ـ[أحمد الغزي]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 06:25]ـ
صدقت في قولك .. لماذا إذا تكلمنا عن ركن (البراء) تجد القوم يشاكون في النقاش وإذا تلكمنا عن الركن الثاني (الولاء) أحجم القوم عن البيان؟.
لو أنك ألتزمت بما أفضى النقاش وسلمت لما أثبت الدليل الشرعي في ركن البراء ولم تتنكر لما أثبت الدليل لكان هناك مجال لمحاورتك في أي نقطة كانت ..
ولكن ما دمت على التنكر للدليل الشرعي .. فلا مجال لحديثك
وإن كنت صادقا في دعواك أنك تريد الحق ومن متبعي الدليل الشرعي ..
أنتظر اقرارك بما أثبته الدليل الشرعي على أن تكفير المشركين من أصل الدين .. وإن لم تعرف عما أتحدث .. فها هي المشاركة رقم #6 امامك
الله المستعان ...
السؤال هنا بسيط جداً:
هل أسلمت الموحدين من أصل الدين أو لازمه؟.
هل من مجيب؟!.
الإجابة موجودة عند كل من يعتقد بعقيدة الولاء والبراء ..
ولكن من أخل ولبس في ركن البراء ..
لا يُمكن أن يُناقش في ركن الولاء ..
إلا بعد إقراره وإلتزامه بما ثبت بالادلة الشرعية
لأننا لسنا أصحاب جدل .. ولكننا نتبع الأدلة من الكتاب والسنة ولا نتبع منهج ضرب أقوال العلماء ببعضها ..
ـ[أبو شعيب]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 07:21]ـ
أخي الدهلوي،
وجدت في هذا النقل تصوراً لبعض العلماء يخرج من وقع في الكفر من ناحية الولاء من الكفر ..
انظر:
ونقل ابن حجر الهيتمي عن طائفة من الشافعية، أنهم صرحوا بكفره إذا لم يتأول، فنقل عن المتولي أنه قال: إذا قال لمسلم: يا كافر، بلا تأويل كفر، قال: وتبعه على ذلك جماعة. واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا قال الرجل لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما ".، والذي رماه به مسلم، فيكون هو كافراً، قالوا: لأنه سمى الإسلام كفراً؛ وتعقب بعضهم هذا التعليل، وهو قولهم: إنه سمى الإسلام كفراً، فقال: هذا المعنى لا يفهم من لفظه، ولا هو مراده، إنما مراده ومعنى لفظه: إنك لست على دين الإسلام، الذي هو حق، وإنما أنت كافر، دينك غير الإسلام، وأنا على دين الإسلام، وهذا مراده بلا شك، لأنه إنما وصف بالكفر الشخص، لا دين الإسلام، فنفى عنه كونه على دين الإسلام، فلا يكفر بهذا القول، وإنما يعزر بهذا السب الفاحش بما يليق به؛ ويلزم على ما قالوه أن من قال لعابد: يا فاسق، كفر، لأنه سمى العبادة فسقاً، ولا أحسب أحدا يقوله، وإنما يريد: إنك تفسق، وتفعل مع عبادتك ما هو فسق، لا أن عبادتك فسق
هذه قاصمة لهؤلاء القوم ..
فطائفة من الشافعية قالت إن من كفّر مسلماً دون تأويل كفر .. وطائفة من العلماء ردّت هذا القول وقالت بل يفسق ولا يكفر ..
فهل نقول بكفر هؤلاء العلماء الذين وقع عندهم هذا التصور الذي أخرجوا به هذا الرجل - الذي كفّر مسلماً يعلم إسلامه - من الكفر؟؟
أليس هذا مثل من يقول: من أسلم مشركاً فقد فسق ولم يكفر ويجب عليه التعزير؟؟ ..
خلاف العلماء في ذلك كله يدل على أن هذه المسألة من لوازم أصل الدين، وليست منه.
أظن أن في هذا القدر كفاية يا أخي ..
ولعلنا نبحث مسألة أخرى وهي: ما يكفي المسلم من الولاء والبراء .. وهل الخطأ في التكفير يعني موالاة الكافر؟
أظن أن هذه مسألة تحتاج إلى ضبط.
ما قولك؟
ـ[الإمام الدهلوي]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 08:42]ـ
أخي أبو شعيب جزاك الله خيراً
ونبدأ الأن في توضيح مسألة ما هو القدر الكافي من الولاء والبراء الذي تتحقق به النجاة.
ويا حبذا تجعله موضعاً مستقلاً بارك الله فيك.
وإن شاء الله عندما ينتهي بحث كل المسائل سوف أجمع الروابط في صفحة.
ـ[أبو عبد الرحمن المغربي]ــــــــ[23 - Oct-2008, صباحاً 12:54]ـ
(أبا شعيب)
الظاهر أن لا جدوى من إطالة الكلام عند الرد عليك
لأنك لا تُسلم لمن خالفك في كل الأحوال
و هذا حالك مع جميع من يخالفك هنا ممن يرد عليك رداً مباشراً
ولقد سلمت لي في بعض ما انتقدته عليك في السابق لما كان الكلام لا يتوجه إليك مباشرة
أما بعد أن صار الكلام موجه إليك مباشرة فقد جعلتني لا أقول إلا باطلاً!
و الهدف ليس أن توافق فالناس يختلفون لكن لبيان أنه حتى لو تناطحت الجبال بين يديك فلن تقنع إلا أن يشاء الله.
¥