ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[05 - Oct-2009, مساء 03:27]ـ
عبد الكريم بن عبد الرحمن ..
كلام الشافعي ليس إلا قولا .....
وكلام الأئمة ليس إلا شرحا للقول ووضع لضوابطه .....
فلماذا تسأل عن الدليل ....
أرجو ان لا تكون تنتظر مني أن أقول لك قال الله، وقال الرسول، وهكذا شرح الصحابة هذا القول ......
قولك أن كلام الشافعي ليس الا قولا يظهر عدم فهمك لكلام الشافعي!!! الشافعي إعتمد على دليل و هو: "إن الحكم إلا لله " اذن نأخد بقول الشافعي لأننا فهمنا هذه الآية ..
قولك كلام الأئمة ليس إلا شرحا لكلام الشافعي خطأ ظاهر، ما نقله الاخ كلام في قبول الفتاوي و هو توقيع عن رب العالمين فكيف تستسيغ شرحه بدون أدلة!!! إن هذا لشيئ عجاب
نعم أنتظر منك أن تقول مثلا ان ترك الصحابة بعض الأحاديث عمدا و ثبت ذلك علمنا أن إجماعهم حجة فنترك الحديث و ان قال الصحابة بكلام لا محل للإجتهاد فيه في الشرع علمنا قطعا أن له حكم المرفوع مثال ذلك هل تيمم عبد الله بن عمر رضي الله عنه للمرافق حجة؟ لو لم يثبت في حديث سلمان ان التيمم للكفين لقلنا أنه حجة و هكذا الادلة.
هناك أصول أخي تبنى عليها القواعد لا مجرد نقل كلام بعض العلماء دون فهم الغاية من ورائه فما نقله الأخ كلام مركب أساء فهمه فحرفه عن مقصده فجاء في قالب نهي الناس عن رد كلام الفقهاء مطلقا و هذا قول فيه تفصيل لكنه عممه فأخطأ إنما الصواب أنه يرد فهم عالم بفهم عالم آخر ان كان الدليل عند الثاني لا عند الأول.
و إعلم أنه لا يحل أن يعترض أحد بكلام عالم أمام الدليل إلا ان نقل مع كلام العالم دليله بل الفقهاء لا يجيزون نقل كلامهم دون دليلهم فلا يكفي نقل كلام بعض العلماء دون ذكر الأدلة إستنادا على الثقة بهم، نعم نثق بهم لكن لا أحد معصوم فلو وجدنا كلام العلماء اتفق نقلنا ذلك لكن ان وجدنا هناك تعارضا لابد من الدليل و على أي أساس تنقل قول عالم دون قول الآخر؟؟؟
ما جاء به الاخ باطل في قالبه الذي صاغه به لأنه وضع في قالب غلق باب الاجتهاد و تصحيح كلام الأئمة مطلقا و هذا باطل و الحجة في الادلة لا في اعتراضاتك التي لم تتعدى مدح فلان أو تخطئة علان دون دليل.
بل أنظر كلام الاخ!!!!
قال الإمام شهاب الدِّين القرافي في شرح التنقيح:
"كثير من فقهاء الشافعية يعتمدون على هذا، ويقولون: مذهب الشّافعي كذا، لأنّ الحديث صح فيه، وهو غلط، فإنّه لابد من انتفاء المعارض".
من الأعلم بمذهب الشافعي القرافي أم الشافعية!!!
قال الإمام النووي (1/ 64):
"وشرطه أن يبلغعلى ظنِّه أنّ الشّافعي رحمه الله لم يقف على هذا الحديث، أو لم يعلم صحته، وهذا إنمّا يكون بعد مطالعة كتب الشّافعي كلّها، ونحوها من كتب الأصحاب الآخذين عنه وما شابهها".
ثمّ قال:
"وهذا شرط صعب قَلَّ من يتصف به".
ثمّ قال مبينا وجه هذا الشرط:
"وإنمّا شرطوا ما ذكرنا لأنّ الشّافعي رحمه الله تركالعمل بظاهر أحاديث كثيرة رآها، ولكن قام الدليل عنده على طعن فيها، أو نسخها، أوتخصيصها، أو تأويلها ونحو ذلك" انتهى.
إذن حسب قول النووي لايرد كلام الشافعي أصلا!!! فكيف العمل ان عارض كلام الشافعي كلام الامام مالك نتوقف و نقول كلاهما مصيب أو نقول لا نحكم حتى نقرأ كل كتب الشافعية و كل كتب المالكية!!!
أكاد أجرم أن النووي قال هذا الكلام في سياق آخر لكن الاخ اقتطعه و وضعه هنا فدل على غير مدلوله!!
بل أكاد أجزم أن النووي وضعه في سياق نسبة مذهب للشافعي لا في سياق ما قاله:
وما أكثر المسائل التّي يدندن عليها بعض من حَفِظ هذه المقولة، وراح يُشغِّب على من يعمل بمسائل قال بها جماهير الأئمة.
فالأخ قد خلط بين نسبة مذهب لإمام و بين رد قول امام مقابل النص!!!! فتنبه ما ينقله من ادلة فيها خلط و ليست في سياقها و الله الموفق للصواب
ـ[أبو عبد العظيم]ــــــــ[05 - Oct-2009, مساء 11:54]ـ
[ quote= أبو سعيد الباتني;277844] القاعدة الثالثة:
أن ينتفي المعارض.
بارك الله فيكم
هل يجب البحث عن المعارض قبل العمل بالسنة الصحيحة ... ؟؟
للعلاّمة الأصولي السيد عبد الحي بن الصدّيق الغماري الحسني ..
¥