فما وجدنا هذا بحق إلا في كتبهم وكلماتهم التي يتكلمون بها بفقه الواقع الذي لا يجيده ولا يعرفه غيرهم! ولكم أن تراجعوا هذا ...
وكم والله أحزن حين أجد بعضهم يقول في علمائه:
كفاكم حديثا في الحيض والنفاس كفاكم حديثا في مسائل الطلاق والتعدد تكلموا في الجهاد؟! وتحرير بيت المقدس وووو ...
أقول لهذا الجهول الجويهل كفاكَ طعنا في أئمتك ممن علموك وربوك، وماذا يضير الأمة إن تحدَّث العلماء في ما ذكرت من مسائل إلى جانب حديثهم في الجهاد وتحرير المقدسات؟!
هم تكلموا وكتبوا وحثوا وحرضوا .. لكنكم تريدون منهم الصراخ والبكاء والعويل كما يفعل بعض المتعجرفينَ، الذين ما أغنى كلامهم ولا بكاؤهم الأمة وما أسمنها من جوع!!
ها هو الشيخ المجاهد أبو حمزة المهاجر يوجه نداءه لعلماء الأمة ويقول لهم بصريح العبارة نحن نحتاجكم! ولكن هل من مجيب؟
أيا أختاه يابنتَ الأكرمين، العلماء موجودون، وليسوا بحاجة لتلكم الاستغاثات والنداءات فهم أدرى وأعلم بمصالح البلاد والعباد ..
تكلَّم العلماء، وأصدروا الفتاوى، وعقدوا المؤتمرات .. لكنهم قوبلوا بالتضييق، والتهديد ممن لهم عليهم سلطان، فهل تريدين أن يندثر العلماء؟! ويتلاشى صوتهم، في سبيل تكرار ما ذكروه وحثوا عليه مرارا وتكراراً؟!
فاعلموا ياشباب الأمة ياشباب الصحوة أنَّ أمتنا لن تُنصر إلا إذا زُرِع في قلبها التوكل على الله وانتهجت نهجَ وهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأسلافه اللذين ما أوتي الحكمة أحدٌ سواهم، وإلا فلا نصير ولا معين!!
فتوكلوا على الله واستنوا بسنة نبيكم أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم،
وتريثوا وتأدبوا مع علمائكم ينصركم الله بنصره ..
وكامل الاحترام و التقدير لمن طرح الموضوع وليس ردي طعنا في نيته ومبتغاه.
أخشى أن يكون في ردكم طعناً بأهل العلم .. !
وأنا أجزمُ جزما يكاد يكون قاطعا أنكم ما أردتم هذا لكن قد تطغى الاندفاعية علينا معشر البشر، فتزلَّ بنا القدم، نسأل الله السلامة والعافية ...
واعذريني أيتها الكريمة .. فما ذكرتُ ما ذكرت إلاَّ إيضاحاً للصورةِ المشوشة التي أراها عندَ كثير من شباب المسلمين ..
سلَّم الله قلبكِ ولسانك .. وتقبلي كلامي بصدر رحب فتح الله عليك، وصوَّب فَهمك، وسدد قلمك ..
ـ[طويلبة علم حنبلية]ــــــــ[22 - Jan-2010, مساء 06:18]ـ
سبحان الله أيتها المباركة!
ما دمتِ قد كتبتِ هذا الكلام المتّزن في أحد المواضيع فلمَ تسألينَ مثل هذه الأسئلة؟!!
مسؤوليتهم جميعا أختي زبيدة: حكام, علماء, إعلام.
وإذا صلح الحكام, تكلم العلماء ... فليس الصمت الحادث من قبل العلماء على أهم نوازل الأمة, وانصرافهم إلى تحقيق الفروع في العلم رغم هدم الأصول, ليس كل ذلك إلا بسبب تسلط حكام لا يتفاهمون إلا بالحبس والجلد والتعذيب,
واسألي السجون تحكي لك عن سير العلماء القابعين بين جدرها.
هذا يؤكِّد أنَّكم تتكلمونَ عن غيرةٍ وحميَّةٍ لحرمات المسلمين، فبارك الله فيكم أينما كنتُم، إلا أني لا أوافقكم في بعض ما ذكرتم:
هذه:
وانصرافهم إلى تحقيق الفروع في العلم رغم هدم الأصول!!
هم لم يهدموا الأصول، كلا وحاشا ... لكنَّ الإشكال في عدم فهم الكثيرينَ لكلام أهل العلم، لأنهم لم يجالسوهم ولم يأخذوا عنهم أصلا! فكيف لهم أن يعرفوا فيمَ يتكلّم علماؤهم؟!
* التريث في إصدار الأحكام مطلوب، وبالأخص إن كان في عالم من العلماء، فلحوم أهل العلم ليست كغيرهم!! نسأل الله اللطف والعافية ..
ـ[أزمُراي]ــــــــ[23 - Jan-2010, مساء 05:34]ـ
هناك أمر تم نسيانه من قبل القائلين بجواز ربطة العنق وهو: ألسنا مأمورين بمخالفة الكفار في الهيئة واللباس؟!
وليراجع كلام شيخ الإسلام في هذا.
ـ[أبو يوسف الحلبي]ــــــــ[23 - Jan-2010, مساء 06:29]ـ
هناك أمر تم نسيانه من قبل القائلين بجواز ربطة العنق وهو: ألسنا مأمورين بمخالفة الكفار في الهيئة واللباس؟!
وليراجع كلام شيخ الإسلام في هذا.
الأخ الكريم أزمراي وفقه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا قرأت الموضوع كاملاً ترى أنه قد تُطُرِّقَ لموضوع التشبه، ولكن سبحان الله أنا أستغرب من حفيظة المبيحين، فهم دائماً يشنوا الهجمات الواهية على من حاول إتباع السنة وإجتناب البدعة، والأسوء من ذلك أن ليس عندهم من الأدلة شيئ، وعلينا أن نتذكر أن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق قول كل بشر مهما عليَّ مقامه، حيث أننا جميعاً نأخذ علمنا منه صلى الله عليه وسلم، وقد أمرنا في أحاديث صحيحة عديدة تم ذكر بعضها، ولكن يحوم حولها من حام.
ولو استيقظ المسلمون وقرأوا تاريخ لبس الرسن لما لبسوه خاصة الذين يدعون العلم والمشيخة، فالباحث في تاريخها يجد أن ربطة العنق القذرة قد إرتديت من قبل أعداء الله تعالى في مواطن عديدة بعد إنتصارهم على جند المسلمين، تكبراً وغروراً وإستهزاءً وشماتةً، وياحسرتا على عزة المسلمين وشموخهم في عصر أصبحنا فيه أذناباً مقلدين، والله المستعان.
¥