذكر في الموطأ وشروحه؟!

ـ[أبو عبد الرحمن من دمشق]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 04:25]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أي تذكير الذي تتحدث عنه؟

قال الله تعالى: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ}

فلم أراك تأتي بآية ولا حديث ... بل ولا في الموضوع ذاته ... فعجبًا لك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر إليك يا أخي إذا قصرت عباراتي عن بيان مرادي!!

الذي أذكّرُ به ـ هداني الله وإياك ـ هو منهج ينبغي أن يكون معلوماً لكل طالب علم

من عدم إهدارِ أقوال العلماء من لدن عصر السلف الصالح مروراً بطبقة المجتهدين، ثم علماء المدارس الإسلامية العظيمة الأربعة وخارجها

وعدم رفضِ خلاف المخالف ما دام يتحدث ضمن دائرة إعلانه الالتزام بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

فلا تضق ذرْعاً ـ حفظك الله ـ من التذكير بوجود الخلاف في أيةِ مسألة من مسائل الدين

واذكر قول مالك ـ أظنه ـ: ما يسرني أنّ أصحاب رسول الله صلى الله وسلم لم يختلفوا

وتذكر ـ أيها الفاضل ـ أنه لا يكاد يوجد خلافٌ معتبر بين أهل العلم إلا وله سلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم (السلف الصالح)

أكرر اعتذاري إن ضايقتُك؛ ولكن ثِقْ بأنني ما أردتُ إلا خيراً لك وللجميع

اللهم اغفر لي ولأخي وللمسلمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[أبو عبد الرحمن من دمشق]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 04:27]ـ

الأخ / أبو عبد الرحمن من دمشق

كن خير آخذ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نصيحة مقبولة

على العين والرأس موضوعة

هي ومن أسداها

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 05:16]ـ

جزاك الله خيرًا اخي الكريم اسامة

اخواني الكرام لاادري كماقال بعض علمائنا ماهو الحجاب

اذاكان كشف الوجه هو الحجاب فعلى هذانحن الرجال محجبون لانه يظهرمنا الوجه والكفان

ولاادري كيف لاناخذ بفهم الصحابة رضي الله عنهم للنصوص

وكيف غاب حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري عن كثير ممن تكلم في مسالة الحجاب

وذلك في قصة الافك حيث قالت فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني،

وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي

وقد اخذالعلماء رحمهم الله فائدتين من حديث عائشة رضي الله عنها

الاولى ان تغطية الوحه بالجلباب هو الحجاب هكذا فهم الصحابة ومنهم ام المؤمنين

رضي الله عنهم اجمعين

الثانيةان المراة بعد نزول اية الحجاب والتزام امهات المؤمنين والصحابيات به

اصبح الرجل لايستطيع ان يميز هل هذه فلانه اوفلانه لانهن يسترن وجوههن بالجلباب

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015