ـ[أبومروة]ــــــــ[18 - Mar-2009, مساء 05:56]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله في الجميع ونفع الله بكم

حقيقة موضوع جدير بالمتابعة والنقاش وكنت أنوي المشاركة فيه يوم كتب، لكن قدر الله وماشاء فعل وكما يقال: كل عطلة فيها خير.

نقول للإخوة المشاركين أن يبادروا إلى إنشاء منظمة عربية وإسلامية للزواج بين أبناء وبنات الدول الاسلامية لتتحق الوحدة بالأجيال، مادام الزواج من سلفي وإخوانية ينجب تبليغي أو تبليغية - (ابتسامة) - نتمنى أيضا من الإخوة أن يعددوا من المذاب الأربعة حتى يحققوا الاجماع - (ابتسامة) - مع تحياتي لشيخنا أبا محمد المصري.

وبعد نقول للأخت حورية الجزائرية أن أن هذه الفوارق بدأت تزول عندنا في الجزائر فأصبحت اليوم الفتاة الجزائرية ذات المستوى في الغالب تتزوج دون مراعاة مستوى الزوج التعليمي، وكذلك أعرف أصدقاء لما تزوجوا لم يشترط غالبيتهم المستوى العالي، وهناك من تزوج ممن هي أكثر منه مستوى لكن كان عامل الأصل حاضرا بقوة في الإختيار، العبرة يا أختي الكريمة ليس في المستوى من الطرفين ولا في المظاهر الخداعة كما يقال، لكن أصل المرأة وعرقها الدساس، وكذلك الرجل، ولعل الأخ فيصل كان محقا فيما رواه،مع تفاقم العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج أعتقد أن هذه الفوارق مآلها الزوال والاندثار.

ووما يروى عن أحد السلف زوج تلميذه باابنته فلم يعد يحضر حلقات شيخه أتدرون السبب لأنه تزوج بزوجة تحمل علم أبيها فتتلمذ عليها.

ثم إن التكافؤ العلمي ليس مطلبا شرعيا ولا قانونيا

خلاصة القول أن المعيار هو الأصل والتربية لاالمستوى العلمي.

---------------------------------------------------------لا يصف كل من أطال لحيته و قصر ثيابه كما لا يصف كل من لبست جلباب ووضعت السدل او النقاب انها ملتزمة أو ملتزم؛ قد تكون عكس نظرة الناس إليهما، فالعبرة في الصدق مع الله. اعرف أخوة لحاهم إلى الصدر لكنهم أخلاقهم صفر وتعاملهم مع الناس صفر إلى جانب مزاولتهم للمعاصي، كذلك هناك اخوات جلباب أسود و ترتدي السدل أو النقاب و طالبة علم لكن أخلاقها صفر، وقد بلغني عن رجل متزوج بطالبة علم يعاني منها معاناة عظيمة في اخلاقها و تربيتها، وهناك قصة جميلة اخبرني بها أحد الأصدقاء قال لي {يوجد أحد الإخوة تزوج بأخت طالبة علم فكانت هذه الأخت لا تعتني بشؤون المنزل مطلقا كانت توكل شؤون البيت إلى أم الزوج وكان الزوج عند دخوله البيت يجد أمه غما في المطبخ تطبخ أو تغسل الثياب أو تنظف البيت و الست هانم يجدها إما تقرأ في كتاب أو تستمع لشريط أو قاعدة امام الحاسوب وعندما يذهب لنصيحتها تبدأه ب {قال العالم الفلاني وقال الشيخ الفلاني} فكان يعجر أمام هذه الأقوال ان يفاتحها بالموضوع ذات يوم بلغ السيل الزبى فدخل البيت فوجد امه تغسل وزوجته تقرأ ذهب مغضبا إليها فقال لها {يا فلانة} قال له {قال شيخ الإسلام ابن تيمية} قال لها {اسمعي من الآن أنا شيخ الإسلامك} اذهبي إلى الغسيل ونادى امي تعالي هنا اتركي فلانة تغسل من الآن أنت تجلسي وهي تتولى شؤون البيت}

انتهت القصة. ممتاز

يتبع .... -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ـ[حورية الجزائرية]ــــــــ[18 - Mar-2009, مساء 10:37]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

مضى على هذا الموضوع منذ نشر في الإستراحة الكثير وكنت أتابع الردود باهتمام بليغ فلا بد أن يتبع هذا الموضوع بتغيير أفكار وحلول أفكار أخرى ولعله اجتث قناعات عندي وعند غيري. وإلا كان فضول كلام

في الحقيقة لو طلب مكني الإجابة عن هذا السؤال لكان ردي - بعد ماقرأت وما اعتمل بداخلي -

أن التكافؤ المطلوب تكافؤ روحين و فكرين بغض النظر عن الشهادات، والأصل في الميثاق الغليظ تحقق المودة والرحمة والسكينة

وهي أمور قلبية روحية احتاجت إلى وجود العناية الإلاهية ثم التفاهم و التنازل احيانا تنازل ولاد يلد قيما جميلة وليس تنازل غرضه الحط من قدر الآخر اذ في الأخير متى استشعر الطرفين أنهما واحد ذابت كل الفوارق والعقبات

نحتاج إلى امرأة تعرف ان خضوعها لزوجها صك سيادتها عليه

ونحتاج إلى رجل يقدر فضائلها ويغض الطرف عن هفواتها

في الأخير بت أومن أن الزواج اكبر بكثير من النظريات ومن الواقع وبين كل حالة وحالة مليون حالة والتفرد ميسم أغلب الزيجات

هذا رأي لي لا ألزم أحدا بتبنيه كما لا أسمح لأحد أن يقدح فيه ...

وجزى الله كل المخلصين والمخلصات في الموقع ....

ـ[أبو الطيب المتنبي]ــــــــ[18 - Mar-2009, مساء 10:49]ـ

أحسنت أختي (حورية الجزائر) رأيٌ رائع جداً جداً ولا غبار عليه

ـ[أبومروة]ــــــــ[19 - Mar-2009, صباحاً 12:19]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة إعلمي علمنا الله وإياك أن الزواج هو أقدس رابطة إنسانية وسنة كونية ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا، ثم إن الأفكار التي تطرح لاتعبر إلا على رأي أصحابها كما يقال، ومهما يكن فتلك آراء وجب احترامها، وحقا قلت ((أن الزواج اكبر بكثير من النظريات ومن الواقع وبين كل حالة وحالة مليون حالة)) فالعشرة تختلف بااختلاف السلوك والأعراف وحسن التقدير.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015