ـ[زبيدة 5]ــــــــ[11 - Jan-2010, مساء 02:03]ـ
إن المرأة اذا كانت جميلة وخيف من وجهها وكفيها الفتنة، فعليها ستر ذلك؛ وإن كانت عجوزًا أو مقبحة جاز أن تكشف وجهها وكفيها» اهـ. اقتباس
لنا الحق في أن نتساءل:
لماذا يصدر رأي كهذا يحكم على هذه بأنها جميلة وعلى الأخرى بأنها قبيحة؟ ولنا أيضا أن نقول: هل هذا يدل على أن كل القبيحات سافرات وكل الجميلات منقبات؟
ومن الذي يحكم بجمال هذه وقبح الأخرى؟
وأي عقد نفسية تزرع في نفسية المرأة بحجة أنها قبيحة ومنتهية الصلاحية وبالتالي فلا بأس من الكشف؟
وماذا لو كان الرجل وسيما ونحن نعلم أن الكثير من العازبات اليوم يفتن بوسامة بعض الرجال في الشارع والأفلام وحتى فضائيات العلماء فما العمل؟ هل نأمرهن بغض البصر أم نضع النقاب على وجوه الرجال؟
النص صريح في أن الرجل والمرأة مأموران بغض البصر والمضي قدما نحو البناء والإستخلاف.
أثابكم الله
ـ[زبيدة 5]ــــــــ[11 - Jan-2010, مساء 09:16]ـ
ديننا أعظم من هذه التوصيفات التي تصنف النساء إلى صنفين: الجميلات والقبيحات
لا حول ولا قوة إلا بالله.
ـ[جمال الجمال]ــــــــ[04 - Jul-2010, مساء 09:42]ـ
الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله واعذروني لا اعرف مذهبه بالضبط لكن قال كلاما مهماً في كتابه فتاوى علي الطنطاوي
قال مامعنى الفتنة؟ من الفقهاء من ضيق وقال هي الفاحشة ومنهم من وسع فجعل الفتنة ميل القلب, والحقيقة ان الفتنة هي ان يسبب كشف الوجه للمراة سماع كلمة بذيئة اونظرة وقحة اواذى من الرجال الى ان قال رحمه الله
ان المشاهد في كثير من الدول العربية ادركتها الصحوة الاسلامية ورجع نساؤها الى الحجاب كمصر والعراق والاردن والشام وغيرها وانهن يكشفن الوجه وصار الامر في هذه الدول مالوفا ولا يجر الى فتنة.