ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[04 - Oct-2008, مساء 07:30]ـ
جزاك الله خير الجزاء أخي الكريم .. وكما أنك تعتقد أن الصواب قد جانبني هنا فهذا ما أعتقده أيضاً في حقك، وإلا لما دار هذا النقاش من أصله.
واعتبارك أني قد استعجلت -أخي الكريم- لا أدري ما وجهه، ولكنني سأنسب التقصير إليَّ، وأني لم أبين حق البيان ولا معشاره.
وأقول: إن المتفق عليه بين العلماء أن النبي -صلى الله عليه وسلم- فرض زكاة الفضة في كل مائتي درهمٍ خمسةُ دراهم، فمن كان عنده فضة: هل يجوز إخراج ما يعادلها من الريالات أو الدولارات نيابة عنها؟!.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[04 - Oct-2008, مساء 11:51]ـ
قد أوضحت مرادي بما فيه كفاية لكل منصف متأصل
أسأل الله أن يسلك بك طريق السلف في التفقه والتعامل مع النصوص والخلاف
ـ[علي الفضلي]ــــــــ[05 - Oct-2008, صباحاً 05:42]ـ
جزاك الله خير الجزاء أخي الكريم .. وكما أنك تعتقد أن الصواب قد جانبني هنا فهذا ما أعتقده أيضاً في حقك، وإلا لما دار هذا النقاش من أصله.
انظروا وتعجبوا: شخص يحث الناس على السنة وما ثبت عن الصحابة الكرام قطعا أنهم فعلوه، وشخص يستدل بفعل تابعين ويقول الأمر فيه سعة!! فأي الفريقين أحق بالحق إن كنتم صادقين؟!
لعلك ستدرك في يوم أنه قد غُبّي عليك في هذه المسألة أبا يوسف وأن الصواب في جهة وأنت في جهة، أحثك والناس على لزوم السنة، وتحثني والناس على مخالفة السنة!!!!!!!!!
وأقول: إن المتفق عليه بين العلماء أن النبي -صلى الله عليه وسلم- فرض زكاة الفضة في كل مائتي درهمٍ خمسةُ دراهم، فمن كان عنده فضة: هل يجوز إخراج ما يعادلها من الريالات أو الدولارات نيابة عنها؟!.
هل رأيتم مثل هذه الحيدة عن إجابة إيرادي؟!!!
واضح أنه يخاف أن يقول: نعم!! فيقع في مخالفة الأمر النبوي المفترض، ومسألتنا مثله حذو القذة بالقذة!
الإيراد:
هب أن النص: (فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر خمس أواق من الفضة)
فهل يجوز إخراجها طعاما؟!!
أجب عن هذا الإيراد بنعم أو لا ..........
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[05 - Oct-2008, مساء 02:04]ـ
أعوذ بالله من الجدل والمراء
يا أخي، ارحم نفسك، وهون عليها وعلينا، واحترم عقول القراء، أتظن أن هذا الإرهاب الفكري ينطلي على قراء المجلس وزواره
هيهات هيهات
لم تعد العقول تنجر وراء هذه الفرقعات
نصبت نفسك حكما تلزم الآخرين بقولك، لم يبق إلا أن تأت بالكلشن (كما يقال عندنا) وتضعه في رؤسنا وتجبرنا على القول بمذهبك
لم أر فقها كهذا الفقه من قبل
أشهد الله أن السلفية بريئة من هذا الفقه الإرهابي
والله ما كان سلفنا يتعاملون في مثل هذه المسائل هذا التعامل
ولو شئت لذكرت لك من فقههم في الخلاف ما تعجز عن كتب حرف واحد في الرد عليه
بل أنت لم ترد على كثير من أدلتنا وإلزامتنا بل أجزم انك لم تقرأها بعين القلب
لذلك استعذت من المراء والجدال لأنه يفوت الفائدة على العبد فلا يستفد من مخالفه
