ـ[أبوإبراهيم المحيميد]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 05:31]ـ
بل له أصل. والعلماء الأوئل يقررون مثل هذا مثل الخطيب في الفقيه والمتفقه وايضا أئمة الإجماع يقررون مثل هذا، لكن ياأخي النشأة لها دور فأنت نشأت في بيئة تقر مثل هذا الكلام لكن لاعذر لك لأن العبرة في اتباع الحجة لافي اتباع القائل، وينبغي لطالب العلم أن ينظر في حجة الخصم ويبحث عن الحق، ولهذا حينما انتشر قبل فترة منهج المتقدمين في علم الحديث وطريقتهم في تعليل الأحاديث وأنهم أهل الشأن شُنع على القائلين بهذا لكن بدأ هذا القول ينتشرولله الحمد ويعرفه طلبة العلم ويهتموا بأقوال المتقدمين النقاد الجهابذة، وأنا أقول هذا أيضا في مسائل الإجماع والخلاف فإن الله عزوجل قيض أناسا يعنون به من المتقدمين من تلاميذ السلف لا ماأحدثه المتأخرون فالأولى اتباعهم أمثال ابن المنذر وابن عبدالبر وابن بطال وابن نصر المروزي والطحاوي وغيرهم ممن سار على طريقتهم والذي دعاني للكتابة في هذا الموضوع هي التخبطات التي يقع فيها الأصوليون في مسائل الإجماع فيجعلون منزلة الإجماع إما لاوجود له (كماحصل من الشوكاني والصنعاني) أو ظني تجوز مخالفته فعلى هذا الإجماع ليس حجة قطعية يُلزم به المخالف (للأسف). وإلى الله المشتكى.
تعقيب: قولك عن كلامي أنه بدعة (ظلما) سأتحمله لأمور:
1 - طبيعة النشأة التي نشأتَ عليها دفعتك إلى هذا القول.
2 - عدم الاطلاع على كلام السلف المتقدمين.
3 - الغربة التي نعيشها الآن من تخبطات منهجية عجيبة فتجد من يخرج عن أقوال السلف بكل ثقة من طلبة العلم وغيرهم وهذه من آثار كتب الأصوليين وايضا كتب الظاهرية التي تنكر القياس وأيضا تجد من يخالف الإجماع الذين ينقله هؤلاء الأئمة ...... إلى آخره من الأمور التي لاتسر.
ـ[التقرتي]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 05:58]ـ
بل له أصل. والعلماء الأوئل يقررون مثل هذا مثل الخطيب في الفقيه والمتفقه وايضا أئمة الإجماع يقررون مثل هذا، لكن ياأخي النشأة لها دور فأنت نشأت في بيئة تقر مثل هذا الكلام لكن لاعذر لك لأن العبرة في اتباع الحجة لافي اتباع القائل، وينبغي لطالب العلم أن ينظر في حجة الخصم ويبحث عن الحق، ولهذا حينما انتشر قبل فترة منهج المتقدمين في علم الحديث وطريقتهم في تعليل الأحاديث وأنهم أهل الشأن شُنع على القائلين بهذا لكن بدأ هذا القول ينتشرولله الحمد ويعرفه طلبة العلم ويهتموا بأقوال المتقدمين النقاد الجهابذة، وأنا أقول هذا أيضا في مسائل الإجماع والخلاف فإن الله عزوجل قيض أناسا يعنون به من المتقدمين من تلاميذ السلف لا ماأحدثه المتأخرون فالأولى اتباعهم أمثال ابن المنذر وابن عبدالبر وابن بطال وابن نصر المروزي والطحاوي وغيرهم ممن سار على طريقتهم والذي دعاني للكتابة في هذا الموضوع هي التخبطات التي يقع فيها الأصوليون في مسائل الإجماع فيجعلون منزلة الإجماع إما لاوجود له (كماحصل من الشوكاني والصنعاني) أو ظني تجوز مخالفته فعلى هذا الإجماع ليس حجة قطعية يُلزم به المخالف (للأسف). وإلى الله المشتكى.
تعقيب: قولك عن كلامي أنه بدعة (ظلما) سأتحمله لأمور:
1 - طبيعة النشأة التي نشأتَ عليها دفعتك إلى هذا القول.
2 - عدم الاطلاع على كلام السلف المتقدمين.
3 - الغربة التي نعيشها الآن من تخبطات منهجية عجيبة فتجد من يخرج عن أقوال السلف بكل ثقة من طلبة العلم وغيرهم وهذه من آثار كتب الأصوليين وايضا كتب الظاهرية التي تنكر القياس وأيضا تجد من يخالف الإجماع الذين ينقله هؤلاء الأئمة ...... إلى آخره من الأمور التي لاتسر.
نحاسب بقول عالم دائما و لحد الان كل كلامك لا تعزوه لمصدر موثوق او عالم موثوق.
اعطني كتابا اصوليا واحدا يقول بما قلت به و انقل لنا منه لكي ننظر فيه ثم اعطني كلام عالم واحد قدح في كتاب ارشاد الفحول.
نحن في الانتظار دائما اين ادلتك
فمادام ليس عندك حجة فكلامك كله دعاوي