5 - و عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أنه: جمع قومه فقال يا معشرالأشعريين اجتمعوا واجمعوا نساءكم وأبناءكم أعلمكم صلاة النبي صلى الله عليه وسلمصلى ....... فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه فقال احفظوا تكبيري وتعلموا ركوعي وسجودي فإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يصلي لنا كذا الساعة من النهار ... الحديث
6 - و عن عبد الرحمن بن أبزى قال: " ألا أُريكم صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم ..... ثمّ قال: هكذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم."
7 - عن أبي قلابة قال: " حدثني عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين يعني عمر بن عبد العزيز قال سليمان الراوي عن أبي قلابة: فرمقت عمر في صلواته.
إنها السنة المحضة الخالصة التي لا تأخد تقليد الحركات من الكتب فحسب بل تجمع تعلم الصلاة بالضاهر و الباطن قد تعلم عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه من الصحابة الصلاة و هدا التابعي أبو قلابة يتعلم منه كدلك بالنضر إلى جسد و روح لا بالنضر إلى تفاريع الكتب التي لا يستفاد منها إلا العلم العقلي أو بمعنى أدق ثقافة الصلاة.
ولم يكن الصحابي أبو مالك الأشعري رضي الله عنه يضيع الوقت حينما جمع قومه رجالا و نساء كبارا و صغارا يريهم كيف صلاة النبي صلى الله عليه و سلم.
وادع الله أن يقيد لك من تسلسل سنده في تعلم الصلاة إلى النبي صلى الله عليه و سلم سندا متصلا بصحبة من صحب من صحب من صحب ...
... الخشوع في الصلاة ...
يبقى مشكل الخشوع ديدنا يتردد في الصدور. وتجد المرء غير راض عن صلاته قد أتم ركوعها و سجودها و جميع أركانها. لكن الخشوع ما زال بعيدا عن مشام قلبه وإن ريحه ليبعد بمسافة كدا و كدا. وتمر الأيام و السنين و الأمر لم يتغير فيه شيء.
أضف إلى ما ذكرناه في تعلم الصلاة برؤية من رأى. وصحبة من صحب لا بد من الذكر آناء الليل و أطراف النهار.
أخرج أحمد ومسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله " سبق المفردون قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا "
وأخرج أحمد والطبراني عن معاذ رضي الله عنه عن رسول الله " أن رجلا سأله فقال: أي المجاهدين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله ذكرا قال: فأي الصائمين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله ذكرا وذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول الله يقول: أكثرهم لله ذكرا فقال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما: يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير فقال رسول الله: أجل "
وقد جمع لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم هاتين الخصلتين – الصحبة و الذكر – في حديثه المشهور
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الدُّنيا مَلعْونَةٌ، مَلْعُون ما فيها، إِلا ذكرُ الله، وما والاهُ، وعَالِمٌ، ومُتَعَلِّمٌ».
أخرجه الترمذي.
ـ[أبو سلمان الجزائري]ــــــــ[08 - عز وجلec-2009, صباحاً 01:44]ـ
جزاك الله خيرا
ـ[طارق وردة]ــــــــ[08 - عز وجلec-2009, صباحاً 04:03]ـ
و أنتم أهل الجزاء