ـ ولشيخ الاسلام ابن تيمية إشارة في هذا الباب تُشعرُ أنَّه يرى نجاسة بوله عليه الصلاة والسلام. قال كما في الفتاوي: وَأَيْضًا فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ {النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى شَعْرَهُ لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ لِلْمُسْلِمِينَ} {وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَنْجِي وَيَسْتَجْمِرُ}. فَمَنْ سَوَّى بَيْنَ الشَّعْرِ وَالْبَوْلِ وَالْعَذِرَةِ فَقَدْ أَخْطَأَ خَطَأً بَيِّنًا.
ـ[أبو نافع البجمعوي]ــــــــ[22 - Feb-2009, مساء 02:25]ـ
عفوا تداخلت المشاركات.
ـ[عبد الله العمري]ــــــــ[22 - Feb-2009, مساء 03:40]ـ
ربما يُحتاج إلى شيء من التفصيل.
كأن يُقال: بالنسبة لمياه الدنيا فزمزم، أما بالنسبة للمنبع فما خرج من يد الرسول صلى الله عليه وسلم، أما بالنسبة للآخرة فالكوثر.
ويش رايكم: جواب يمشي الحال.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[08 - Mar-2009, مساء 01:53]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين
السلام عليكم أحبتي ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة وبعد ...
لم كل هذا التشنج على مثل هذا الطرح من الأسئلة، وسعوا صدروكم، فمن عرف فلا يبخل ومن لم يعرف فلم يكن السؤال عن تقييم السؤال الأصل.
على العموم:
قال السراج البلقيني: إن ماء زمزم أفضل من ماء الكوثر؛ لأنه غسل به قلب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن يغسل إلا بأفضل المياه. [نقله عنه الفاسي في تاريخه]
وقال ابن حجر الهيتمي: وهو ظاهر، خلافا لمن نازعه فيه بما لا يجدي. [شرح الهمزية]
وقال أيضا: ثم غسل بما زمزم الذي هو أشرف المياه. [شرح الأربعين]
وقال أيضا: أفضل المياه ماء زمزم، قاله البلقيني. لأن الملائكة غسلوا به قلبه الشريف حين شقوه ليلة الإسراء مع قدرتهم على ماء الكوثر. فاختياره في هذا المقام دليل على أفضليته. [الفتاوى الفقهية]
وقال الجلال السيوطي: وقد فضل ماؤها على نهر الكوثر، حيث غسل به القلب الشريف الأطهر، هي هزمة جبيرل، وسقيا الله إسماعيل، المنوه لها بالذكر والتبجيل في التوراة والقرآن والإنجيل، تنبع من الجنان، والتضلع من هو الآية الفاصلة بين أهل النفاق وأهل الإيمان، هي برة ومضنونة وشراب الأبرار، وكان يستهدي من مائها النبي المختار. [ساجعة الحرم]
وقال ابن عباس رضي الله عنه: صلوا في مصلى الأخيار، واشربوا من شراب الأبرار. قيل: ما مصلى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب. وقيل: ما شراب الأبرار؟ قال: ماء زمزم، أكرم به من شراب، وبها تجتمع أرواح الموتى ممن أسلم.
قال الحافظ العراقي: من خواص زمزم أنه يقوي القلب ويسكن الروع، ولذلك غسل به قلبه عليه الصلاة والسلام ليلة الإسرى ليقوى على رؤية الملكوت، وذلك من اللوازم له صلى الله عليه وسلم. [المواهب اللدنية]
هذا بالنسبة لمقارنته بماء الكوثر
يتبع
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[08 - Mar-2009, مساء 02:09]ـ
نقل كل من: الحطاب المالكي، وابن الرفعة من الشافعية، وابن حجر الهيتمي رحمهم الله تعالى، وغيرهم من العلماء:
أن الماء النابع من بين أصابعه عليه الصلاة والسلام أفضل من سائر المياه حتى زمزم. قال في المواهب: وهو أشرف. وقال الخطيب في المغني: وما نبيع منبين أصابعه صلى الله عليه وسلم من الماء أو من ذاتها على خلاف فيه والأرجح الثاني؛ وهو أفضل المياه مطلقا.
قال الشيخ الزمزمي: لا شك أن وجود زمزم كانت معجزة لنبي الله إسماعيل عليه السلام، ووجود الماء النابع من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم معجزة له، ولا شك أن هذه أفضل المعجزات وأعظمها، ولن الأرض والحجر يؤلف منهما نبع الماء بخلاف البدن. قال في المواهب: ولم يسمع بمثل هذه المعجزة عن غير نبينا صلى الله عليه وسلم حيث نبع الماء من بين عظمه وعصبه ولحمه ودمه.
وقد نقل ابن عبد البر عن المزني أنه قال: نبع الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم أبلغ في المعجزة من نبع الماء من الحجر، حيث ضربه موسى عليه السلام بالعصا فتفجرت منه المياه؛ لأن خروج الماء من الحجارة معهود، بخلاف خروج الماء من بين اللحم والدم.
وقال ابن حجر الهيتمي: وعليه، فلا يرد على البلقيني أن قوله: إلا بأفضل المياه؛ أي: الموجودة إذ ذاك والنابع لم يكن موجودا. انتهى
قلت: فبان من خلال الكلام الترتيب التالي بحسب الأفضلية على الصحيح:
1) الماء النابع من بين أصابعه عليه الصلاة والسلام.
2) ماء زمزم.
3) ماء الكوثر.
هذا ما أستظهره وأراه، وقد وافقت به أهل العلم المذكورين. والله أعلم
وصلى الله وسلم على النبي الأكرم
ـ[أبو نافع البجمعوي]ــــــــ[15 - عز وجلec-2009, مساء 02:47]ـ
للفائدة
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[15 - عز وجلec-2009, مساء 03:08]ـ
للفائدة
أثبت لنا وجود واحد من السلف سأل هذا السؤال عندها سنجتهد لك في الجواب و الحق ما قاله الأخ عدنان البخاري ما الفائدة المرجوة من سؤال كهذا؟
السؤال المطروح هل طرح أسئلة في العقيدة لم يتكلم عنها السلف يعتبر بدعة كالسؤال هنا بين ماء زمزم و الكوثر؟
¥