ـ[وضاح الحمادي]ــــــــ[01 - Oct-2008, مساء 10:30]ـ

للتوضيح:

أرجو من الأخ السائل أن يبين لنا من هم العلماء الكثير الذين قالوا بالاستحباب في هذا الوقت.

ـ[وضاح الحمادي]ــــــــ[01 - Oct-2008, مساء 11:29]ـ

الأخ أبو يوسف

أنا أتأسف وأسحب ما قلت، فإني أخطأت فيما ظننت، ووجدت تنصيصاً من بعض الشافعية على أن وقت الوجوب وإن كان يبدأ من ليلة شوال حتى الخروج للعيد فإن وقت المستحب إخراجها في الوقت الذي نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم.

وحينئذٍ أضم صوتي لك وللأخوة القائلين بأن الدليل هو الحديث المذكور.

أما الدليل على صرفه من الوجوب إلى الاستحباب فليس عندي فيه شيء. والله أعلم.

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[02 - Oct-2008, صباحاً 02:11]ـ

قال في إعانة الطالبين: (فالسنة إخراجها قبل صلاة العيد؛ للاتِّباع).

وقال في فتح الوهاب: (لأنه -صلى الله عليه وسلم- أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة).

وهذا المروي المشار إليه في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

وعلل جمع من الفقهاء بأن إخراجها يوم العيد قبل الصلاة فيه إغناء للفقراء والمساكين عن التطواف للسؤال ذلك اليوم.

أخي الكريم، هذه المنقول عنها كتب للشافعية، ويبدو أنك أيضاً لم تراجع الكتب التي أحلتك عليها.

فلا تقرر مذهباً -بورك فيك- حتى تنظر في كتب أئمته وعلمائه. وفقك الله

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[02 - Oct-2008, صباحاً 02:12]ـ

ثم رأيت رجوع الأخ الحبيب الحمادي للحق بعد النظر في كتب الشافعية، فجزاه الله خيراً.

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[02 - Oct-2008, صباحاً 02:25]ـ

وأما كون الأمر للاستحباب هنا، فللفقهاء في ذلك أدلة وتعليلات، وإن كان داود الظاهري قد حمله على الوجوب.

ومن ذلك:

1 - أن سبب وجوب الزكاة هو الفطر من رمضان، وذلك الفطر إنما يكون بغروب شمس آخر أيام رمضان، فلا معنى لكون الأمر للوجوب قبيل صلاة العيد.

2 - أنه ثبت عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنهم كانوا يعطون قبل العيد بيوم أو يومين، ولو كان الأمر للوجوب لما جاز تقديم إخراجها عليه.

3 - نقل بعضهم أن كونه للوجوب محتمل، وكونه للاستحباب متيقن، فلا ننتقل عن المتيقن للمشكوك فيه. وفي هذا خلاف بين الأصوليين كما لا يخفى.

4 - الإجماع المنقول على الاستحباب دليل عندهم.

5 - كون الأمر الوارد تتحقق بامتثاله المصلحة العظمى للمساكين بإغنائهم طيلة يوم العيد هو من قبيل الآداب والكمالات، وما كان من قبيل الآداب والكمالات فلا يكون من الواجبات. والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015