ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[26 - May-2009, مساء 07:30]ـ

محب ابن تيمية ما شاء الله عليك ...

زادك المولى علما وعملا .....

ابو الليث: احسن الله اليك ونفع بك ....

طالبة العلم: احسن الله اليك وغفر للشيخك (فائدة مهمة)

زكريا: نقلت نقلا طيبا نفع الله بك .... لا نتسنا من مذكراتك جعلت في ميزان حسناتك

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[26 - May-2009, مساء 11:33]ـ

الوجه الثالث من الأوجه الدالة على منع التصفيق:

أنه قد ذكر أن التصفيق والصفير من فعل قوم لوط:

فقد روى ابن عساكر بسنده في (تاريخه50/ 321) عن أبي أمامة الباهلي قال (كان في قوم لوط عشر خصال يعرفون بها وذكر منها والمكاء)

وروى بسنده أيضا (50/ 321) عن علي قال (ست من أخلاق قوم لوط في هذه الأمة- وذكر منها الصفير)

وروى بسنده (50/ 322) عن قتادة عن الحسن مرفوعا (عشر خصال عملتها قوم لوط بها أهلكوا وتزيدها أمتي بخلة- وذكر منها والصفير والتصفيق).

وهذه النصوص تدل على المنع من هذه العادة سواء صحت أو لا:

فإنها إن كانت صحيحة فأمرها ظاهر في أنه لا يجوز التشبه بهم فيها خصوصا وقد ذكرت من صفاتهم المذمومة التي بها أهلكوا.

وإن كانت ضعيفة فإنها تدل على أن السلف كانوا ينكرون مثل هذه الصفات ويتحدثون بإنكارها بينهم وهم مقرون بذمها لا ينازعون فيه.

سبحان الله العظيم

نحن نرى رأياً ثم نتعصب له ونتلمس له الأدلة مما يصح او مما لا يصح بل أحيانا مما حكم عليه بالوضع.

فقد بات التصفيق والتصفير من أفعال قوم لوط حتى ولو كان الخبر موضوعاً (انظر كتب الشيخ الألباني السلسلة الضعيفة وضعيف الجامع)

أين المنهج العلمي المحايد والمنصف؟ هل يقبل إخواننا بمن يستدل عليهم بأخبار بمثل هذه الأخبار؟ أم أنه الولع برص الأدلة رصاً مهما كانت واهية وإظهار أن الرأي المراد سديد من ستين أو سبعين وجهاً.

إن القول بأن التصفيق والتصفير من افعال قوم لوط لم تأت به سنة صحيحة، وأعظم من ذلك أن الله عز وجل ذكر قول لوط في كتابه أكثر من عشر مرات يحذر ما صنعوا فهل ذكر شيئاً من ذلك عنهم؟

" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "

ثم العجب العجاب " وإن كانت هذه الآثار غير صحيحة فهي تدل على أن السلف كانوا ينكرون ذلك بينهم " هل هذا هو الدين وهل هذه هي الأدلة؟؟؟؟؟

أريد أن أعرف كيف تدل على ذلك - وهي لم تصح أصلاً.

ثم هل دخل ضمن مصادر التشريع " ما نظن أن السلف كانوا ينكرونه فيما بينهم " أذكركم بقوله تعالى " وقد فصل لكم ما حرم عليكم "

ـ[عبدالرزاق الحيدر]ــــــــ[27 - May-2009, صباحاً 01:58]ـ

@ أخي الكريم شريف, أدلة تحريم التصفيق واضحة من خلال رسالة الكاتب ناصر الفهد "اذا صح النقل",

ولكن للاسف ان كتابته كانت فيها حدة وتطاول على الامام ابن عثيمين -رحمه الله-!!!

قد يكون من غير قصد, والله أعلم.

نسأل الله العافية والسلامة والهداية الى الصراط المستقيم , آمين.

# مختصر أدلة تحريم التصفيق من رسالة الكاتب ناصر حمد الفهد:

(

# ودلالة تحريمه من وجوه:

الوجه الأول:

أن الله - سبحانه - يقول ذاما للكفار (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) وقد ثبت عن ابن عباس وابن عمر وعطية ومجاهد والضحاك والحسن وقتادة أنهم قالوا (المكاء: الصفير، والتصدية: التصفيق).

وقال حسان بن ثابت - رضي الله عنه - يعيب على المشركين هذا الفعل:

إذا قام الملائكة انبعثم صلاتكم التصدي والمكاء

فإذا ثبت أن التصفيق كان يفعله المشركون في عبادتهم عند البيت فإنه لا يجوز فعله ولو كان على غير وجه العبادة كالاستحسان والتشجيع لوجوه:

الوجه الأول: أنه قد ثبت أن الشرع حسم مادة التشبه بالمشركين خصوصا في أمر عباداتهم حتى لو كان على وجه لا يفعله المشركون، ومن الثابت هنا أن المشركين كانوا يتخذون التصفيق عبادة، فيحرم التشبه بهم والتصفيق حتى لو كان على وجه اللعب أو التشجيع ونحوهما، ولا يشترط لتحريم التصفيق أن يقصد به ما قصده المشركون.

قال شيخ الإسلام - رحمه الله - (الاقتضاء) 1/ 196 - بعد أن ذكر كثيرا من الأدلة الدالة على تحريم التشبه بالمشركين في عباداتهم حتى مع اختلاف القصد-:

(وكان فيه تنبيه على أن كل ما يفعله المشركون من العبادات ونحوها مما يكون كفرا أو معصية بالنية ينهى المؤمنون عن ظاهره وإن لم يقصدوا به قصد المشركين سدا للذريعة وحسما للمادة) اهـ.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015