ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[09 - عز وجلec-2009, مساء 09:00]ـ
الحلقة الخامسة:
(41) ص (164)، السطر (10)، قوله: (ورقى ولم يَسْتَرْق .. ).
قال شيخنا: " معناه أنه لم يطلب الرقية ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلقد رقاه جبريل ـ عليه السلام ـ ".
(42) ص (164)، السطر الحاشية، السطر الأخير، قوله: " وقال الترمذي: هذا حديث غريب وإسناده ليس بالقائم، ولا يعرف أبا الحسن العسقلاني ولا ركانة).
قال شيخنا: " أبو الحسن العسقلاني، مجهول ـ كما في التقريب ـ ".
(43) ص (165)، ص (12)، نهاية الفصل.
قال شيخنا: " وقد فات المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف 31]، فهذه الآية جامعة في حفظ الصحة في الاقتصاد في الأكل والشرب. وقد ذكر ها المؤلف في غير هذا الموضع ".
(44) ص (166)، السطر (4)، قوله: (وأربعين سلفة).
قال شيخنا: يصح (وأربعين سُلْفِةً) أو (وأربعين سَلَفَهُ).
(45) ص (169)، السطر (13)، قوله: (هل أنت إلا أُصْبُعٌ دَميتِ).
قال شيخنا: " هل أنت إلا أَصْبُعٌ (بفتح الهمزة) دَميتِ، وفيه لغات ".
(46) ص (182)، السطر (1)، قوله: (فكذلك الشارب).
قال شيخنا: " فيه نظر، لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال في الحلق: " اللهم ارحم المحلقين "، ولم يقل في الشارب: " احلقوا "، فعلى هذا لا يكون ما قاله المؤلف بجيد ".
(47) ص (182)، السطر (13)، قوله: (وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون).
قال شيخنا: " هذا فيه جواز البكاء على الميت بدون رفع صوت ".
(48) ص (185)، السطر (1)، قوله: (وأسخن الله عينه به).
قال شيخنا: " وأَسْخَنَ اللهُ عيْنَه به ".
(49) ص (187) الحاشية سطر (16) قوله: (علمنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خطبة الحاجة).
سألت شيخنا ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ عن الالتزام دائماً أثناء الخطب بخطبة الحاجة، هل هو ملزم أم لا؟
فأجاب: " الذي يظهر لي التنوع ". الأربعاء 11/ 8/1405هـ
(50) ص (188)، الحاشية (7)، قوله: (من يعص الله ورسوله).
قال شيخنا: " هذا كان في أول الأمر ثم نسخ، ويحتمل أن يكون أحاديث الجواز أكثر من النهي، فقد صح عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ الجمع في الضمير.
وفي رواية أبي داود: " قم بئس الخطيب أنت ". الأربعاء 11/ 8/1405هـ
يتبع إن شاء الله .....
ـ[محب الهدى]ــــــــ[09 - عز وجلec-2009, مساء 09:33]ـ
ما شاء الله تعالى
تبارك الله
نفحات ونسمات من علوم ابن باز نفعنا الله بها
جزاك الله عنا خيرا
ونرجوا المزيد
ـ[أم تميم]ــــــــ[09 - عز وجلec-2009, مساء 11:21]ـ
رحمَ الله شيخنا الوالد ابن باز .. ونفعنا وإياكم بعلمهِ ..
مُتابعين، بارك الله فيكم ..
ـ[عبدالله بن عبدالقادر]ــــــــ[10 - عز وجلec-2009, صباحاً 06:12]ـ
فقال ـ رحمه الله ـ: " هذا معلق عن عروة، أما أعمال الكفار في الدنيا فلا تنفعهم، والدليل قوله تعالى: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً) وما ورد في بعض الأحاديث كحديث أبي لهب، وأبي طالب، فهو مستثنى من ذلك، وكل ما ورد في ذلك فهو مستثنى، والحكم على ما جاء في الآية "
أليس الصواب: الآخرة بدل الدنيا؟
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[10 - عز وجلec-2009, صباحاً 06:21]ـ
أليس الصواب: الآخرة بدل الدنيا؟
جزاك الله خيراً أخي عبد الله بن عبد القادر:
معناه: أعمال الكفار الصالحة في الدنيا لا تنفعهم في الآخرة.
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[11 - عز وجلec-2009, مساء 01:38]ـ
الحلقة السادسة:
(51) ص (198)، سطر (1)، قوله: (وقال أحمد وأبو زرعة، لايثبت في تخليل اللحية حديث).
قال شيخنا: " كا ذكره محقق الكتاب هو الصحيح ".
(52) ص (211)، الحاشية رقم (1).
قال شيخنا: " فيه نظر ظاهر، فإن إسناد النسائي مرسل، ولا يكفي هذا ".
الأحد 29/ 1/1406هـ
(53) ص (215)، الحاشية (2).
صحح الحديث شيخنا ـ رحمه الله ـ.
(54) ص (217)، سطر (4) قوله: (وأما حديث البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ رمقت الصلاة خلف النبي ـ صلى الله عليه وسلم،ـ، فكان قيامه فركوعه فاعتداله فسجدته فجلسته ما بين السجدتين قريباً من السواء).
قال شيخنا: " ما خلا القيام والقعود، فإنه كان يطيل فيهما، جاء هذا في رواية أخرى عند البخاري ومسلم، وبهذا يزول الإشكال.
وكأن المؤلف ـ رحمه الله ـ لم يستحضر هذا ". الأحد 12/ 3/1406هـ
(55) فائدة:
قال شيخنا: " جاء عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن أقل التسبيح ثلاث ".
(56) ص (219)، سطر (3)، قوله: (زيادة يزيد بن زياد).
قال شيخنا: " صوابه: يزيد بن أبي زياد ".
(57) ص (219)، سطر (7)، قوله: (وأين الأحاديث ..... ).
قال شيخنا: " وقوله: " وأين " يعود على مسألة الرفع، وليس هو تابعاً للإنكار على ابن مسعود ـ كما قد يفهم ـ ".
(58) ص (220)، سطر (5)، قوله: (ملء السموات، وملء الأرض).
قال شيخنا: " صح أيضاً قوله: " وملء ما بينهما ".
(59) ص (220)، سطر (10)، قوله: (وباعد بيني وبين خطاياي ... ).
قال شيخنا: ولعلّ الشيخ ابن القيم ـ رحمه الله ـ ظنه عند إملائه أنه مثل دعاء الاستفتاح ".
(60) ص (221)، الحاشية (1).
قال شيخنا: " في إسناد النسائي رجل من بني عبس، عن حذيفة.
أما أبو حمزة الراوي عن الرجل المبهم فينظر من هو ".
¥