ـ[أبو الحسن المقدسي الشافعي]ــــــــ[13 - Mar-2010, صباحاً 01:45]ـ

قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله:

(ومن العجيب أن ابنَ حزم وهو يشتدُّ على مُخالفيه يأخذ بالقياس في مقامين:

الأول: في الاعتقاد ...

الثاني: في كتابه المُحلَّى، يُلزم مُخالِفيه في مواضع بالقياس ........ ). التعالُم ص68 - 69، ط: دار ابن حزم بالقاهرة.

جزى الله خيرا كل الإخوة المشاركين، جعلني الله وإياهم من المقبولين، وفي دار نعيمه من أوائل الداخلين، والحمد لله رب العالَمين.

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[14 - Mar-2010, صباحاً 01:54]ـ

.... الثاني: في كتابه المُحلَّى، يُلزم مُخالِفيه في مواضع بالقياس ........ ). التعالُم ص68 - 69، ط: دار ابن حزم بالقاهرة.

.....

الإمام ابن حزم يلزم بعض الأحناف وغيرهم في الخبر المرسل الذين قالوا هو كالمسند في القبول والعمل ..

فإذا تركوا مرسلاً لأجل رأي ما فيلزمهم بالأخذ بالمرسل الذي تركوه تحكماً ..

ومعلوم أنه لا يقول بحجية الخبر المرسل ..

وإنما يلزم القوم ما التزموه ثم تركوه تارة وعملوا به تارة أخرى ..

والإلزام عند ابن حزم يستخدمه كثيراً فهو يقدم الأدلة التي يراها ثم يرجع إليه فيما تركوه من قواعدهم دون سبب وأخذهم بغيرها بلا سبب أحياناً ..

فهو كثيرا ما يقول مثلا:

- ولو كان القياس حلالا لكان هذا أصح قياس.

فهو يلزم الخصم بما يأخذ به, وهذا يكثر في المناظرات بين المختلفين.

والشيخ بكر أبو زيد رحمه الله لم يطلع على كتاب الإعراب عن الحيرة والالتباس في مذاهب أهل الرأي والقياس لتأخر طباعته وهذا الكتاب مليء بالاعتراضات على الأحناف والمالكية في الكثير من المسائل والرد عليها مما يأخذون به من أصولهم.

وهناك رسالة ماجستر للشيخ فؤاد هاشم عن إلزامات ابن حزم للفقهاء موجودة على الشبكة يمكنك الاطلاع عليها.

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[14 - Mar-2010, صباحاً 02:09]ـ

حبذا لو قام الأخ الباحث الفاضل صاحب الموضوع بالاطلاع على المحلى والإحكام والإعراب بتجرد فإنها ستفيدك في مراحل الدراسة التالية ولا تعتمد على كلام الناقل عن غيره فكثيراً ما يقع في الوهم أو الخطأ أو التحامل.

ومن شيم الباحث في الدراسسات العليا أن يدقق ويرجع إلى كتب المنقول عنهم ليتأكد من النسبة إليهم ليتجنب الخطأ والوهم وغيره.

كمثال ... نقل الشيخ بكر أبو زيد عن غيره أن ابن حزم يقول إن السعي بين الصفا والمروة أربعة عشر شوطاً بينما تجدها سبعة في المحلى وحجة الوداع وجميع كتب ابن حزم لا تجد فيها قصة الأربعة عشر شوطا.

قال الشيخ / بكر أبوزيد رحمه الله تعالى في كتابه: (النظائر)

والحافظ ابن حزم لما لم يحج قال: إن الطواف بين الصفا والمروة أربعة عشر شوطا، كما في "زاد المعاد" وغيره.

وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله تعالى في شرح له على حديث جابر نفس الكلام

المذكور في المحلى سبعة أشواط

((830 - مسألة - فإذا قدم المعتمر أو المعتمرة مكة فليدخلا المسجد ولا يبدءا بشئ لا ركعتين ولا غير ذلك قبل القصد إلى الحجر الاسود فيقبلانه، ثم يلقيان البيت على اليسار ولا بد، ثم يطوفان بالبيت من الحجر الاسود إلى أن يرجعا إليه سبع مرات منها ثلاث مرات خببا وهو مشى فيه سرعة، والاربع طوافات البواقى مشيا، ومن شاء ان يخب في الثلاث الطوافات وهى الاشواط من الركن الاسود مارا على الحجر إلى الركن اليماني، ثم يمشى رفقا من اليماني إلى الاسود في كل شوط من الثلاثة فذلك له، وكلما مرا على الحجر الاسود قبلاه وكذلك الركن اليماني أيضا فقط، فإذا تم الطواف المذكور أتيا إلى مقام ابراهيم عليه السلام فصليا هنالك ركعتين وليستا فرضا، ثم خرجا ولا بد إلى الصفا فصعدا عليه.

ثم هبطا فإذا صارا في بطن الوادي أسرع الرجل المشى حتى يخرج عنه ثم يمشى حتى يأتي المروة فيصعد عليها ثم ينحدر كذلك حتى يرجع إلى الصفا ثم يرجع كذلك إلى المروة هكذا حتى يتم سبع مرات .... ))

ولو رجعت إلى كتبه الأخرى ومنها حجة الوداع فلن تجد قصة الأربع عشرة شوطاً!!!

بل قال في حجة الوداع:

(( .... ثم خرج إلى الصفا والمروة، فقرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله (3)) «أبدأ بما بدأ الله به»، فطاف بين الصفا والمروة أيضا سبعا راكبا على بعيره، يخب ثلاثا ويمشي أربعا، إذا رقي على الصفا استقبل الكعبة ونظر إلى البيت ووحد الله وكبره، وقال: «لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده»، ثم يدعو، ثم يفعل على المروة مثل ذلك ... ))

ـ[سلامه ممدوح]ــــــــ[16 - Mar-2010, مساء 06:31]ـ

السلام عليكم

تما بارك الله فيكم

سلامه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015