ـ[د/أحمد الصادق]ــــــــ[05 - Mar-2009, مساء 10:35]ـ
جزاكم الله خيرا ونفعنا بعلمكم
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=15329
ـ[عبدالرزاق الحيدر]ــــــــ[06 - Mar-2009, مساء 03:27]ـ
أخي الكريم ممكن توضح لي مذهب الأشاعرة في القياس:
# يقول الشهرستاني في القاعدة الثامنة عشرة في نهاية الإقدام: (مذهب أهل الحق أن الله تعالى خلق العالم بما فيه من الجواهر والإعراض وأصناف الخلق والإنواع لا لعلة حاملة له على الفعل سواء قدرت تلك العلة نافعة له أو غير نافعة, إذ ليس يقبل النفع والضر, أو قدرت تلك العلة نافعة للخلق, إذ ليس يبعثه على الفعل باعث, فلا غرض له في أفعاله ولا حامل, بل علة كل شيء صنعه ولا علة لصنعه). نهاية الإقدام (ص: 379).
# وقال الرازي في المعالم: (لا يجوز تعليل أحكام الله بالمصالح والمفاسد). (نقله الاسنوي في نهاية السول مع شرح البدخي صفحة: 3/ 80).
# وقال الآمدي: (مذهب أهل الحق أن الباري تعالى خلق العالم وأبدعه لا لغاية يستند الإبداع إليها, ولا لحكمة يتوقف الخلق عليها, بل كل ما أبدعه من خير وشر ونفع وضر , لم يكن لغرض قاده إليه, ولا لمقصود أوجب الفعل عليه). غاية المرام في علم الكلام (ص: 224).
# ويقول ابن السبكي – معترضا على دعوى أن الأحكام شرعت معللة بالمصالح إجماعا –: (وهذه الدعوى باطلة, لأن المتكلمين لم يقولوا بتعليل الأحكام بالمصالح, لا بطريقة الوجوب ولا بالجواز وهو اللائق بأصولهم). الإبهاج (3/ 68).
# منقول من احد الكتب.
ـ[أبو الحسن المقدسي الشافعي]ــــــــ[07 - Mar-2009, صباحاً 12:54]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أشكر الإخوة المشاركين في التعقيب على مشاركتي، مَن تكلم لي أو عليَّ، وأقول للإخوة: لولا طلب الأخ توضيحَ مزايا رسالتي عن رسالة الشيخ محمد منظور إلهي لما كتبت أنا ما كتبت، وإن كنت كتبت أكثره في مقدمة رسالتي لما يتطلبه المنهج المتبع في كتابة الرسائل العلمية، أضف إلى ذلك أن استخدام ضمائر المتكلم هو ديدن سلفنا من العلماءكما لا يخفى على مبتدئ في العلوم الشرعية، بلْهَ أن يكون كشيخنا الدكتور أحمد الصادق جعل الله بقدر إخلاصه في نصيحته لي حباً له في قلبي لا تزلزله الأرياح، علماً بأني من أشد الناقمين على المنهج الحديث في كتابة الرسائل العلمية المنقول مسخا شائها عن طريقة الغربيين وربائبهم من المستغربين.
ثم إن العلماء - تحدثاً بنعمة الله - قد أكثروا من التنبيه على ما سبقوا إليه من تصانيف، أو آراء، فلست في ذلك بدعاً من الناس، ولأنا عند نفسي أحقر من أن أجاري الأئمة رضي الله عنهم، علما بأني التزمت في رسالتي الترحم على جميع الأئمة، رضي الله عنهم أجمعين، وكيف لا أعظم العلماء وأنحني أمام عظمتهم إجلالاً وشيخي هو الدكتور الشيخ علي أحمد السالوس، مَن يستحيل عليه ذكر العلماء إلا بقوله: قال الأئمة الأعلام، ناهيك عن أستاذنا الشيخ أكرم ضياء العمري، وشيخنا الدكتور عمر بن عبد العزيز الشيلخاني، وأضرابهم من جبال العلم.
وأما سؤال الأخ عبد الرزاق الحيدر حول منع التعليل عند الأشاعرة فجوابه - وبقريب منه صرح الشيخ محمد منظور إلهي - أن الأشاعرة لا يعللون بالعلة العقلية مطلقاً في أصول الدين، أو أصول الفقه، ولهم في التعليل بالعلة الشرعية أقوال، جمهورهم على التعليل بالمصالح جوازاً، لا وجوباً، وإلى الفرق بين العلة العقلية والشرعية نبه الحجوي الثعالبي فقال: «فما نُسمِّيه نحن علة، إنما هو أمارة وعلامة نَصَبَها الشرع على الحكم للمجتهد؛ ليتتبع كل ما وجد فيه العلة، فيكون فيه الحكم، وإنما هناك اشتراك في مجرد لفظ العلة التي وقع التواضع عليها في الاصطلاح».
وقد كنت ميزت في رسالتي بين العلة والحكمة والغرض عند المتكلمين مما أظهر الخلاف المفترض بين أهل السنة في ذلك خلافاً لفظياً لا طائل تحته، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
اللهم اجعلني أحسن مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، وبالله حولي وطولي، وأعوذ بالله من الزلل في عملي وقولي.
ـ[د/أحمد الصادق]ــــــــ[07 - Mar-2009, مساء 05:35]ـ
الأخ العزيز المقدسى الشافعى:
أرجو يا أخى أن تعلم أن الخلاف بينى وبينك ليس شخصيا وأننا نتحاور ونتناصح بدافع الحب والحرص وليس من باب الجدال والمراء والطعن كما ظن بعض الإخوة الأفاضل لأنك شخص باحث وأكاديمى.
ولا شك يا أخى أن الترضى عن الصحابة والترحم على العلماء من السلف والخلف شىء عظيم بل واجب ومحتم علينا، وأن قول بعض أئمة السلف كالإمام أحمد وابن تيمية وابن حجر .. كتبت وصنفت أو كتبنا وصنفنا بضمير الجمع لا يسول لفسل من أمثالى أن يستخدم نفس الطريقة فى معرض نقده ورده على بعضهم، كما لا يسوغ لمسكين مثلى أن يقول مثلا إن رسالتى قد خلت من كل العيوب التى وقع فيها جميع من سبقنى .. هذا الكلام لا يصح ولا يقبل فى عرف الباحثين المحترمين.
عندما انتهيت من رسالتى للماجستير كنت أظن أنها أفضل ما كتب فى بابها فإذا بى الآن أستحى من كثير مما كتبته فيها ولو كان الأمر بيدى لجمعتها من المكتبات، فانتبه يا أخى فلا زلت فى بداية الطريق.
هذه نصيحتى لك ولغيرك من إخوانى الباحثين فى تلك المرحلة نصيحة المحب المجرب الذى يحب لإخوانه ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لها ولك أن تأخذ بها أو لا تأخذ.
نعود للموضوع لقد سألتك يا أخى عن ابن حزم والظاهرية وأنهم أنكروا القياس وصنفوا فى ذلك وأنت تقول إنهم استخدموه فى ثلاث مسائل فهل يكفى ذلك لدفع ما تقرر من إنكارهم القياس؟
¥