ـ[زبيدة 5]ــــــــ[12 - عز وجلec-2009, صباحاً 11:52]ـ
بالله عليكم أخبروني ما هو اللون الذي ترتديه المرأة ولا يجعل أحد يراها في الليل أهو اللون الأسود أم ماذا؟؟؟
بالطبع أن اللون الأسود هو لون ظلام الليل فلو لبست المرأة عباءة سوداء فلن يميزها أحد بالليل أما لو لبست عباءة ملونة فسوف يظهر لها هيئة وخيال واضح نتيجة لتغير اللون.
أشكرك أختي الفاضلة على ردك الوافي، وما ذكرته من أن الألوان الأخرى تظهر في الظلام لأول مرة أسمعه، وربما يحتاج لوضع التجربة تحت الدرس لنخرج بالنتيجة التي تفضلت بها وإلا فنحن لا نعلم ما إذا كنا نرى لون الشجرة مثلا (الأخضر) أو لون جذعها البني ليلا ... الخ فلا بد أختي من إثبات علمي لذلك.
الجواب في الحديث نفسه
ثانيا:عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ فَيَنْصَرِفْنَ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ لَا يُعْرَفْنَ مِنْ الْغَلَسِ أَوْ لَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضاً." رواه البخاري
فهن لا يعرفن من الغلس بشخوصهن وقد ألتقي بك في غلس ولا أتعرف عليك لأن الإنارة ليست كافية لذلك، فما وجه ربطها بالسواد؟
ـ[زبيدة 5]ــــــــ[12 - عز وجلec-2009, مساء 12:14]ـ
وقد اختار عدو الله أبو لؤلؤة المجوسي الغلس لاغتيال أمير المؤمنين رضي الله عنه وأرضاه فهل نجزم أنه كان متلفعا بالسواد؟ واقرئي للفائدة:
فلبث لي ليالي ثم اشتمل أبو لؤلؤة على خنجر ذي رأسين نصابه في وسطه فكمن في زاوية من زوايا المسجد في غلس السحر فلم يزل هناك حتى خرج عمر يوقظ الناس للصلاة صلاة الفجر وكان عمر يفعل ذلك فلما دنا منه عمر وثب عليه فطعنه ثلاث طعنات إحداهن تحت السرة قد خرقت الصفاق وهي التي قتلته ثم انحاز أيضا على أهل المسجد فطعن من يليه حتى طعن سوى عمر أحد عشر رجلا ثم انتحر بخنجره فقال عمر حين أدركه النزف وانقصف الناس عليه قولوا لعبد الرحمن بن عوف فليصل بالناس ثم غلب عمر النزف حتى غشي عليه قال بن عباس فاحتملت عمر في رهط حتى أدخلته بيته ثم صلى بالناس عبد الرحمن فأنكر الناس صوت عبد الرحمن (لعدم استيعابهم لما حدث بسبب الظلام) فقال بن عباس فلم أزل عند عمر ولم يزل في غشية واحدة حتى أسفر الصبح (منقول)
وأنه ثبت عن النبي عليه السلام أنه صلى الصبح مرة بغلس وأخرى أسفر بها ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى توفاه الله عليه السلام وذلك يدل على صحة الصلاة في الوقتين معا أي في وقت الغلس أو الإسفار وقد فعلها الرسول للتشريع والجواز، وأن كان قد داوم على صلاة الفجر في وقت التغليس لأنه أول وقت للفريضة وأن الأحاديث تدل على استحباب التغليس في صلاة الفجر وأنه أفضل من الإسفار بها وما رواه احمد بسنده عن أبي الربيع قال: كنت مع ابن عمر وقلت له: إني أصلى معك ثم الفت فلا أري وجه جليس ثم أحيانا تسفر فقال كذلك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى وأحببت أن أصليها كما رأيت رسول الله. وكذلك ما روي عن معاذ بي جبل قال: (بعثني رسول الله عليه والسلام إلى اليمن فقال يا معاذ إذا كان في الشتاء فغلس بالفجر وأطل القراءة قدر ما يطيق الناس ولا تملهم، وإذا كان الصيف فأسفر بالفجر، فإن الليل قصير والناس ينامون فأمهلهم حتى يدركوا).منقول
ـ[زبيدة 5]ــــــــ[12 - عز وجلec-2009, مساء 12:50]ـ
العرب إذا رأت شيئا لا تتبين ملامحه تقول رأيت سوادا وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يرى يوم القيامة سوادا فيقال هذه أمتي (معنى الحديث) وقد رأى نبينا الكريم سواد إنسانا لم يميزه للظلام فعلم من بعد أنها الصديقة رضي الله عنها.
لحديث أيضا مشهور من رواية ابن عباس: (عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد، ورأيت سواداً كثيراً سدّ الأفق فرجوت أن يكون أمتي، فقيل: هذا موسى وقومه، ثم قيل لي: انظر فرأيت سواداً كثيراً سدَّ الأفق، فقيل لي: انظر هكذا وهكذا فرأيت سواداً كثيراً سدّ الأفق، فقيل: هؤلاء أمتك ومع هؤلاء سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب) متفقٌ عليه.
قال ابن إسحاق: فلما انهزم الناس، ورأى من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من جفاة أهل مكة الهزيمة، تكلم رجال منهم بما في أنفسهم من الضغن، فقال أبو سفيان بن حرب ( http://english.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12026) : لا تنتهي هزيمتهم دون البحر وإن الأزلام لمعه في كنانته. وصرخ جبلة بن الحنبل قال ابن هشام: كلدة بن الحنبل وهو [ص: 444] مع أخيه صفوان بن أمية مشرك في المدة التي جعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا بطل السحر اليوم فقال له صفوان: اسكت فض الله فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن
[شعر حسان في هجاء كلدة]
قال ابن هشام: وقال حسان بن ثابت يهجو كلدة:
رأيت سوادا من بعيد فراعني أبو حنبل ينزو على أم حنبل كأن الذي ينزو به فوق بطنها
ذراع قلوص من نتاج ابن عزهل
أنشدنا أبو زيد هذين البيتين، وذكر لنا أنه هجا بهما صفوان بن أمية، وكان أخا كلدة لأمه.
¥