وقد ذهب بعضهم إلى أن فاطمة سيدة على نساء أهل الجنة، وهذا جاء صريح في حديث عائشة عند البخاري، ولكن البحث في هل هي أفضل النساء على الإطلاق؟
وهل الأفضلية في الدنيا وفي الآخرة في الجنة.
هذا يتوقف فيه. والله أعلم. (تقرير).
(20) ص (104)، حاشية السطر (4)، قوله (قالت: سارني الني).
صوابه: النبي.
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[09 - عز وجلec-2009, مساء 08:57]ـ
الحلقة الثالثة:
(21) ص (105)، السطر (12)، قوله: (وأرسل الله إليها السلام مع جبريل).
قال الشيخ: " سلام جبريل على خديجة، فيه دليل على فضلها ـ رضي الله عنها، وهذا يعتبر من خاصيتها ".
(22) ص (106)، الحاشية السطر (2)، قوله: (وهي بنت سبع وبناؤه بها وهي بنت تسع).
قال شيخنا: هذا دليل على أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان بناؤه بعائشة وهي في التاسع من عمرها. (تقرير).
(23) ص (109)، السطر (1)، قوله: (وتوفيت في أول خلافة عمر بن الخطاب).
قال شيخنا: " والصحيح أنه في آخر خلافة عمر لا في أولها ".
(24) ص (112)، السطر (9)، قوله: (وكانت قد صارت له من الصَّفي أمه فأعتقها).
قال شيخنا: " صوابه: وكانت قد صارت له من السَّبي أمه فأعتقها ".
(25) ص (116)، السطر (2) قوله: (أعتقته أم سلمة).
قال شيخنا: " وهو الصواب ".
(26) ص (126)، السطر (3)، قوله: (وله دون العشرين سنة).
قال شيخنا: " هكذا فيما أعلمه، وأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولاه، وكان له إحدى وعشرون سنة ".
(27) ص (126)، السطر (4)، قوله: (وولى علي بن أبي طالب الأخماس باليمن والقضاء بها).
قال شيخنا: " النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولى عدداً من الصحابة على اليمن، وذلك محمول على أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولى كل واحد منهم على جهة من اليمن، وذلك لسعة أرض اليمن. والله أعلم ".
(28) ص (127)، حاشية (1).
قال شيخنا: " وفي صحة هذا نظر ".
(29) ص (129)، السطر (2)، قوله: (يعني ضعفة النساء).
قال شيخنا: " المشهور أنه في جنس النساء عامة ".
(30) ص (131)، السطر (11)، قوله: (العَنَزة يمشى بها بين يديه في الأعياد).
قال شيخنا: " والأسفار ".
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[09 - عز وجلec-2009, مساء 08:59]ـ
الحلقة الرابعة:
(31) ص (131)، سطر (15)، قوله: (قيل فيها: جبة سندس أخضر).
قال شيخنا: " إن صح هذا فهو محمول على أنه قبل التحريم ".
(31) ص (136)، السطر (6)، قوله: (رآه في المدينة).
قال شيخنا: " هذا يحتاج إلى دليل، وإن كان الناقل عظيماً، والمنقول عنه عظيم، لكن هذا لا يكفي ". (8/ 6/1405هـ).
(32) ص (139)، السطر (3)، قوله: (وإنما وقعت الشبهة من لفظ الحلة الحمراء، والله أعلم).
قال شيخنا: " هذا يحتاج إلى مزيد عناية، والنظر في العلة، لأن ظاهر النص أنه لبس حلة حمراء، والأمر على الإطلاق ".
(33) ص (148)، السطر (4)، قوله: (وأكل القديد).
قال شيخنا: " القديد اللحم اليابس، ولما رآه ـ صلى الله عليه وسلم ـ رجل فخاف منه، قال له ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " إنما أنا من امرأة كانت تأكل القديد ". أهـ
(34) ص (148)، السطر (11)، قوله: (ما يكون من الأكله).
ضبط شيخنا (الإِكْلَة) بكسر الهمزة، وسكون الكاف، وفتح اللام.
(35) ص (148)، السطر (14)، قوله: (والثاني: التربع).
قال شيخنا: تسمية التربع بالاتكاء كما ذكره الخطابي وغيره ليس بجيد، لأن الاتكاء هو الميل في الجلوس، كما ورد في حديث أَبِي بَكْرَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ في الصحيحين: " وَكَانَ مُتّكِئاً فَجَلَسَ ". (تقرير).
(36) ص (148)، الحاشية السطر ما قبل الأخير، قوله: (وقوله: ربنا، بالنصب على النداء، أو بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف).
قال شيخنا: " ويجوز فيه الجر، على أنه بدل من الضمير عنه ".
(37) ص (149)، السطر (1)، قوله: (الذي يُطْعِمُ ولا يُطْعَم).
قال شيخنا: " الذي يُطْعِمُ، ولا يَطْعَم " بفتح الياء في يطعم الثانية، وسكون الطاء، وفتح العين ".
(38) قبل بدأ القراءة في هديه في النكاح ومعاشرته صلى الله عليه وسلم أهله، ص (150).
سئل الشيخ ـ رحمه الله ـ هذا السؤال؟
إذا تزوج الرجل المرأة وشُرِطَ عليه أن لا يتزوج عليها، فهل هذا الشرط صحيح؟
فأجاب: إذا تزوج الرجل المرأة وشُرِطَ عليه أن لا يتزوج عليها، فهو شرط صحيح، ولها الحق في مطالبته بفسخ النكاح، " لإِنَّ أَحَقَّ الشَّرْطِ أَنْ يُوفَى بِهِ، مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ " كما في الصحيحين من حديث عقبة بن عامر ـ رضي الله عنه ـ، ولأن المسلمين على شروطهم. (تقرير) الأحد 3/ 7/1405هـ
(39) ص (154)، السطر (4)، قوله: (ولم يمس ماء).
قال شيخنا: " حمله بعضهم على ماء الغسل ".
(40) ص (159)، السطر (14) الأخير، قوله: (وكان له مائة شاة).
قال شيخنا: " رواه أحمد وغيره ". الأحد 12/ 7/1405 هـ
¥