ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[16 - Oct-2008, مساء 04:43]ـ
بارك الله فيك أخي الفاضل أمجد، وجزاك الله خيرا،
قولك: ( .. سليمان _يعني الشاذكوني_).
أقول: خالفك الشيخ الحبيب عبد الرحمن السديس، فقال:
(وسليمان ـ أظنه ـ ابن حرب الإمام الثقة الأزدي البصري قاضي مكة).
http://majles.alukah.net/showpost.php?p=2621&postcount=46
فما قولك؟ - ابتسامة -
سبب ظنه والله أعلم أن سليمان بن حرب قيل عنه أنه من أعلم الناس في المناسك قرأت هذا عنه وفاتني موضعه الآن
وسبب ظني أنه الشاذكوني أني كنت قد قرأت هذه القصة من قبل وهي:
قال المقدمي: سمعت أبي يقول: سمعت علي بن المديني يقول: (قيل لنا إن جماعة من أصحابنا الكوفيين يقدمون، فأتاني سليمان الشاذكوني يوماً في الصيف قبل نصف النهار في يوم صائف فدق عليّ الباب، فخرجت إليه فقلت له: في هذا الوقت يا أبا أيوب؟!، فقال: نعم، امض بنا إلى عبدالرحمن بن مهدي فإن أصحابنا هؤلاء الكوفيين قادمين علينا، والساعة يلقون علينا ما ( .. ) نعده للمذاكرة، فامض حتى نذهب إلى عبدالرحمن فنسأله أن يحدثنا بما نرى أنه ليس عندهم، وبما نغرب به عليهم، قال: فأتيناه فدققنا عليه الباب فخرج علينا في ملحفة حمراء يمسح عينيه من النوم، فقال: في هذا الوقت!، فأخبرناه بما قصدنا له، فقال: اكتبوا، فأملى علينا منها مائة حديث، فنظرت أنا وسليمان فإذا ليس عندنا منها خمسة أحاديث!، والباقي كلها نستفيدها!!
ثم قام، فقال: الساعة تفوتنا الظهر، فلما جزنا باب عبدالرحمن، قال لي سليمان: لعن الله مهدياً!، فقلت: من مهدي؟، قال: أبو هذا الشيطان!، كما خرج هذا من صلبه، ترى أنه لو كان قد نظر في كتبنا زاد على هذا!!
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[17 - Oct-2008, صباحاً 08:26]ـ
وفقك الله
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=212142&postcount=8
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[17 - Oct-2008, صباحاً 08:34]ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم.
وهنا نكتة لطيفة أود توضيحها في كلام العلامة الماوردي رحمه الله، ولعلها واضحة عندكم، ولكن أذكرها لضعاف الفهم من أمثالي.
لو افترضنا أن جميع مسائل العلم 10، وأن فلانا من الناس يعرف هذا، فهل هذا يعني أنه قد حصل شيئا منها؟
...
وهنا نصل لنتيجة عجيبة جدا مع أنها منطقية بل تكاد تكون بدهية:
وهي أن الإنسان كلما ازداد علما ازداد في الوقت نفسه مقدار ما في الوجود من علم من وجهة نظره، وبذلك يشعر أن علمه يقل كلما ازداد علما!! لأن النسبة بين ما حصله وبين ما بقي تقل!
وهذا معنى ما قاله بعض السلف: إن الإنسان كلما ازداد علما ازداد بصرا بجهله.
جزاكم الله خيرا .. وكم نحن بحاجة إلى إبراز "المنهج التحليلي" في التعامل مع نصوص الشرع، ومع نصوص أهل العلم .. وفي ذلك فوائد جمة عجيبة!
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[18 - Oct-2008, مساء 03:43]ـ
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=150656
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[18 - Oct-2008, مساء 07:51]ـ
قولي: (صرّح بالنقل عنه في موضع، النووي في "المجموع" 2/ 573، وقد يقول قائل: بل يريد النووي كتاب البيوع، من "الحاوي"، أقول: لو أراد النووي كتاب البيوع من "الحاوي"، لصرّح بذلك ... ).أقول: يَرد على هذا أن النووي في "المجموع" سلك هذا السبيل في كتب أخرى (من كتب "الحاوي" غير كتاب البيوع)، فقال في موضع من "المجموع": (قال الماوردي في كتاب الحيض).
وقال في آخر: (به قطع الماوردي في كتاب الحج) ...
ونحن في هذه الجزئيّة نحرِّر مراد النووي، ولا نبحث في شأن كتاب "البيوع" أفرده الماوردي أو ضمّنه .. ولا يُحتَج بعبارة الماوردي على تفسير عبارة النووي ومراده .. فلكلٍّ شأن .. فتأمّل! وأنتَ قلتَ قبل: (لا سيّما وقد أكثر من النقل عنه جدّا).يعني: أكثر النووي جدا من النقل من "الحاوي"، وهذه قرينة قويّة على أن الكتب المذكورة في حديث النووي إنّما هي من كتب "الحاوي"؛ لأنّه لمّا كان الإكثار سبيله الأشهر والأكثر، فإنّ سلوكه مسلك الاختصار في بعض المواضع، يجب تفسيره عند الاشتباه بالرجوع إلى الأشهر والأكثر .. لا سيّما عند فقدان الدليل الناقل عن هذا الأصل .. هذا فيما يتعلّق بمراد النووي من قوله (حكى الماوردي في كتاب البيوع)، يعني: في كتاب البيوع، من "الحاوي" ... وفي هذا فائدة مهمة، أنّنا لو قلنا بأنّ كتاب البيوع المذكور في كلام النووي هو الجزء المفرد، لجزمنا بأنّه قد وقف عليه بنفسه أو بواسطة غيره .. ولا دليل على ذلك يُذكَر فيما أعلم غير عبارة النووي (مبتورة السياق العام) وقد تقدّم ما فيها .. وتبقى عبارة الماوردي هي الدليل الأساس الذي نرتكن إليه في نسبة كتاب البيوع المفرد إليه .. مع تردّد يسير في ذلك .. والله أعلم.
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[20 - Oct-2008, مساء 09:31]ـ
http://majles.alukah.net/showpost.php?p=85966&postcount=6
¥