التكبير المطلق والمقيد / لماذا التفريق والفعل واحد؟

ـ[خادم الاسلام والمسلمين]ــــــــ[18 - Nov-2009, صباحاً 01:17]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوتي في الله تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات

أتمنى أن أجد أجوبة مختصرة عن الأسئلة التالية:

- هل التكبير المقيد بعد أدبار الصلوات مشروع من بداية أول يوم ذي الحجة؟

أم هو خاص لأول يوم عرفه الى آخر أيام التشريق؟

وسبب هذا السؤال أن علمائنا الأفاضل يفرقون بين المطلق والمقيد وكأن هذا له وقت والآخر له وقت آخر من أيام ذي الحجة.

مثال للشيخ ابن باز رحمه الله:

وبهذا تعلم أن التكبير المطلق والمقيد يجتمعان في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام، وهي يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة. وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق لا مقيد، لما تقدم من الآية والآثار، وفي المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - م/13 ص/17.

وهذا مثال آخر:

التكبير ينقسم إلى قسمين:

1 - مطلق: وهو الذي لا يتقيد بشيء، فيُسن دائماً، في الصباح والمساء، قبل الصلاة وبعد الصلاة، وفي كل وقت.

2 - مقيد: وهو الذي يتقيد بأدبار الصلوات.

فيُسن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق، وتبتدئ من دخول شهر ذي الحجة (أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة) إلى آخر يوم من أيام التشريق (وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة).

وأما المقيد فإنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق - بالإضافة إلى التكبير المطلق – فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال: " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " بدأ بالتكبير.

هذا لغير الحاج، أما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر.

والله أعلم.

أنظر مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله 13/ 17، والشرح الممتع لابن عثيمين رحمه الله 5/ 220 - 224.

عند تعريف المطلق: - مطلق: وهو الذي لا يتقيد بشيء، فيُسن دائماً، في الصباح والمساء، قبل الصلاة (((((((وبعد الصلاة))))))))، وفي كل وقت.

ثم ذكر المقيد: فإنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق - بالإضافة إلى التكبير المطلق

السؤال كيف يقال أن المقيد يبدأ من فجر عرفه، وهو أصلا مشمول في تعريف المطلق؟ يعني لماذا مطلق ومقيد؟

أليس كان من المفروض يقال تكبير مطلق، وتنتهي المسألة؟

أرجو الإفادة والإستفادة من إخواني العارفين.

ـ[ابوالبراء الازدي]ــــــــ[18 - Nov-2009, صباحاً 07:35]ـ

ان كنت تريد فتوى فالله اعلم وان كنت تريد مشاركه فقط فاقول ربما يقصد با المقيد انه بعد الاستغفار من الصلاة وقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام هنا يبدأ المقيد بعد هذه الجمله, اما المطلق فأنه بعد الانتهاء من الاذكار بعد الصلاة اي بعد التسبيح والتحميد والتكبير واية الكرسي. هذا فهمي والله اعلم

ـ[خادم الاسلام والمسلمين]ــــــــ[18 - Nov-2009, مساء 07:10]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا أبو البراء على الرد، ولكن التعريف الذي ذكرته هو مفهوم عندي

والإشكال هو لماذا مطلق ومقيد، والاصطلاحين يدخلان في تعريف المطلق.

أبسط المسأله أكثر: تعريف المقيد باختصار هو التكبير بعد أدبار الصلوات وينتهي آخر أيام التشريق.

وتعريف المطلق في كل وقت وبعد أدبار الصلوات وينتهي آخر أيام التشريق.

أليس تعريف المطلق يشمل المقيد؟

فإذا قلنا أن المقيد هو خاص ليوم عرفه إلى آخر التشريق، ويتوقف المطلق ببدأ المقيد زال الاشكال. ويصبح التفريق بينهما مطلوب، ولكن كلام العلماء ليس كذلك، راجع الفتاوى.

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[18 - Nov-2009, مساء 07:43]ـ

اخي خادم الإسلام ـ حفظه الله ـ:

التكبير المطلق: يبدأ من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة إلى آخر أيام التشريق.

وهو عام في كل وقت ما عدا دبر الصلوات فإنه لا يكبر، لأن الكبير المقيد لا يبدأ على ما قاله أهل العلم إلا من صلاة الفجر يوم عرفة إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق هذا هو موضع الذكر المقيد الذي يكون أدبار الصلوات، وأما في هذه الأيام أي: قبل فجر يوم عرفة فإن المشروع أدبار الصلوات الأذكار المعروفة التي يذكرها الإنسان بعد صلاته كل وقت، فالفرق بين التكبير المطلق والتكبير المقيد، التكبير المطلق: من أول يوم من العشر إلى آخر يوم من أيام التشريق، فهو ثلاثة عشر يوماً، أما المقيد فإنه: من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق، وفي يوم عرفة والأيام التي بعده يجتمع المطلق والمقيد جميعاً.

فهناك اجتماع للتكبيرين، وافتراق.

الافتراق من بداية عشر ذي الحجة لا يكون إلا التكبير المطلق إلى فجر يوم عرفة، فليس من السنة أن يكبير المسلم في هذه الأيام دبر الصلوات.

والاجتماع لهما يكون من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق. فيجتمع التكبير المطلق العام والتكبير المقيد دبر الصلوات بعد الفراغ من أذكار الصلاة. والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015