هذا إن كان حقا، أما إن كان: أكا دأجزم، وأكاد أجزم، وأكاد أجزم ...
فيسهل ذلك على كل واحد.
أما قولك اقتطعه، وأورد ما أراد، فأنت واهم يا من كنت أحب أن ألقبه بالشيخ.
ثم ألست قادرا على إيراد كل الكلام لنرى طريقة الاقتطاع، وو ...
وإذا وجدت مخرجا لكلام النووي، فماذا عن كلام أبي شامة، وكلام ابن الصلاح؟
بل ماذا عن كلام السبكي الذي نقل في رسالته كلام ابن الصلاح وكلام النووي وعلق عليه قائلا:
"وهذا الذّي قالاه (يقصد الإمامان ابن الصلاح، والنووي) ليس ردا لما قاله الشّافعي، ولا لكونه فضيلة امتاز بها عن غيره، ولكنّه تبيين لصعوبة هذا المقام، حتىّ لا يغتر به كلّ أحد ... "انتهى.
هل الإمام السبكي أيضا اقتطع الكلام وأراد أن يلبس؟.
ثم ماذا قبل هذه المشاركة التي فرحت أن أحدهم نقل لك أن الكلام مقتطع.
فانظر ماذا قلت في مشاركة سابقة:
إذن حسب قول النووي لايرد كلام الشافعي أصلا!!! فكيف العمل ان عارض كلام الشافعي كلام الامام مالك نتوقف و نقول كلاهما مصيب أو نقول لا نحكم حتى نقرأ كل كتب الشافعية و كل كتب المالكية!!!
فهنا كنت ترد على النووي، والآن تقول إن الأخ اقتطع كلامه.
فعندما رأيت من يقول لك إن الكلام مقتطع ...
ولكنها السرعة للتشغيب ....
فالأخ قد خلط بين نسبة مذهب لإمام و بين رد قول امام مقابل النص!!!! فتنبه ما ينقله من ادلة فيها خلط و ليست في سياقها و الله الموفق للصواب
وهل الأخ يقصد رد قول الإمام بالنص؟.
ولكنها حجة الضعيف.
ما أسرعك أصلحك الله.
وقد تحاملت هنا أيضا:
ما جاء به الاخ باطل في قالبه الذي صاغه به لأنه وضع في قالب غلق باب الاجتهاد و تصحيح كلام الأئمة مطلقا و هذا باطل و الحجة في الادلة لا في اعتراضاتك التي لم تتعدى مدح فلان أو تخطئة علان دون دليل.
وهل هناك من يقول غير هذا الكلام أن الأقوال يجب أن تصحح مطلقا؟
حاشا لله أن يقع فيه عضو من أعضاء هذا المجلس المبارك، فضلا عن أخ كانت مواضيعه السبب الأول الذي جعلني ألتحق بالألوكة.
ونصيحتي الأخيرة لك يا عبد الكريم أن تتريث قبل الرد، وأن تعقب بما تعلم بدل كتابة كل ما يخطر في بالك.
ـ[أمغار عبد الواحد]ــــــــ[10 - Oct-2009, صباحاً 02:14]ـ
الأخ أبو سعيد تختفي وتأتي بالتحف بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير.
ـ[نبيل المعيقلي]ــــــــ[11 - Oct-2009, مساء 08:38]ـ
بارك الله فيك الأخ سفينة الصحراء
رفع الله قدرك، وأعزك.
ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[20 - Oct-2009, مساء 06:32]ـ
بارك الله فيكم إخواني
جزاكم الله خيرا، فإن الواحد قد لا يتنبه لأمور ...
ففي مشاركاتكم إخواني كل الفائدة.
ـ[أسامة ضيف الله]ــــــــ[15 - Nov-2009, مساء 12:56]ـ
كنت بمسيس الحاجة إلى هذه القواعد
بارك الله فيك على هذه النقولات، وجعلها في ميزانك
ـ[أبو المظفر الشافعي]ــــــــ[16 - Nov-2009, مساء 06:38]ـ
إخواني الكرام
قاتل الله التأجيل فمنذ فترة وأنا أنوي قراءة مشاركات الإخوة الكرام بتأني؛ لكي يتسنّى لي الإدلاء بدلوي, لكن لم يتسر لي حتى هذه اللحظة.
فأعتذر عن طول الغيبة عن هذا الموضوع.
لكن لي تعقيبان لعلهما يضعان البلسم على الجرح بإذن المولى عز وجل.
التعقيب الأول: قول الأخ عبد الكريم ومن وافقه أنّ الذي يترك مذهب إمامه لحديث معارض يكون قد وافق قول إمام آخر, نقول له:
هل وافق الإمام الآخر تقليداً أو توافق الاجتهادان؟
فعلى الأول لا كلام.
وأما على الثاني: يصعب تأتي ذلك؛ لأنّ كل إمام من الأئمة الأربعة له قواعد أصولية يسير عليها كما لا يخفى.
فإذن من أين لي أنّ ما ذهبت إليه لايخالف قواعد إمامي؟!
خصوصا أنّ كل من مارس أحد المذاهب الأربعة وأدمن القراءة في كتبه يعلم كل العلم أنّ كثيراً من المسائل خالف فيها الأصحاب قول الإمام لأن قوله لايتمشى وقواعده.
خذ مثلا المسائل التي يفتى فيها بالقول القديم في المذهب الشافعي.
إلا أنّ يدعي مدعي الاجتهادَ المطلق فهذه مرتبة عالية لم يدعها الكبار من أمثال الإمام النووي وابن تيمية والسيوطي رحمهم الله فضلا عن من دونهم.
ومع ذلك فالبينة على المدعي.
أعلم أنه سيقال لي: أنّ ما تقوله من حجج المقلدة على ترك العمل بالحديث.
فسأقول حينئذٍ: ما رأيكم أن نجتمع فنحرق كتب أصول الفقه؛ لأنّه لا فائدة من هذا العلم على قولكم, بل كل من وجد حديثاً عمل به سواء كان مخصوصاً أو منسوخا أو مجملا أومؤولا أو عمل الصحابة على خلافه .....
الوقفة الثانية: أقول لمن احتج بكلام الإمام تقي الدين السبكي رحمه الله:
نعم لا يوجد في نفس الأمر - وتأمل قولي: نفس الأمر - حديثان صحيحان متعارضان.
لكن يوجد أحاديث كثيرة ظاهرها التعارض وهذا محل إجماع بين الأصوليين ويدل على الإجماع إطباقهم على التبويب في كتب أصول الفقه باب التعارض.
وإذا كان الأمر كذلك فما هي القواعد التي يرفع بها التعارض؟ وهل اختلف الأئمة فيها؟ وما موقفنا من هذا الاختلاف.
انتظر الإجابة منكم.