ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[27 - Nov-2009, مساء 07:07]ـ

قول الصحابي، ليسَ بحُجة لا في العقائد و لا في الأحكام، نحنُ نعلم أنّهُ حتى خبر الآحاد في حجيتهِ نزاع، فكيفَ بقولِ الصحابي؟

أُنظر: أثر الأدلة المُختلف فيها في الفقهِ الإسلامي - الدكتور مصطفى ديب البُغا - حفظهُ الله -.

و / أثر الإختلاف في القواعد الأصولية في إختلاف الفقهاء - الدكتور مصطفى سعيد الخن - رحمهُ الله -.

و / المدخلُ الفقهي العام - مُصطفى الزرقا - عليهِ شآبيب الرحمات -

و الله الموفق ..

ـ[جذيل]ــــــــ[28 - Nov-2009, صباحاً 01:56]ـ

نحنُ نعلم أنّهُ حتى خبر الآحاد في حجيتهِ نزاع

نزاع عند من .. ؟

ـ[حارث البديع]ــــــــ[29 - Nov-2009, صباحاً 05:55]ـ

نزاع عند من .. ؟

عند الأحناف.

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[29 - Nov-2009, مساء 01:22]ـ

قول الصحابى إذا اشتهر و لم يعلم له مخالف

فهذا هو إجماع الأمة و على هذا إتفق الأربعة و ابن حزم رحمهم الله

و هو هنا حجة بلا شك

أما إذا لم يشتهر

فهنا إختلف الأئمة و هو ما نقلتموه آنفا

رجاء الإنتباه

ـ[أبو مسهر]ــــــــ[29 - Nov-2009, مساء 01:35]ـ

أما عن حجية خبر الواحد فلا اعتبار لها

فقد يصح الحديث الفرد "إنما الأعمال بالنيات" فيكون حجة بلا نزاع

و قد يكذب الحديث المتواتر "حديث الطير" فيكون كعدمه بلا نزاع

و لا أعلم إختلافا فى حجية خبر الفرد إلا عند الإباضية

هذا و العلم لله وحده

ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[29 - Nov-2009, مساء 05:23]ـ

قول الصحابى إذا اشتهر و لم يعلم له مخالف

فهذا هو إجماع الأمة و على هذا إتفق الأربعة و ابن حزم رحمهم الله

إذا اشتهر أصبحَ قولاً مُشتهراً، لا إجماعاً، أعني: لا إجماعاً على حُجتهِ، أما الإجماع على صحتهِ فهذا أمرٌ آخر، و إن كنتَ تؤصّله بالإجماع فبالإجماع السكوتي، و في الإجماع السكوتي نزاع!، ثُم في آحاد المسائل يُنظر إليه - كما هيَ العادة في استنباط الأحكام -، و لا شكّ أنّ قولَ الصحابي لا يُعتبر سنةً بحالٍ من الأحوال، و إلباسه رداءِ السنة تعسف بيّن، و لا شكّ أنّ القياس - مثلاً - أقوى من قول الصحابي، .. و هوَ في الغالب قولٌ يُستأنسُ بهِ!

ـ[الخانيونسي]ــــــــ[29 - Nov-2009, مساء 05:38]ـ

أخي طالب الإيمان

الاحتجاج بخبر الآحاد ليس محل نزاع عند أهل السنة والجماعة

وإن وجد النزاع المدعى فلا قيمة له ألبتة ولا يزعزع ذلك من حجيته شيئا فهو كالقول الشاذ الذي لا يلتفت إليه إلا صاحب تشغيب ,لوضوح الأدلة وسطوعها وعمل النبي والصحابة وقبل ذلك مدلول الخطاب القرآني

ـ[جذيل]ــــــــ[29 - Nov-2009, مساء 06:04]ـ

عند الأحناف

الاخ الحبيب حارث البديع

اسمح لي هذا تلبيس .. الا اذا كنت لم تنتبه الى حقيقة السؤال فهذا امر آخر ..

ممكن تسمي لنا هؤلاء الاحناف بارك الله فيك .. ؟

ـ[حارث البديع]ــــــــ[30 - Nov-2009, صباحاً 04:25]ـ

الاخ الحبيب حارث البديع

اسمح لي هذا تلبيس .. الا اذا كنت لم تنتبه الى حقيقة السؤال فهذا امر آخر ..

ممكن تسمي لنا هؤلاء الاحناف بارك الله فيك .. ؟

كل عام وانت بخير

اخي الحبيب بإمكانك ان تسئلني عن اي شئ وتعترض في اي شئ

دون الحاجة لعبارة التلبيس خاصة أنك طالب علم

-اما عن سؤالك

ففي حقيقة الامر ليس الاحناف فقط ممن لم يحتجوا بخبر الآحاد

بل ابن داوود الظاهري

وابن علية والقاسماني وغيرهم

وانظر اخي الى اي كتاب في الاصول

ك ارشاد الفحول او غيره

تجد ذلك واضحا ولايخفى على مطلع

واني ادين الله بخطأ هذا القول

إنما الزبدة أن هناك من قال به.

ـ[أبوخالد النجدي]ــــــــ[30 - Nov-2009, صباحاً 08:50]ـ

بسم الله والحمد لله

اللهم وفقنا للصواب الذي يرضيك

أُجيب أولاً على السؤال بأنهما مسألتان مختلفتان.

أما ما ذكره الإخوة -وفقهم الله- فينقصه التحرير:

1 - قول الصحابي فيما ليس للرأي فيه مجال؛ له حكم الرفع. (كما في مباحث السنّة من كتب الأصول).

2 - قول الصحابي إذا خالفه قول صحابي آخر لا يكون حجة؛ لأن قوله ليس بأولى من قول صاحبه -رضوان الله على الصحابة جميعاً-.

3 - قول الصحابي إذا خالف نصاً من كتاب أوسنة؛ فلا يكون حجة.

4 - قول الصحابي إذا اشتهر ولم يعلم له مخالف فهو إجماع سكوتي، وبعض الأصوليين يدخله في الخلاف في مسألة قول الصحابي.

5 - الخلفاء الراشدون يكفيهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه العرباض بن سارية رضي الله عنه: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي)) أخرجه أبو داود، والترمذي، وقال: حسن صحيح، وأخرجه الإمام أحمد في المسند، وصححه ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 83).

وأخرج الترمذي وحسنه: ((اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر)) وصححه الجورقاني (1/ 288).

ولا كلام لأحد بعد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يبقى إذا قال صحابي قولاً ولم يشتهر، ولم يخالف نصاً، ولم يعلم له مخالف من الصحابة، فهل يكون حجة؟

وقد أطال ابن القيم رحمه الله الكلام على المسألة فراجعه إن شئت.

تنبيه: كثير من الأصوليين إن لم يكن أكثرهم يخص اسم الصحابي بمن طالت صحبته، خلافاً لجمهور المحدّثين.

والله تعالى أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015