ـ كتاب اجتهاد الرأي.
ـ كتاب الاستحسان.
هشام بن الحكم؛ المتوفى سنة: 190 هـ، ومما ينسب إليه من المصنفات الأصولية الجزئية:
ـ كتاب الألفاظ: ويبدو أنه منحول عليه، ممن أراد – من الشيعة الاثنى عشرية - انتزاعَ شرف وضع الأصول من الإمام الشافعي ونَحْلِهِ لأئمتهم، وقد كان حالُ هشام بن الحكم دون أن يوفَّق إلى هذا الفضل الكبير، وأن يجعله الله – عز وجل – سببا لنفع الأُمَّة هذا النفع العميم، ولو ثبت أن له كتابا بهذا العنوان وفي هذا الموضوع، فلن يكون تأليفه وضعا لعلم أصول الفقه، فالكتاب في قسم من أقسام الأصول، ولا يعتبر مصدرا من مصادر أصول الفقه، ولو اعتبر كذلك، لكان اعتبار الإمام محمد بن الحسن الشَّيْبَانِيِّ واضعَ علم الأصول؛ لسبقه عليه؛ كما قد أشير إليه.
ثم كانت البداية الحقيقية الناضجة، والانطلاقة الكبرى للتأليف الأصوليِّ ـ في راجح القول ـ على يد الإمام الشافعيِّ محمد بن إدريس المُطَّلِبِيِّ رضي الله عنه، المتوفى سنة 204 هـ؛ كان ذلك من خلال كتابه ((الرسالة))، الذي كتبه استجابة لطلب من الإمام عبد الرحمن بن مَهْدِيٍّ، وأرسله إليه؛ فسمي لذلك ((الرسالة)).
وأتبع الإمام الشافعي رسالَتَهُ بعدة مصنفات في الأصول؛ منها:
ـ إبطال الاستحسان.
ـ جماع العلم.
ـ رسالة في بيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة.
ـ القياس.
وبعد الإمام الشافعي لم يتابَع ذلك الإمامُ العبقريُّ على طريقته في التصنيف الأصولي؛ بل اقتصر التصنيف الأصولي بعده على المؤلفات الخاصة بموضوعات أصولية جزئية، دون أية محاولة لاستكمال مسيرة الإمام الشافعي في إنضاج علم الأصول واستكمال مباحثه، وترتيب موضوعاته، ومحاولة الإسهام في استقرار مصطلحاته، وبأدنى تأمل للمصنفات الأصولية بعد رسالة الإمام الشافعي إلى أواخر القرن الرابع الهجري، يظهر برهان هذه الدعوى جليا، لا يحتاج بعد ذلك إلى برهان؛ ومن المصنفات الأصولية الجزئية التي توسطت وضع الأصول ونضجه:
الخفاف؛ أبو نصر عبد الوهاب بن عطاء العجلي، المتوفى سنة: 204 هـ، وله من المصنفات الأصولية:
ـ الناسخ والمنسوخ.
ابن صدقة الحنفي، المتوفى سنة: 220 هـ، وله من المصنفات الأصولية:
ـ إثبات القياس.
ـ خبر الواحد.
ـ اجتهاد الرأي.
ـ كتاب الحجج.
عيسى بن أبان بن صدقة؛ أبو موسى الفسوي الحنفي، المتوفى سنة: 220 هـ، وله من المصنفات الأصولية:
ـ إثبات القياس.
ـ اجتهاد الرأي.
ـ خبر الواحد.
ـ كتاب الحجج: وسبب تأليفه أن بعض العلماء المخالفين للمذهب الحنفي في عهد المأمون جمعوا له أحاديث كثيرة، ووضعوها بين يديه، وقالوا له: إن أصحاب أبي حنيفة – وهم أصحاب الحظوة لديك، والمقدَّمون عندك – لا يعملون بها، فصنف عيسى بن أبان هذا الكتاب، وبين فيه وجوه الأخبار، وما يجب قبوله، وما يجب تأويله، وبين فيه حُجج أبي حنيفة، فلما قرأه المأمون، ترحم على أبي حنيفة. [انظر: تاج التراجم: 227]
إبراهيم بن سيَّار النظَّام المعتزلي، المتوفى سنة: 221 هـ، وله من المصنفات الأصولية:
ـ كتاب النكت: الذي تكلم فيه عن أن الإجماع ليس حجة، وله فيه طامات تنزه الأسماع عنها.
أصبغ بن الفرج المالكي المصري، المتوفى سنة: 225 هـ، وله من المصنفات الأصولية:
ـ كتاب الأصول.
سريج بن يونس المروزي، المتوفى سنة: 235 هـ، وله من المصنفات الأصولية:
ـ الناسخ والمنسوخ.
الإمام أحمد بن حنبل، المتوفى سنة: 241 هـ، ومما ينسب إليه من المصنفات الأصولية:
ـ كتاب الناسخ والمنسوخ.
ـ كتاب طاعة الرسول.
ـ كتاب العلل والرجال.
الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي، المتوفى سنة: 244 هـ، وله من المصنفات الأصولية:
ـ كتاب الناسخ والمنسوخ.
داود بن علي بن داود الظاهري، المتوفى سنة: 270 هـ، وله من المصنفات الأصولية:
ـ كتاب الأصول.
ـ كتاب إبطال القياس.
ـ كتاب الإجماع.
ـ كتاب خبر الواحد.
ـ كتاب الخبر الموجب للعلم.
ـ كتاب الحجة.
ـ كتاب الخصوص والعموم.
ـ كتاب المفسر والمجمل.
ـ كتاب إبطال التقليد.
الأثرم؛ أحمد بن محمد بن هانئ، أبو بكر الطائي، المتوفى سنة: 273 هـ، وله من المصنفات الأصولية:
ـ كتاب العلل.
ـ كتاب الناسخ والمنسوخ في الحديث.
ابن الخلال؛ ويكنى أبو الطيب، وله من المصنفات الأصولية:
ـ كتاب إبطال القياس.
ـ كتاب نعت الحكمة في أصول الفقه.
ـ كتاب النكت.
¥