هذه الطريقة في الرد _وهي تصوير المخالف أنه مخالف للسنة متبع لهواه معاند للأثر_ لم تعد تنطلي على طلبة العلم اليوم إلا من تخبط في طريق الطلب
هذه الطريقة الخلفية التي يسلكها بعض المشايخ أصلحهم الله مع مخالفيهم قد خبت نارها وانطفا نورها وبان عوارها
يكون خلافا في فهم النص فيصور خلافا في رد النص
يكون خلافا مع شخصه وفهمه للنصوص فيصوره خلافا لخاتم الأنبياء ولكلامه ومراده
وكأنه أوحي إليه بمراد الشارع لتمكنه من علم العربية والأصول وهو من أبعد الناس عن هذين العلمين
مع أن مخالفك يقول بأن إخراج الطعام أفضل للاتباع ولكن ينازعك في عدم الإجزاء في إخراج القيمة
وينازعك في كون هذا الخلاف معتبر أم لا
فلا أقول إلا كما قال الحسن أو غيره:
اللهم إليك نشكوا هذا الغثاء
ـ[علي الفضلي]ــــــــ[05 - Oct-2008, مساء 02:28]ـ
أعوذ بالله من الجدل والمراء
يا أخي، ارحم نفسك، وهون عليها وعلينا، واحترم عقول القراء، أتظن أن هذا الإرهاب الفكري ينطلي على قراء المجلس وزواره
هيهات هيهات
لم تعد العقول تنجر وراء هذه الفرقعات
نصبت نفسك حكما تلزم الآخرين بقولك، لم يبق إلا أن تأت بالكلشن (كما يقال عندنا) وتضعه في رؤسنا وتجبرنا على القول بمذهبك
لم أر فقها كهذا الفقه من قبل
أشهد الله أن السلفية بريئة من هذا الفقه الإرهابي
والله ما كان سلفنا يتعاملون في مثل هذه المسائل هذا التعامل
مسكين، إذن لم تطلع على أحوالهم ومسائلهم وردودهم في مسائل الخلاف حقا لا في مسألتنا التي فيها النص عن رسول الله، وأنت تسمي الدعوة إليه والمناظرة عليه إرهابا فكريا، بعدما عجزت عن إقناع الناس بلا دليل.
في مسائل الإمام أحمد لابنه عبد الله (647) قال:
(سمعت أبي يكره أن يعطي القيمة في زكاة الفطر، يقول: " أخشى إن أعطى القيمة ألا يجزئه) رحم الله تعالى الإمام أحمد - إمام أهل السنة - كان يمارس الإرهاب الفكري على مذهب أمجد صاحب الكلاشن!!
وفي رواية للإمام أحمد - إمام أهل السنة - أنكر احتجاج بعضهم بما صح عن عمر بن عبد العزيز والحسن البصري وغيرهما من إجازة ذلك، وقال: " يدعون قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقولون: قال فلان، قال ابن عمر: فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال قوم يردون السنن: قال فلان، وقال فلان ". ذكره ابن قدامة في "المغني".
الإمام أحمد على مذهب أمجد يمارس الإرهاب الفكري!!! حيث قال: يردون السنن!!! وقال: يدعون قول رسول الله!!!
وفي المدونة "لسحنون":
(وقال مالك: ولا يجزئ الرجل أن يعطي مكان زكاة الفطر عرضا من العروض، قال: وليس كذلك أمر النبي - صلى الله عليه وسلم) اهـ.
أيضا الإمام مالك - رحمه الله تعالى - يمارس الإرهاب الفكري على مذهب السيد أمجد!!!
يا أخي اتق الله، وادع الناس إلى سنة نبيهم، ودع عنك ألفاظ الطرقية، فإن ألفاظك هي الإرهاب الفكري في المناقشة يا صاحب الكلاشن.
إن كان عندك حجة من كتاب الله أو من سنة رسول الله فهاتها، ولا تنَكّروا على السلفيين ما يعرفون، وإن كنت مزجى البضاعة فدع هذا الطريق لأهله.
والله الهادي.
¥