ـ[أبومحمد القرشي]ــــــــ[16 - Sep-2010, مساء 06:33]ـ
بارك الله فيك شيخنا عبدالكريم لكن الاية هنا في مقام الاعذار وكأن الله جل وعلا يقول لا تظهرن الزينه إلا ماظهر {تأمل} إلا ماظهر منكن
فالكلام هل المقصود ما ظهر منكن بما أمر الشرع أم أنه ماظهر منكن بما لا قدره لكن على إخفائه؟؟
ثم قول الشيخ الددو كلامه غير مستقيم لابن عطية فيه أجحاف فلا أقل من أن يكون لقوله رحمة الله وجه ووجه معتبر
وأنتم بارك الله فيكم قد أوردتم كلاماً لابن كثير وهو موافق لقول ابن عطية
وقال ابن كثير: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) أي: لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب، إلا ما لا يمكن إخفاؤه.
والاية في مقام العفو كما هو ظاهر فما كان الله عاجزاً عن قول إلا ماشرع لكم ولكن قال إلا ماظهر هو بنفسه لا مأظهرتموه
فلو قلنا ان الزينه هي الكحل والقلاده والخضاب أو أو ... كانت فاعلتها أظهرت زينتها عمداً لا ظهر منها سهواً وقهراً والفرق لا يخفاكم
وإن كان حجة الشيخ الددو بأثر أبن عباس
فأثر أبن عباس لا يوافق الايه {دليل على أن أبن عباس لم يقصد بذلك ماذهب إليه الشيخ الددو أوغيره وأنما أراد حكماً أخر} فالله جل وعلا قال زينه والزينه أمر والمزين امر اخر كما قال الشنقيطي وابن عباس ذكر المزين
ثم الاثر هو متأول ثم ورد ماهو أصرح منه حيث قال أمر الله نساء المؤمنين أن يستترن ولا يظهر منهن إلا عين واحده. أورده أبن جرير وصححه العلوان {هذا في معنى كلامه}
فأن أردنا رأي أبن عباس وفقهه هذا هو الصريح عنه الصحيح
ثم حديث خالد بن دريك لا يصلح ولا للأستأناس فان الشيخ عبدالله السعد عد في أكثر من 6 علل وكلها في مقتل
بارك الله فيك وفي علمك شيخنا عبدالكريم
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[16 - Sep-2010, مساء 07:03]ـ
بل كلامه مستقيم أخي الكريم و المسألة لا تعدو مسألة ترجيح فأخي الكريم أنت تناقش المسألة من ترجيحك و فهمك الذي لا أوافقك عليه لذلك لم تستطع تصور قول الشيخ الددو و لهذا لا يصح بتاتا قولك أن كلامه فيه إجحاف بل كلامه مستقيم لمن يقول بقول عبد الله بن العباس رضي الله عنهما و من رجح قولا رد على المخالف إذن المسألة مسألة اجتهاد فقط و أظن أنه لا داعي لإعادة قتلها بحثا فالمسألة بحثت في أكثر من موقع و الله أعلم
ـ[أسامة]ــــــــ[16 - Sep-2010, مساء 08:08]ـ
الأخ عبدالكريم
ما نقلتَه إنما هو تأييد لقول ابن عطية، وليس العكس.
والموضوع حول فهم كلا من ابن عطية والددو، لما يظهر بين كلامهما من تعارض في النقل السابق من أبي محمد القرشي ..
وأما استقامة كلام ابن عطية فلا يختلف عليها أحد، لأن هذا مقتضى السياق. كما وضح الإخوة الفضلاء في مشاركاتهم السابقة. فجزاهم الله خيرا.
ـ[أبومحمد القرشي]ــــــــ[17 - Sep-2010, صباحاً 03:19]ـ
جزاك الله خير شيخنا اسامه على المشاركه بارك الله لنا ولكم اجمعين وغفرلنا ولكم
ـ[الدكتور حسين حسن طلافحة]ــــــــ[17 - Sep-2010, صباحاً 08:34]ـ
شكرًا، أبا محمّد القرشي، تعلّمتُ كثيرًا، من سطورك القليلة، بوركَ فيك، أسأل الله تعالى أنْ يُوفّقكَ.
ـ[أبومحمد القرشي]ــــــــ[17 - Sep-2010, صباحاً 10:41]ـ
بارك الله فيك يادكتور حسين وجزاك الله خير الجزاء على المرور واحسان الظن
ـ[أبو عبد الله علاء الدين]ــــــــ[25 - Sep-2010, صباحاً 10:26]ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كنت قرأت للشيخ الددو وفقه الله لما يحب و يرضى مسألة عدم تكفيره لمن ادعى تحريف القرءان و استدل على ذلك بأن مصحف عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان خاليا من المعوذتين.
أنكر ابن حزم والنووي ثبوت شيء عن ابن مسعود في ذلك.
وذهب ابن حزم إلى أنه قد صحت قراءة عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود وفيها أم القرآن والمعوذتان (المحلى1/ 13).
وقال النووي «أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة وسائر السور المكتوبة في المصحف قرآن. وأن من جحد شيئا منه كفر. وما نقل عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذتين باطل ليس بصحيح عنه» (المجموع شرح المهذب3/ 396).
و قراءة عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه متواترة و فيهما المعوذتان. و انظر مراتب الإجماع لابن حزم.
هذا و قد نقل القاضي رحمه الله في الشفا اتفاق العلماء ان من زاد حرفا او انقص حرفا من القرءان عمدا لا سهوا فهو كافر و نقله أيضا أبو عثمان الصابوني رحمه الله.
فمن ادعى تحريف القرءان فهو كافر باتفاق أهل العلم و بإجماع متواتر، قطعي و يقيني. فلا يجوز أولا خرق الإجماع المتواتر و لا القطعي اليقيني ثم ينبغي التثبت من الروايات قبل ذكرها و خاصة امام العامة.
و الله الهادي إلى سواء السبيل.
ـ[أبومحمد القرشي]ــــــــ[26 - Sep-2010, صباحاً 09:26]ـ
بارك الله فيك شيخنا ابو عبدالله والشيخ كغيره له حسناته وسيأته غير أنه في الفتره الاخيره قد ألتفت حوله عصبة التمييع
وله أراء كثيره وبنفس الوقت فيها من الغرابه مثل تكلمة بمسألة الحاكمية وهناك كتاب لطالب علم علم في دياره أظن أسمه ابو المنذر الشنقيطي يرد على الشيخ {الانتصار لسجناء الابرار}
وايضاً يأثر عن الشيخ مفهوم لأهل السنة واسع فقد يكون من غير اهل السنة في العقيدة لكن قد يكون بالاخلاق
وايضا تكلم على مسألة كفر من قال ان القران مخلوق ومع تصريحات لأحمد رحمة الله في تكفير اعيان القائلين وغيره وهذا
وغيره موجود في كتاب مطبوع أسمه فقه العصر
بيد أن الشيخ شمس والشمس تصدر بأمر الله أشعة ضاره ومفيدة ولله الكمال
¥