ـ[القضاعي]ــــــــ[03 - عز وجلec-2009, مساء 11:29]ـ
وهنا بعض الإيرادات:
- الفخذ ليس بعورة عند بعض الفقهاء , ولكنهم يوجبون ستره في الصلاة , بل ويقررون بطلان صلاة من كشف فخذه.
- عورة المرأة أمام المرأة باتفاق المذاهب الأربعة ما بين السرة إلى الركبة , ولا يقول أحد منهم بجواز كشف ثدي المرأة أمام المرأة دائمًا , بل ولا يقوله عاقل فضلًا عن فقيه.
- الفقهاء يقررون أن عورة المرأة أمام محارمها كالأب والأخ من السرة إلى الركبة , وهم قطعًا لا يقولون بجواز كشف ثديها أمام محارمها.
- الحنابلة يوجبون ستر العاتق , مع أنهم لا يقولون بأنه عورة.
- قبل الحجاب كانت النساء يكشفن عن شعورهن ونحورهن , فهل زيد في حد العورة بعد الأمر بالحجاب؟
أم أن الأمر بستر الشعور والنحور ليس من جهة كونهما عورة؟؟؟
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[03 - عز وجلec-2009, مساء 11:36]ـ
تعريف العورة إصطلاحا من رسالة الدكتور ناصر بن محمد بن مشري الغامدي: لباس الرجل أحكامه وضوابطه في الفقه الإسلامي
العورة كل ما حرم الله عز و جل كشفه من جسد الإنسان و أمر بستره.
و هذا تعريف الشيخ محمد المنجد: العورة التي قال في شأنها أهل العلم: العورة سميت عورة لقبح ظهورها؛ ولأجل غض النظر عنها سمي العور عوراً وهو النقص والعيب، ولذلك فإن العورة هي كل أمرٍ يُستحيا منه، وأما في شريعة الله فهي كل ما يجب ستره من بدن الإنسان اهـ
ـ[من صاحب النقب]ــــــــ[04 - عز وجلec-2009, صباحاً 01:40]ـ
الرجاء من الباحثين في هذه المسألة مراعاة أحوال الدول الإسلامية فثمة دول عدة من الصعب فيها على المرأة أن تلبس النقاب؛ مثل تونس العراق حتى سوريا، كما أن هناك ظروف لبعض الأخوات بشكل خاص في بعض الدول التي يسمح فيها بالبس تمنهن من هذا الفعل، وأحوال المعذورين تصل بعشرات الملايين، فلماذا لا يراعى ذلك في البحث!
الرجاء على من يتكلم في الفقه أن تكون له شمولية في الطرح ولا يكون ضيق أفق، يتكلم وهو ممن أنعم الله عليه ببلاد يسمح باللبس.
ومن رحمة الله سبحانه أن جعل ثمة خلاف في هذه المسألة حتى يكون في ذلك سعة في الأمر، والله هو الأعلم بالصواب وهو من وراء القصد.
للضرورة أحكام يا إياد فلا شك أنه وصل الحال ببعض الدول أنها تنزع النقاب من النساء في الشوارع و ربما تسجن المتنقبة و هذه ضرورة تقدر بقدرها إنما نحن نحكي الحكم العام الذي هو العزيمة أما الحكم على الأعيان فتدخله الرخصة
ـ[محمدعبدالرحمن]ــــــــ[04 - عز وجلec-2009, مساء 01:05]ـ
هذا البحث للدكتور / وليد بن عثمان الرشودي:
هل وجه المرأة ليس بعورة هو قول الجمهور؟ فالذي دعاني إليه هو ما كثر اللغط حوله في تلك الصحافة السيارة، والمنتديات العامة، والقنوات الفضائية من أناس تصدَّروا فيها، فأعلنوا عقيرتهم ورددوا أن وجه المرأة ليس بعورة هو قول الجمهور، فأثَّر ذلك في نفسي، ودعاني للبحث المتجرد والبعيد عن التعصب لأي من الفريقين، لا سيما من يعرفني يعرف قدر العلم الشامخ والإمام الفذ محمد ناصر الدين الألباني في قلبي، ومكانته العلمية والعملية والدعوية عندي -رحمه الله رحمة واسعة- وهو الذي استفدنا منه أن الحق أحب ألينا من الرجال، وذكره هنا لأن كل من خاض في هذه المسألة تعلَّق بكلام الشيخ -رحمه الله- ثم بعد ذلك يزيد من عنده ما شاء أن يزيد وهنا أذكر أن جمعي يدور حول قول الجمهور في المسألة،وأي النسبتين أولى أن تنسب له، فلك -أيها القارئ- الاطلاع الآن على أقوال أهل العلم، لتحكم بعد ذلك أيه قول الجمهور:
أولاً: قول أئمتنا من الأحناف رحمهم الله تعالى:
يرى فقهاء الحنفية –رحمهم الله- أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرجال الأجانب، لا لكونه عورة، بل لأنَّ الكشف مظنة الفتنة، وبعضهم يراه عورة مطلقاً، لذلك ذكروا أنَّ المسلمين متفقون على منع النِّساء من الخروج سافرات عن وجوههنَّ، وفيما يلي بعض نصوصهم في ذلك: قال أبو بكر الجصاص، رحمه الله: المرأة الشابَّة مأمورة بستر وجهها من الأجنبي، وإظهار الستر والعفاف عند الخروج، لئلا يطمع أهل الرِّيب فيها (أحكام القرآن 3/ 458)، وقال شمس الأئمة السرخسي، رحمه الله: حرمة النَّظر لخوف الفتنة، وخوف الفتنة في النَّظر إلى وجهها، وعامة محاسنها في وجهها أكثر منه إلى سائر الأعضاء (المبسوط 10/ 152)،
¥