أما عن قصر الصلاة الرباعية ركعتين وبقاء الفجر والمغرب على ماهما عليه فلما رواه البخارى أن عبدالله بن عمر قال (رأيت النبى (ص) إذا أعجله السير يؤخر المغرب فيصليها ركعتين ثم يسلم ولا يسبح بعد العشاء حتى يقوم من جوف الليل (6) وأخرج البزار عن على وخزيمة بن ثابت وجابر وعائشة رضى الله عنهم (أن الرسول (ص) كان يصلى فى السفر ركعتين إلا المغرب).
وممن قال بقولنا فى وجوب القصر عمرو بن العاص، وعلى بن أبى طالب، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وجابر بن عبد الله، وأبى بكر، وعمربن الخطاب، وهو مذهب ابن حزم والحنفية، وابن القيم والشوكانى والألبانى.
وقال الحنابلة القصر جائز وهو أفضل من الإتمام، وكذا الشافعية إذا بلغ مسافة القصر التى حددوها.
وقالت المالكية القصر سنة مؤكدة آكد من الجماعة، وقد نقضنا حجج المخالفين وأتينا بالبراهين على ما قلنا به وبالله تعإلى نعتصم.
هوامش
ــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه مسلم صلاة المسافرين من صحيحه رقم 1109، وأحمد بإسناد صحيح فى مسند بنى هاشم من مسنده، رقم 2017، والنسائى وأبوداود وابن ماجه.
(2) انظر كتاب الصلاة من صحيح البخارى، باب كيف فرضت الصلاة، رقم 337
(3) أخرجه البخارى فى كتاب الصوم من صحيحه، باب وجوب صوم رمضان، رقم1760، ومسلم فى كتاب الصيام، باب صيام يوم عاشوراء، رقم 1900
(4) سورة النساء آية 101
(5) انظر كتاب صلاة المسافرين من صحيح مسلم، رقم 1108
(6) انظر كتاب الجمعة من الصحيح رقم 1029
ها نحن نرى الدكتور الفاضل يستدل على فرضية القصر بلفظة (فرض)
وهذا في غاية الفساد
ذاك أنا قد نبهنا مراراً إلى أن ألفاظ الوحيين لا تُحمَل على المصطلحات الأصولية الحادثة. هذا أولاً
ثم: هل الفرض في حق الخائف ركعة؟! فما تقولون في صلاة النبي أربعاً أحياناً؟!
ثالثاً: لو كان المروي عن أم المؤمنين عائشة على ظاهره لما أتمت، وهي أدرى بما روت وأعلم بقولها.
رابعاً: ((ليس عليكم جناح))، وفي الحديث: (صدقة) يدلان على أنها رخصة. وبالله التوفيق,,
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[12 - Oct-2008, مساء 09:12]ـ
يا ابا يوسف ارفق بنفسك واحترم غيرك فى حوارك ن إنك لو تحدثت مع طفل فلن تخاطبه هذا الخطاب غاية الفساد وقلنا ن وانا من أدرانى من أنت حتى تقول لى قلنا ولم نقل ن يا ليت لغة الحديث تكون أكثر هدوءا من هذه اللغة التى لا تصلح للتعامل بها مع أهل العلم، ورحم الله الشافعى حين قال " العلم رحم بين أهله"، والله تعالى يخاطب نبيه قائلا " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" ارفق بنفسك وبإخوانك يرفق الله بك
إن وجدت ردا أحسن مما رددت به سأجيبك عن ما سألت عليه وأوضح لك ما أشكل عليك، خاصة وأنت لم تقدم ولا حجة واحدة على ما طرحته، فإن أبيت فلا حاجة للرد على من يتحدث بهذه الطريقة
وجزاكم الله خيرا
ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[12 - Oct-2008, مساء 09:41]ـ
يا ابا يوسف ارفق بنفسك واحترم غيرك فى حوارك ن إنك لو تحدثت مع طفل فلن تخاطبه هذا الخطاب غاية الفساد وقلنا ن وانا من أدرانى من أنت حتى تقول لى قلنا ولم نقل ن يا ليت لغة الحديث تكون أكثر هدوءا من هذه اللغة التى لا تصلح للتعامل بها مع أهل العلم، ورحم الله الشافعى حين قال " العلم رحم بين أهله"، والله تعالى يخاطب نبيه قائلا " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" ارفق بنفسك وبإخوانك يرفق الله بك
إن وجدت ردا أحسن مما رددت به سأجيبك عن ما سألت عليه وأوضح لك ما أشكل عليك، خاصة وأنت لم تقدم ولا حجة واحدة على ما طرحته، فإن أبيت فلا حاجة للرد على من يتحدث بهذه الطريقة
وجزاكم الله خيرا
وإياك
الأخ الفاضل الدكتور عبدالباقي
أنا لم أسئ إليك، ولم أخرج عن دائرة الاحترام بارك الله فيك
وعندما بدأت مشاركتي ناديتك بـ (الدكتور)، و (الفاضل) .. فلعلك قرأت مشاركتي بنوع تشنج.
وإذا قلت: إن هذه الطريقة في الاستدلال غاية في الفساد، فلا أظن أحداً يقول بأنني لم أتأدب معك، ولا زال أهل العلم يعبرون بمثل هذه التعبيرات في حق الأقوال الشاذة أو الاستدلالات الغريبة. وأسأل الله لي ولك التوفيق.
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[12 - Oct-2008, مساء 09:54]ـ
بارك الله فيك أخى ابا يوسف وجزيت خيرا،والله ما قرأت بلغة تشنج، ولكنى ما اعتدت أن أسفه قول أحد حتى وإن كان خطا، وإن كنت فى بداية الطلب قاسى فى ردودى لكنى والله يعلم منذ فترة، وقد اعتدت على الحوار الهادىء، تأسيا بالنبى صلى الله عليه وسلم، ففيه مكاسب كثيرة، فمن ثم ربما أننى ما اعتدت أن أسمع مثل هذه الردود، لكن يا اخىلا باس " إنما المؤمنون إخوة"، والمؤمن ألين لأخيه المؤمن من نفسه، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل اللين والرحمة، وأنا بعون الله سأعاود الرد ونجرى حوارا على ما كتبته انت وما كتبته انا لنصل إلى مبدا اتفاق إن شئت، هل هناك لين ألين من ذلك
هههههههههههههههههههههههههههههه ههه
¥