ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 07:06]ـ

الأخوة الكرام

اختلطت في الإجابات الجنابة بالنجاسة

كلاهما مختلف

الجنابة هي ما يصيب الإنسان بعد الجماع

أما النجاسة فشئ آخر

في الحديث الصحيح في البخاري ومسلم وهو في البخاري:

حدثنا عياش قال حدثنا عبد الأعلى حدثنا حميد عن بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة قال

لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جنب فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت ثم جئت وهو قاعد فقال أين كنت يا أبا هر فقلت له فقال سبحان الله يا أبا هر إن المؤمن لا ينجس

فالجنابة غير النجاسة

أما الكافر فهو نجس

((إنما المشركون نجس))

والخلاف هو هل النجاسة معنوية أم حسية وذهب أهل الظاهر وبعض السلف أنها حسية

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 10:57]ـ

وذهب الإمام مالك والرازي والألوسي وأهل الظاهر إلى أن الكافر"كل كافر" نجس العين

يمكن أن يقال توفيقاً بين القولين وجمعاً للأدلة أن المشركين أنجاس حسياً لكن نجاستهم لا تنتقل بلمس غيرهم

قال ابن عقيل الظاهري (أحكام الديانة ص 302 - 303) بعد أن ذكر الخلاف:

والمرجح عندي أنهم نجس الذات والأديان لأنهم لا يتطهرون طهارة معتبرة شرعاً.

وكونهم نجسين في ذواتهم لا يعني أنهم ينجسون غيرهم ولذا أحل الله طعامهم وأكل رسول الله (ص) في آنيتهم وشرب منها وتوضأ فيها ... أ. هـ

ـ[التقرتي]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 11:06]ـ

يمكن أن يقال توفيقاً بين القولين وجمعاً للأدلة أن المشركين أنجاس حسياً لكن نجاستهم لا تنتقل بلمس غيرهم.

قول غريب بل مخالف للأصول لان المشترك لا يمكن استعماله في معنيين في آن واحد اما ان تكون النجاسة حسية أو معنوية لا يمكن الاشتراك في المعنيين في آن واحد.

فما جمعت به الأدلة لا أصل له بل هو بعيد جدا أثبت اولا نجاستهم الحسية ثم قل انها لا تنتقل باللمس.

و الله اعلم

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 11:09]ـ

..... أثبت اولا نجاستهم الحسية ثم قل انها لا تنتقل باللمس.

و الله اعلم

دليل من قال بنجاسة الكافر حسياً:

المحلى 134 مسألة ولعاب الكفار من الرجال والنساء الكتابيين وغيرهم نجس كله، وكذلك العرق منهم والدمع، وكل ما كان منهم، ولعاب كل ما لا يحل أكل لحمه من طائر أو غيره، من خنزير أو كلب أو هر أو سبع أو فأر، حاشا الضبع فقط، وعرق كل ما ذكرنا ودمعه: حرام واجب اجتنابه * برهان ذلك قول الله تعالى (انما المشركون نجس) وبيقين يجب أن بعض النجس نجس، لان الكل ليس هو شيئا غير ابعاضه، فان قيل: ان معناه نجس الدين قيل: هبكم أن ذلك كذلك، أيجب من ذلك ان المشركين طاهرون؟ حاش لله من هذا، وما فهم قط من قول الله تعالى (انما المشركون نجس) مع قول نبيه صلى الله عليه وسلم (ان المؤمن لا ينجس) ان المشركين طاهرون، ولا عجب في الدنيا أعجب ممن يقول فيمن نص الله تعالى: أنهم نجس: إنهم طاهرون، ثم يقول في المنى الذى لم يأت قط بنجاسته نص: انه نجس، ويكفى من هذا القول سماعه ونحمد الله على السلامة

* فان قيل: قد أبيح لنا نكاح الكتابيات ووطؤهن، قلنا: نعم فأي دليل في هذا على أن لعلبها وعرقها ودمعها طاهر؟ فان قيل: انه لا يقدر على التحفظ من ذلك، قلنا: هذا خطأ، بل يفعل فيما مسه من لعلبها وعرقها مثل الذى يفعل إذا مسه بولها أو دمها أو مائية فرجها ولا فرق، ولا حرج في ذلك، ثم هبك أنه لو صح لهم ذلك في نساء أهل الكتاب، من أين لهم طهارة رجالهم أو طهارة النساء والرجال من غير أهل الكتاب؟ فان قالوا: قلنا ذلك قياسا على أهل الكتاب، قلنا: القياس كله باطل، ثم لو كان حقا لكان هذا منه عين الباطل، لان أول بطلانه أن علتهم في طهارة الكتابيات جواز نكاحهن، وهذه العلة معدومة باقرارهم في غير الكتابيات، والقياس عندهم لا يجوز إلا بعلة جامعة بين الحكمين، وهذه علة مفرقة لا جامعة وبالله تعالى التوفيق

ـ[التقرتي]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 11:10]ـ

ما سقته ليس بدليل ويكفيك اعادة قراءة ما كتبه الإخوة لادراك ذلك و اعيد لك ما ساقه الاخ حفيد صلاح الدين

قلت: "وما ذهب إليه الجمهور هو الراجح" لما يلي:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015