ـ[التقرتي]ــــــــ[24 - Mar-2009, مساء 09:49]ـ

اقرب للاخ مسألة احداث استدلال جديد

مثلا لنفرض على سبيل التمثيل أن هناك اجماع بين العلماء أن ضرب الوالدين حرام و دليلهم قوله تعالى و لا تقل لهما أف.

فيقول العلماء مادام التأفيف حرام فما كان اكثر منه أولى بالتحريم. نسمي هذا قياس الأولى أو ما يسميه الشافعي القياس الجلي.

ثم لنفرض أن مجتهدا جديدا جاء فاستدل على حرمة ضرب الوالدين بالحديث النوي:

قال صلى الله عليه وسلم" أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم أدناك أدناك" (أخرجه مسلم)،

فعلى فرضنا هناك اجماع على حرمة ضرب الوالدين من دليل الآية فكأنهم اجمعوا على الدليل لكن مجتهد بعدهم جاء بدليل جديد للوصول إلى نفس الحكم فهل يجوز له احداث استعمال استدلال جديد أو لا؟ اي هل اجماعهم على استعمال دليل الآية لا يجوز الخروج عليه؟

هناك حالات

الاستدلال الجديد ان اجمع من قبله على عدم صلاحه كدليل في الآية فلا يجوز أن يستعمله من جاء بعدهم (و هذا من باب عدم خرق الاجماع على عدم استعماله)

أما ان كان الاستدلال الجديد لا ينقض اجماعا قديما فهذا لا حرج فيه على الأصح

اذن خلاصة الأمر يمكنك الاستدلال بادلة جديدة على اجماعات قديمة (و هذا من باب اثبات المسألة) بشرط ان استدلالك هذا لا ينقض اجماعا آخر و الله أعلم.

ملاحظة: شذ بن حزم رحمه الله فحمل قوله تعالى و لا تقل لهما اف. على التأفيف فقط أي حسب بن حزم لا يدخل في هذه الآية ضرب الوالدين مثلا و هذا ناشئ من انكاره للقياس و الله أعلم

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[25 - Mar-2009, صباحاً 06:55]ـ

سؤال موجه للأصوليين ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=206383&posted=1#post206383)

ـ[التقرتي]ــــــــ[25 - Mar-2009, مساء 12:44]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا اخي حفيد صلاح الدين كما تطلب منا أن نرفق بك نطلب منك أن تصبر علينا فالعمل من الجانبين.

أما انكارنا عليك فمن أجل تعليمك و أما استدلالك بقول من أقوال رسول الله عليه الصلاة و السلام فللأسف استدلال ناقص و هذا الذي ما زلت اردده عليك مند البداية

فإستنباط حكم المسألة لا يتم من حديث أو اثنين و إنما من الدراسة المعمقة لكل الأدلة الصحيحة التي وصلتنا فيها

و مدار الغلط في المسألة هو التمسك ببعض الاحاديث و ترك بعضها: يقول الإمام الشاطبى بعد ذكره مناظرة بين ناصر السنة الأمام احمد بن حنبل رحمه الله وأحمد بن أبى دؤاد المعتزلى فى بدعة القول بخلق القرآن "ومدار الغلط في هذا الفصل إنما هو على حرف واحد، وهو الجهل بمقاصد الشرع، وعدم ضم أطرافه بعضها ببعض؛ فإن مأخذ الأدلة عند الأئمة الراسخين إنما هو على أن تؤخذ الشريعة كالصورة الواحدة بحسب ما ثبت من كلياتها وجزئياتها المرتبة عليها، وعامها المرتب على خاصها، ومطلقها المحمول على مقيدها، ومجملها المفسر ببينها. . . . إلى ما سوى ذلك من مناحيها، فإذا حصل للناظر من جملتها حكم من الأحكام؛ فذلك الذي نظمت به حين استنبطت.

وما مثلها إلا مثل الإنسان الصحيح السوي، فكما أن الإنسان لا يكون إنسانا (حتى) يستنطق فلا ينطق؛ لا باليد وحدها، ولا بالرجل وحدها، ولا بالرأس وحده، ولا باللسان وحده، بل بجملته التي سمي بها إنسانا

كذلك الشريعة لا يطلب منها الحكم على حقيقة الاستنباط إلا بجملتها، لا من دليل منها أي دليل كان، وإن ظهر لبادي الرأي نطق ذلك الدليل؛ فإنما هو توهمي لا حقيقي؛ كاليد إذا استنطقت فإنما تنطق توهما لا حقيقة؛ من حيث علمت أنها يد إنسان لا من حيث هي إنسان؛ لأنه محال.

فشأن الراسخين تصور الشريعة صورة واحدة يخدم بعضها بعضا كأعضاء الإنسان إذا صورت صورة متحدة".

اهـ

فأنت تمسكت ببعض الدلة في الرفق و نسيت بعضها في غضب رسول الله عليه الصلاة و السلام و منها قوله أجعلتني ندا لله. و مثل ذلك كثير. فأرجع لكلام الاءلباني رحمه الله في من اتهم السلفيين بالتشدد.

خلاصة القول نحن نحاول توجيهك و تنبيهك لأمور مهمة جدا و منها الأنتباه للعلماء و قدرهم و خاصة السلف منهم.

فإن كنت سمعت المقالة من أحدهم فقل سمعت أحدهم و لا تأتي بها مجزومة كأنك راويها!!!!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015