ـ[االباحث]ــــــــ[22 - Oct-2008, صباحاً 12:03]ـ

انما اتكلم يااخوة عن الاجماع في هذا العصر فالقران والسنة كلا منهما دليل مستقل لايكابر فيه احد اتكلم عن الاجماع في هذا العصر ليس يئشترط في اجماع الصحابة ان يكونوا كلهم مجتمعون وهذا معلوم مايحتاج لنقاش حتى تقول اثبت لي واقعة واحدة ثم حتى اهل اللغة غير متفقين في كثير من الاشياء كالامر ليس عندهم دوما ياتي بالوجوب حتى تقول مجمعين فانخرمت القاعدة

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Oct-2008, صباحاً 12:13]ـ

كيف تريد أن تناقش شيئا وأنت تكابر في أوضح الأمور؟!

تقول (القرآن والسنة دليل مستقل لا يكابر فيه أحد)، فهل تقصد ألفاظ الكتاب والسنة أو المعاني؟

إن كنت تقصد الألفاظ فالاحتجاج ليس بها، وإن كنت تقصد المعاني، فلا يمكن معرفتها بغير الإجماع.

تقول (ليس يئشترط في اجماع الصحابة ان يكونوا كلهم مجتمعون وهذا معلوم)، كيف عرفت أنه معلوم؟ ولماذا فرقت بين إجماع الصحابة وإجماع غيرهم؟ وما الدليل أصلا على أن إجماع الصحابة حجة؟!

تقول (ثم حتى اهل اللغة غير متفقين في كثير من الاشياء)، هذا صحيح ولكن ليس فيه كلامنا، لأنك إذا أردت الاحتجاج باللغة فإما أن تأتي بشيء متفق عليه عندهم، وإما أن تختار من أقوالهم ما ترجحه استنادا إلى اتفاقهم أيضا، ويبدو أنك لم تتأمل كلامي السابق مطلقا، فأدعوك إلى قراءته قراءة متأنية.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Oct-2008, صباحاً 12:24]ـ

طيب، سأعيد لك الكلام بصيغة أخرى على طريقة المناطقة:

أنت الآن تقرر كثيرا من الأمور من غير أن تذكر دليلها لأنها واضحة عندك، مثل حجية القرآن والسنة، ومثل عدم اشتراط اجتماع الصحابة وغير ذلك، فنقول:

تقريرك لهذه الأمور إما أن يستند إلى دليل، وإما أن لا يستند إلى دليل.

فإن لم يكن مستندا إلى دليل، كان سؤالك لنا عن دليل باطلا؛ لأنه لا معنى للاستدلال في محل وتركه في محل.

وإن كان مستندا إلى دليل، فهذا الدليل إما أن يكون إجماعا وإما أن يكون غيره.

فإن كان إجماعا بطل سؤالك؛ لأنك تسأل عن دليل شيء وأنت تحتج به.

وإن لم يكن إجماعا، فإما أن يكون راجعا إلى العقل وإما إلى النقل.

فإن كان راجعا إلى العقل، فإما أن يخالفك فيه العقلاء وإما أن يوافقوك عليه

فإن خالفوك فيه لم يكن عقلك حجة على عقولهم، وصرت محتاجا إلى دليل آخر.

وإن وافقوك عليه، كانت الحجة في الإجماع.

وإن كان راجعا إلى النقل، فإما أن تحتج بالنقل على نفس الألفاظ المنقولة، وإما أن تحتج على معاني هذه الألفاظ.

فإن كنت تحتج على الألفاظ، فلا ننازعك في الألفاظ.

وإن كنت تحتج على صحة هذا المعنى، فإما أن نوافقك على أن النص يحمل هذا المعنى وإما أن نخالفك.

فإن وافقناك فالحجة في الاتفاق.

وإن خالفناك فلا بد لك أن تأتي بدليل على أن هذا اللفظ يفيد هذا المعنى، ولا يوجد دليل على ذلك إلا الإجماع.

وحاصل ما سبق أنه لا يمكن إقامة أي دليل دون الرجوع إلى الإجماع.

ـ[االباحث]ــــــــ[22 - Oct-2008, صباحاً 12:29]ـ

انا لم اسئل في بادئ الامر كي اجاوب مالدليل على ان اجماع الصحابة حجة انتم تاتون به ومن العجب انك لاتفرق بين اجماع الصحابة وغير هم فان كان كلاهما عندك واحد فاثبت

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Oct-2008, صباحاً 12:34]ـ

طيب حتى أختصر عليك الطريق أقول:

الدليل هو:

1 - النصوص التي تفيد أن الأمة لا تجتمع على باطل

2 - النصوص التي تفيد أنه لا تزال طائفة من الأمة على الحق حتى تقوم الساعة.

3 - النصوص التي تفيد وجوب لزوم الجماعة وعدم الشذوذ عنها.

وغير ذلك.

قولك (ومن العجيب أنك لا تفرق ... ) إلخ، أقول: جمهور أهل العلم يقول بذلك، فلا معنى لتعجبك.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Oct-2008, صباحاً 12:40]ـ

وقبل أن تطعن في الأدلة المذكورة، أذكرك أنه لا معنى للطعن في دليل إذا كنت تحتج بنظيره.

بمعنى أن من يطعن في حجية القياس ثم يحتج بالقياس كلامه كله ساقط.

ومن يطعن في حجية السنة ثم يحتج بالسنة كلامه كله ساقط.

ومن يطعن في حجية خبر الآحاد ثم يحتج بخبر الآحاد كلامه كله ساقط.

إلخ.

فعلى هذا إذا طعنت في حجية الأدلة السابقة ثم احتججت بنظيرها كان كلامك مردودا غير مقبول.

والإنكار سهل جدا على أي إنسان، فمن السهل أن تقول في أي دليل يورد عليك: لا حجة فيه!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015