ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[18 - Oct-2008, مساء 05:05]ـ
يا ابا يوسف أن لا ترى اننى فى البداية نصحت نفسى وإياك بالبعد عن التعصب لماذا لنؤجر على الوقت الذى ننفقه فى الرد ولنتأسى بنبينا فنحن أولا وآخرا مسلمين، لكن لم تصغ بداية لكلامى ورأيتك تجهلنى وتتعوذ بالله أن تكون من الجاهلين لم كل هذا
كيف إذا لم أكن من أهل العلم فماذا كنت ستفعل معى
لو أردت حديثا هادئا محترما انا لا مانع عندى وسواء أردت أم لا فأنا سابين ما طرحته واردعلى ما قلته كما تعهدت توضيحا للحق ولا يعنينى اننى أوافق الظاهرية أو أخالفها المهم عندى اننى لا أتحدث إلا بالحجج والبراهين
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[24 - Oct-2008, مساء 08:55]ـ
ها أنا بعد أن هدات النفوس أعاود ما وعدت به لا تعصبا وجدلا، والله المطلع على ما فى السرائر، وإنما إحقاقا للحق، ولهم لى إلا نصرة الحق، وما نبالى مع من ولكن نبالى بالحق فحسب
قال أبو يوسف التواب فى المشاركة 42 فقرة 4
ثم يقول حامل الدكتوراة: (ومما يؤيد قول ابن عباس السابق ما ثبت عن ابن عمر بإسناد صحيح قال صلاة السفر ركعتان على لسان النبى)
قلت: بئس ما قلت .. فنحن لا ننكر أن صلاة السفر ركعتان على لسان رسول الله -صلى الله عليه وسلم .. فأين الوجوب؟!
ويقول: (وقال عمر رضي الله عنه صلاة السفر ركعتان والجمعة ركعتان والعيد ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وقد خاب من افترى وهذا ثابت عن عمر رضي الله عنه)
قلت: احشد ما شئت مما لا حجة فيه لقولكم، فالعبثية لا تفارق من أراد الانتصار للظاهرية الخلَفية في التعامل مع النصوص.
يا ابا يوسف اى بؤس فى قولى وأنت لم تفهمه أنا أقول مما يؤيد قول ابن عباس غلى لسان نبيكم، قولا آخر لابن عمر لأريك أن المسألة ليست كما توهمت، بل هذا ابن عمر أيضا يوضح أن الأمر جاء على لسان النبى وليس من اجتهاد ابن عباس
وأما قولك انه ليس فى ذلك الفرض فلوتعقلت النص لعلمت أن ابن عمر لما قال هذا فهو يؤيد قول ابن عباس فرضت صلاة القصر على لسان نبيكم فتصير بذلك فرضا
وأمر آخر أزيدك إياه هو قول ابن عمر وهو ممن يرون وجوب صلاة القصر قال عن الركعتين فى السفر " تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه وسلم" فاعتبرهما كصلاة الأربعة، ولم يعتبرهما أنهما سنة لمن شاء، وجعل ذلك يا أبا وسف أيضا على لسان النبى
فماذا نفعل هل كل هذا الكلام اجتهاد من الصحابة كاجتهاد ابن عباس وعائشة، والحق أحق أن يتبع
وأما قولك يا أبا يوسف احشد ما شئت مما لا حجة فيه لقولكم، فالعبثية لا تفارق من أراد الانتصار للظاهرية الخلَفية في التعامل مع النصوص
فنحن بحمد الله لا نعبث بالنصوص با نعززها ونحترمها ونوقرها ونفهما كما أنزلت على النبى، بلغته وبفهم صحابته، ولا نردها بقول شاذ أو باطل، ولينظر كل منا موقعه ومقامه من النصوص ليرى من يستحق هذا القول
أما مسألة حشد النصوص فهى حجة لنا ولقولنا الذى هو قول الحق، ولو وقفت مع نفسك بصدق لعلمت أن هذا القول هو قول الحق، والله نسأله اتباع الحق لا غيره.
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[24 - Oct-2008, مساء 09:19]ـ
ومما قاله أبو يوسف فى المشاركة 42 رقم 5 عن ابن مسعود وصلاته خلف عثمان رضى الله عنهما
"ولكنه صلى خلفه وهو إمام يقتدَى به، أفيدلس ابن مسعود -وحاشاه- على الناس ويغرر بهم ويصلي صلاة لا تجوز؟!
ويكفيك القول الذي نقلتَه لناصر السنة الإمام الشافعي: (لو كان فرض المسافر ركعتين لما أتمها عثمان ولا عائشة ولا ابن مسعود ولم يجز أن يتمها مسافر مع مقيم)
وأنا أرد على قولك هذا بالآتى:
أولا: ما قولك على ما نقله الدوود عن ابن مسعود أن مذهبه الوجوب
ثانيا: أن لا تعلم أن الشافعى صلى نفس صلاة مالك بعد ممات مالك فى حضرة تلاميذه منعا من الخلاف واحتراما لشيخه الذى احترمه فى حياته وأحب أن يبقى هذا الاحترام بعد الممات، مع أن الشافعى كان يخالف مالكا فى أمور كثيرة فى اصلاة، فهل هذا تدليس من الشافعى أم ان الأمر لا يعدو ضبط الأمور ومنعا للخلاف الذى لا يأتى بخير ابدا فالنزاع كله شر ولا خير فيه
¥