ـ[العاصمي من الجزائر]ــــــــ[16 - Mar-2009, صباحاً 10:01]ـ
وماذا عن الكفاءة المذهبية؟
يعنى لو كان أحد الزوجين من أهل النص والآخر من أهل الرأي ... :):)
أنا أرى أنه زواج سينتهى بالفشل.
فما هو قولكم؟
أضحك الله سنك اخي الكريم: ذكرني قولك هذا بجواب طريف لأحد المتصدرين عندنا في الجزائر فقد سأله احد الظرفاء قائلا: انا سلفي واريد الزواج (والحرب يومئذ على اشدها) فاجابه بقوله: ابحث لك عن زوجة اخوانية ولعل الله يرزقكما بطفل من جماعة الدعوة والتبليغ!!
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[16 - Mar-2009, مساء 12:50]ـ
أضحك الله سنك اخي الكريم: ذكرني قولك هذا بجواب طريف لأحد المتصدرين عندنا في الجزائر فقد سأله احد الظرفاء قائلا: انا سلفي واريد الزواج (والحرب يومئذ على اشدها) فاجابه بقوله: ابحث لك عن زوجة اخوانية ولعل الله يرزقكما بطفل من جماعة الدعوة والتبليغ!!
هههه؛ أضحك الله سنك أخي العزيز.
لو تزوج أشعري بمعتزلية ستلد له رافضي:)
لأن عادة الطفل يكون تحت قيد أمه وتوجيهاتها ...
لذلك أنصح من كان يريد الزواج، ويريد أن تكون ذريته صالحة فعليه بامراة صالحة.
و الحمد لله.
ملاحظة عجيبة
البارحة رأيت شيئا عجاب وهو: رأيت امراة متجلببة وظاهرها التدين و الاستقامة، كانت تقود طفلتها، وكانت طفلتها تزعجها في الطريق، فلما أغضبتها ضربتها (كفين) حتى سقطت أرضا. و الله قلبي تقطع، ولو كان الأمر مسوغا لي لذهبت للمرأة ونهرتها
(عنف في تربية الأولاد وتأديبهم)
فلا حول ولاقوة إلا بالله.
ـ[السلفية النجدية]ــــــــ[16 - Mar-2009, مساء 02:51]ـ
مشكلة كثير من الملتزمات في زماننا هذا أنها إذا ما هداها الله أن أحبت العلم وأهله وسارعت إلى حياض الدين والالتزام وجدتها على طول فراغها في بيتها قبل الزواج تنكفئ على طلب العلم والمذاكرة وتغرق في شتى الفنون وتجرد المطولات جردا وتغوص في عباب بحر خضم لا مأرب لها فيه ولا ينبغي أصلا لأكثر النساء أن تخوض فيه، وهي ترى أنها بذلك تشغل وقتها بخير ما يكون به شغل الأوقات في حقها وخير ما تتقرب به إلى الله! فهل هو كذلك حقا؟
لما ترى من بين كل عشر فتيات ملتزمات، مر على التزامهن فوق الخمس سنوات، سبعا أو ثمان على الأقل يتنافسن في طلب العلم، فهذه تحضر ماجستير في أصول الفقه - لأنها تحب هذا العلم! - وتلك تسعى وراء إجازة عالية السند في القراءات العشر لأنها تحب علم القراءات، وتلك تشتغل بتحقيق المخطوطات وهاته بكتابة المقالات العلمية والدعوية في مجلة من المجلات، وهذه تقضي الساعات تجادل في دقائق مسائل العلم على صفحات المنتديات، وهذه تقضي جل وقتها في زيارة الأخوات لتعليمهن أمور الدين وعقد حلق العلم في بيوت الصاحبات، وهذه كذا وهذه كذا .. فبالله ماذا بقي عندهن من حظ لبيوت أزواجهن إن من الله عليهن بالزواج يوما ما؟؟؟
تجد الواحدة منهن ترفع الرايات بين الأخوات بأنها طالبة علم وأنها داعية قد كرست حياتها للدعوة إلى الله وطلب العلم وتدريس العلوم وكذا .. فما بين كتاب ودرس يا أمة الله، أي حظ يبقى من وقتك للمسكين الذي يريدك لبيته ولأولاده؟؟؟
كيف تحول فرض الكفاية - إذا قلنا بأن تفرغ بعض النسوة لتعليم غيرهن من النساء ما يجب عليهن تعلمه من الدين من فروض الكفايات في حقهن - إلى أصل وقاعدة في أكثر نساء الملتزمات على هذا النحو؟؟ الأمر بكل بساطة أن الأخت منهن لا تجد ما تشغل به فراغها سوى الغرق في تحصيل العلم الشرعي والاستزادة منه بلا استحضار لغاية مما تتعلمه تضعها نصب عينيها فتوجهها في ذلك، وتقدر في ضوئها مقدار ما يلزم لها تعلمه بقدره الصحيح!
فهل يلزم للمرأة المسلمة التي لا تريد إلا أن تكون أما صالحة تربي أولادها على بصيرة وعلى شرع الله جل وعلا، أن تكون عالمة مكينة فقيهة يتعلم منها الناس، كما كانت عائشة رضي الله عنها مثلا؟ فكم من أمهات المؤمنين كن مثل عائشة، أو حتى معشار ما كانت عليه عائشة في العلم والفقه، وهل نقص قدرهن لتخلفهن عنها في ذلك؟ كلا ولا شك!
¥