ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 07:35]ـ
نجد في كتب الفقه الحديث عن كيف يصلي جماعة لم يجدوا ما يستروا به عوراتهم المغلظة، ولكن هل تلزم صلاة الجماعة بهذا الحال، لا سيما أن الفقهاء افترضوا وجود نساء أيضاً واقترحوا استدبار النساء للرجال، فهل يلزم وجود النساء أصلاً في وضع كهذا مع أن بيتها خير لها، في ضوء قاعدة المفاسد والمصالح: هل تلزم صلاة الجماعة، لا سيما أنها تسقط لأعذار منها الخوف، فهل خوف اطلاع البعض على عورة البعض من العذر؟
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[03 - عز وجلec-2009, صباحاً 12:31]ـ
موضوع ينتظر مشاركة.
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[03 - عز وجلec-2009, مساء 11:15]ـ
في سنن أبي داود حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزهري، عن مولى لأسماء ابنة أبي بكر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رءوسهم، كراهة أن يرين من عورات الرجال" حديث: 732 صحيح سنن أبي داود 851
و في مصنف عبد الرزاق حديث: 4954 و في مسند الإمام احمد عن عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثني النعمان بن راشد، عن أخي الزهري، عن مولى لأسماء بنت أبي بكر، عن أسماء حديث: 26377
و عن سريج بن النعمان،، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر حديث: 26378
و عن إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، عن بعضهم، عن مولى لأسماء، عن أسماء، أنها قالت: كان المسلمون ذوي حاجة يأتزرون بهذه النمرة، فكانت إنما تبلغ أنصاف سوقهم، أو نحو ذلك، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من كان يؤمن بالله، واليوم الآخر، يعني النساء، فلا ترفع رأسها حتى نرفع رءوسنا " " كراهية أن تنظر إلى عورات الرجال من صغر أزرهم " حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن عبد الله بن مسلم بن شهاب، أخي الزهري، عن مولى لأسماء، عن أسماء بنت أبي بكر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر " فذكر الحديث حديث: 26376