[17] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=43362#_ftnref17) أخرجه ابن أبي شيبة (28581) من طريق عيسى بن يونس، عن ابن عون، عن مسكين قال: شهدت عليًا به.

وهذا إسنادٌ رجال ثقات إلا مسكين هذا فلم أجد له ترجمة.

[18] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=43362#_ftnref18) أخرجه أحمد في مسنده (1190 وَ 1316 التراث) من طريق بهز وعفان، عن حماد بن سلمة، عن سلمة بن كهيل، عن الشعبي به.

وحماد بن سلمة وإن كان ثقةً صدوقًا إلا أن له أوهامًا، وقد تفرد بزيادة (لعلك استكرهت ... لعلك، لعلك)؛ كما أنَّ سماع الشعبي من علي فيه كلام.

وقد صحح إسناده الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند، والألباني في إرواء الغليل (8/ 6)، وانظر (أقضية الخلفاء الراشدين) (2/ 810 – 812).

[19] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=43362#_ftnref19) قال ابن الأثير في النهاية (5/ 85): وفي حديث علي: جاءته امرأة فقالت: إن زوجها يأتي جاريتها. فقال إن كنت صادقة رجمناه، وإن كنت كاذبة جلدناك. فقالت: ردوني إلى أهلي غيري نَغِرَة؛ أي: مغتاظة يغلي جوفي غليان القدر، يقال: نَغِرَت القدرُ تَنْغَرُ إذا غَلَت.

[20] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=43362#_ftnref20) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (13265 وَ 13437) من طريق الثوري، والبيهقي في السنن الكبير (16857) من طريق شعبة، وفي معرفة السنن والآثار (5095) من طريق ابن مهدي (وفي سنده إلى ابن مهدي انقطاع حيث قال الربيع: قال الشافعي فيما بلغه عن ابن مهدي)، كلهم عن سلمة بن كهيل، عن حُجّيَّة بن عدي به.

وهذا إسناد ضعيف، لحال حُجَيَّة هذا؛ فقد قال عنه أبو حاتم – كما في الجرح والتعديل 3/ 314 –: شيخ لا يُحتجُّ بحديِثِهِ، شبيه بالمجهول. وقال ابن سعد في الطبقات (6/ 225): وكان معروفًا، وليس بذاك. وقال ابن المديني – كما في تهذيب التهذيب 2/ 190 –: لا أعلم روى عنه إلا سلمة بن كهيل. وقال العجلي (1/ 288): تابعيٌ ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 192)؛ ولذا قال عنه ابن حجر في التقريب (1150): صدوق يخطئ. وقال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 208): روى عنه الحكم، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق، وهو صدوق – إن شاء الله – قد قال فيه العجلي: ثقة.

إلا أنَّ حُجَيَّةَ هذا قد توبع في ذكر هذه القصة، فقد تابعه:

1 – مدرك بن عمارة؛ أخرجه سعيد بن منصور في سننه (2258) عن هشيم، وابن أبي شيبة في المصنف (28536) عن وكيع كلاهما عنه به.

وهذا إسناد ضعيف؛ فمدرك هذا؛ ذكره البخاري في التاريخ الكبير (8/ 2)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 327) ولم يتكلما عليه بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 445)، وحديثه عن ابن أبي أوفى مرسلٌ كما قال ذلك ابن معين – انظر: تحفة التحصيل 1/ 297 – ولم يذكر أحدٌ ممن ترجم له أنّ له رواية عن علي، وعندما ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (3/ 1381) وذكر الحديث الذي يستدل به على صحبته قال: في حديثه هذا اضطراب، وفي صحبته نظر؛ فإن كان مدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط فلا تصح له صحبة ولا لقاء ولا رواية، وحديثه هذا لا أصل له، وإنما روي ذلك في أبيه عمارة ولا يصح ذلك أيضًا. وقوله: (فلا تصح له صحبة ولا لقاء ولا رواية) هل المقصود العموم أم أنَّ المقصود لا تصح له رواية عن النبي – صلى الله عليه وسلم –؟

ثم إنَّ مدركًا هذا إذا كانت روايته عن ابن أبي أوفى مرسلة – وهو قد توفي في عام 87 – فروايته عن علي – وقد توفي في عام 40 – من باب أولى؛ فكيف له أن يروي عن علي؟!

2 – عكرمة مولى ابن عباس؛ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (28535) قال: ابن مسهر، عن الشيباني، عن عكرمة جاءت امرأة إلى علي به.

وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنَّ رواية عكرمة عن علي مرسلة؛ قاله أبو زرعة – كما في المراسيل 158 –.

فاتضح أنَّ هذا الأثر لا يصح عن علي – رضي الله عنه –، وانظر مزيدًا من شواهده في: أقضية الخلفاء الراشدين (2/ 857 – 859).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015