وعلى كسر همزة (إن) تكون جملة: إني أحمد الله، محكيَّة لكنَّها ليست في محلِّ نصْب مقول القول، بل هي في محلِّ رفع خبر المبتدأ، خلافًا لأبي علي الفارسي، هذا ما قرَّره ابنُ هشام في "مغني اللبيب" وردَّ ما ذهب إليه أبو علي.
[2] أعني رواية حفص بن سليمان البزَّاز لقراءة عاصم بن أبي النجود، وهما من الكوفة.
[3] "المقتضب"، باب: ما تقلب فيه السين صادًا، وتركها على لفظها أجود.
[4] هذا الكلام لأبي البقاء العكبري في كتاب "اللباب".
[5] سقطت من المطبوع بعناية الشيخ الضباع.
[6] في المطبوع بعناية الشيخ الضباع: فتبع، وهو تصحيف.
[7] "النشْر في القراءات العَشْر"؛ لابن الجزَري، أشرف على تصحيحه ومراجعته للمرة الأخيرة: حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الجليل/ علي محمد الضباع، شيخ عموم المقارئ بالديار المصرية، جـ2 ص 32.
[8] السابق جـ2 ص 35.
[9] مسألة تقسيم كتب القراءات إلى: قسم للأصول وقسم للفرش، سنتعرض لها بالتفصيل في مقالة مقبلة - إن شاء الله.
[10] قمتُ هنا بشرح ما أشار إليه الإمام أبو عمرو - رحمه الله - وهذا الموضع من المواضع القليلة التي يتعرَّض فيها أبو عمرو لتوجيه أو تحليل القراءة، وللمفسِّرين توجيهان آخرانِ لهذه الكلِمة، راجعْهما في: الدر المصون للسَّمين الحلبي، ومثله: اللباب لابن عادل.
[11] الإمام الشاطبي - رحمه الله.
[12] ذكر أبو شامة هنا فتح الواو وكسرَها، واستحْسنَ الفتح، خلافًا لما في شرْح السَّخاوي شيخِه.
[13] عن ابن عامر الشامي، وهو المقصود بالرمز الميم في قوله: "مُثِّلا".
[14] الشين من "شاع" رمزٌ لحمزة والكسائي معًا؛ قال الشَّاطبي: وَذُو النَّقْطِ شِينٌ لِلكِسَائِي وَحَمْزَةٍ.
والحاء من "حُكمًا" رمز لأبي عمرو بن العلاء.
[15] ورمزهم الثاء من كلمة: ثبت، قال الشاطبي في بيان رموز الجمع: فَمِنْهُنَّ لِلكُوفِيِّ ثَاءٌ مُثَلَّثٌ.
[16] الاسم المقصور: كل اسم معرب آخره ألف لازمة مفتوح ما قبلها، وهو يعرب بحركات تقديرية في الرفع والنصب والجر جميعًا.
[17] ولا تداخُل بين ما ترتَّب على المنْعِ من الصَّرف وما ترتَّب على قصْر الاسم.
فلو كان المنادى مقصورًا وليس ممنوعًا من الصَّرف - نحو: يا مولًى "نكرة غير مقصودة" - لظهر التَّنوين، وإن كان الإعراب مقدَّرًا.
ولو كان المنادى ممنوعًا من الصرف وليس مقصورًا - نحو يا بشائر - لظهرت علامة الإعراب "الفتحة" وإن لم يظهر التنوين.
[18] لقوله: وَذُو النَّقْطِ شِينٌ لِلكِسَائِي وَحَمْزَةٍ،، وقد سبق.
[19] وتمام البيت المشار إليه:
رَمَى صُحْبَةٌ أَعْمَى فِي الاسْرَاءِ ثَانِيًا * * * سوًى وَسُدًى فِي الوَقْفِ عَنْهُمْ تَسَبَّلا
[20] الأصبهاني عن ورش.
[21] الإسراء: 72.
[22] النمل: 43.
[23] فما علق به محقق "تحبير التيسير"، وهو أحمد محمد مفلح القضاة في أوَّل سورة مريم - عليها السلام - يُعَد خطأ، حيث قال الداني: ونافع أمال الهاء والياء بين بين، فقال المحقق: من رواية ورش فقط، أما قالون فليس له إلا الفتح.
فهذا خطأ محض، وتَعَدٍّ من المحقق على كلام الداني - رحِمه الله - وكان يمكنه التعبير عن الوجه المقدم بغير هذا الأسلوب.
وتحقيق الدكتور مفلح القضاة وإن بدا جيِّدًا إلا أنَّ عليه ملاحظات لا يحسن السكوت عليها، من أبشعها ما ورد في ص 357 في الأصل: "الكوفيون وأبو جعفر وهشام: (قل الله ينجيكم) مشدَّدًا والباقون مخفَّفًا، (وإمَّا ينسينك) مشدَّدًا والباقون مخفَّفًا" ...
هكذا وهو خطأ فادح، صوابه:
"الكوفيون وأبو جعفر وهشام: (قل الله ينجيكم) مشدَّدًا والباقون مخفَّفًا.
ابن عامر: (وإمَّا ينسينك) مشدَّدًا والباقون مخفَّفًا"،، والله أعلم.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 02:11]ـ
تجدون هذا الموضوع على هذا الرابط:
مسائل في باب الإمالة ( http://www.alukah.net/Sharia/0/10064/)
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 02:19]ـ
وحول هذا الموضوع تعقيبات وتعليقات منها:
1 - تعريفات:
¥